أوراق مسروقة من دفاتر قديمة

372

أوراق مسروقة من دفاتر قديمة

بغداد- الزمان

عن مطبعة الكتاب صدرت للكاتب زهير الزيدي رواية بعنوان (اوراق مسروقة من دفاتر قديمة) تقع في 112 صفحة من القطع الكبير. وعن الكتاب يقول الزيدي في كلمة شكر خاص(للاستاذ عكاب سالم الطاهر الصحفي والكاتب الذي دفعني وباصرار لانشر ما كتبته في المراحل الاولى للحياة والمراهقة  بعد عشرات السنوات من تاريخ كتابتها حتى كدت احرقها او امزقها). ومن اوراق الكتاب نقرأ (لا أتذكر الساعة واليوم والشهر حتى لا اتذكر بالضبط السنة لكنها على ما اعتقد عام 1962…فتاة رشيقة جميلة شعرها الذهبي يمطر على كتفيها يداعب وجنتيها،خصلاته تمر عبر جبهتها لتحجب للحظات عيونها المشرقة البراقة الواسعة الجذابة الخضراء كالعشب الربيعي المشبع بالماء الندي والارض الخصبة الطيبة المعطاء ،قامتها الهيفاء الصارخة بأنوثتها التي تحرك الصخر).ونقرأ (كنت خجولا بعض الشيء احمل الخجل الشرقي رغم انه قد مضى علي فترة ليست بالقليلة غريبا في بلد الجليد والثلوج والحرية الجنسية، بلد صيفه ايام وشتاؤه اشهر تكاد لا تحصى وكأنه سلسلة لا نهاية لها تجرنا نحو القطب بأعاصيره وبرده وثلوجه وامطاره) ويقول(لم ير طيارة بحجمها الطبيعي قبل سفره خارج بلده،كان يراها في كبد السماء تمر عبورا فوق مدينته الصغيرة، كيف سيستقل هذه الواسطة وهو الذي يخاف حتى من ركوب السيارة)، كما نقرأ(البحر سر الحياة،اصل الوجود منه خرج الانسان نحو الارض، تصور جيوش وجحافل تظهر من تحت الماء وتبدأ الرؤوس بالظهور ثم الكتاف ثم الصدر وهكذا مع جريه نحو اليابسة تظهر الاجساد البشرية تزحف تنسل نحو البيداء تتبعها الكائنات الحية الاخرى، تصوروا معمل السيارات تنتج قطع حديد وكتل نارية لا حياة فيها تتدافع منتجاتها من تحت سقائف المعمل تتحول مكائن ومعدات لكن البحر يزخر بالروح والخلود).

          وسبقت هذه الرواية، رواية اخرى للزيدي من النوع ذاته عنوانها ( (حارس بوابة الذات) .

مشاركة