طهران:اعدام جاسوس إسرائيلي اخترق قواعد بيانات

بروكسل -طهران – الزمان
كّد الاتحاد الأوروبي الاثنين أنه أعاد فرض عقوبات واسعة النطاق على إيران على خلفية برنامجها النووي، بعدما أعادت الأمم المتحدة فرض عقوباتها.
وقامت الأمم المتحدة بالخطوة نهاية الأسبوع بعدما فعّلت القوى الأوروبية آلية «سناب باك» (الزناد) بموجب اتفاق العام 2015 النووي.
وتشمل العقوبات التي أعاد التكتل الذي يضم 27 دولة فرضها إجراءات للأمم المتحدة تحظر التعامل مع نشاطات طهران النووية وتلك المخصصة للصواريخ البالستية. لكنها تشمل أيضا إجراءات مالية من بينها تجميد أصول إيران في البنك المركزي.
ودانت طهران إعادة فرض العقوبات الأممية التي رأت فيها خطوة «غير مبررة». ورغم إعادة فرض العقوبات، شدد القادة الغربيون على أن قنوات الحوار ما زالت مفتوحة. وأفادت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الأحد بأن إعادة فرض العقوبات «يجب ألا تكون نهاية الدبلوماسية».
فيما أعلنت إيران الاثنين أنها أعدمت شخصا وصفته بأنه أحد أبرز الجواسيس لحساب إسرائيل بعدما دانته بالتعاون مع الدولة العبرية. وذكر موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطة القضائية أنه «تم هذا الصباح إعدام أحد أبرز الجواسيس الذين يعملون في إيران لحساب النظام الصهيوني، بهمن جوبی اصل، شنقا». واندلعت حرب استمرت 12 يوما بين إيران وإسرائيل في حزيران/يونيو بعد ضربات إسرائيلية غير مسبوقة استهدفت الجيش والحكومة ومواقع نووية في الجمهورية الإسلامية.
وردّت إيران بهجمات صاروخية وبالمسيرات على إسرائيل. ومنذ انتهاء النزاع، تعهّدت السلطات الإيرانية إجراء محاكمات سريعة للأشخاص الذين تشتبه بتعاونهم مع إسرائيل. وأعلنت مذاك عمليات توقيف وإعدامات لأشخاص اتهمتهم بالعمل لصالح الموساد.
وأفاد القضاء الإيراني الاثنين بأن جوبي اصل عمل «عن كثب» مع الاستخبارات الإسرائيلية و»كان لديه وصول متميّز إلى قواعد بيانات حيوية وسيادية» في الجمهورية الإسلامية. ولم تكشف تاريخ توقيفه.
واستهدفت الضربات الإسرائيلية في حزيران/يونيو عددا من الضباط الرفيعي المستوى والعلماء النوويين ومئات الأشخاص بينهم مدنيون.
وأعلنت السلطة القضائية في التاسع من آب/اغسطس أنها فتحت تحقيقا بشأن 20 شخصا تم توقيفهم بشبهة الارتباط بإسرائيل.
وقبل أيام على ذلك، أعدمت السلطات الإيرانية روزبه وادي الذي دين بتهمة تسليم معلومات عن عالم نووي قتل أثناء الحرب.



















