أوديشيو يفوز على الزوراء للمرة الثانية ويعزّز طموحات الوسط

الجوية  تعطّل مغامرة الأمانة والميناء يقع في فخ زاخو وتفّوق النفط والشرطة

أوديشيو يفوز على الزوراء للمرة الثانية ويعزّز طموحات الوسط

الناصرية – باسم الركابي

واصل فريق النفط تصده فرق الدوري الممتاز بكرة القدم اثرفوزه المتوقع على السماوة بثلاثة اهداف لواحد في اللقاء الذي جرى بينهما في السماوة ضمن الجولة 26 من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم ليرفع رصيده الى 54 نقطة  قبل ان ي يخيب الحدود اماله في فض الشراكة مع الشرطة بعدما خسرامام ابن جلدته بهدفين لثلاثة في الوقت الذي خرج الجوية مع الانصار من الباب العريض بالفوز على الامانة بهدفين في عودة مهمة   يما تمكن ايوب اوديشيو من الفوز للمرة الثانية على الزوراءبعدما قاد الوسط لقهر البطل بين انظار جمهوره بهدفين.

ونجح النجف في العودة الى سكة الانتصارات اثر الفوز المتوقع على الكهرباء بهدفين ونجح البحري في الابتعاد عن مواقع الخطر محققا الفوز على ميسان بهدف كما نجح الطرف البصري الاخر الجنوب  في  تحقيق افضل نتائج الارض بتغلبه على كربلاء بثلاثة اهداف لواحد قبل ان يتعادل الحسين والكرخ بهدف.

مباريات مهمة

 وتنتظر جميع الفرق مباريات مهمة خلال الجولات المقبلة في ظل المنافسة التي بدأت تتصاعد امام رغبة الفرق في تحسين المواقع وتدارك الامور امام النتائج التي تامل ان تاتي إيجابية  كلما امكن  امام توصل العد التنازلي للمباريات التي تجد  الفرق اكثر من سبب في ان تبذل ما لديها مع مرور الوقت والرغبة في تحقيق اهداف المشاركة  في  ظروف  واجواء لعب اختلفت كثيرا بوجه العديد من الفرق في اغلب المواقع كما اسفرت عنه نتائج الجولة المذكورة  التي  عبست بوجه عدد منها قبل ان تحضى الاخرى بالدعم وهكذا تستمر الامور في منافسات تتصاعد باندفاع الفرق بقوة.

نجاح النفط

 فقد نجح النفط في العودة لعزف نغمة الفوز بعد التعادل مع الطلاب الدور الماضي  ليعود بنتيجة مهمة من خارج العاصمة وفي ابقاء السماوة في مكانه المتاخر  وزيادة متاعبه كما انتهت عندها نتيجة الخسارة بهدف لثلاثة ليبقى النفط في موقعه الاول  ومتوقع ان  يستمر الى ما بعد الجولة المقبلة عندما يستقبل نفط ميسان   في اللقاء المقبل وتظهر الفرصة مواتية لاضافة نقاط المباراة المذكورة   ليتواصل في الصدارة  عبر 16 دور وهي فترة طويلة.

  ويحرص المدرب حسن احمد في تعزيز الموقع وتجديد الامور عبر النتائج التي تحفز اللاعبين على تقديم الاداء والنتائج من خلال افضل هجوم سجل 42 هدفا وفي اقوى دفاع تلقى 14 هدفا ويمضي في تسير الامور كما يجب امام رغبة الحفاظ على الموقع الحالي الذي يمثل اهمية استثنائية ويدرك  اللاعبين انهم قدموا الكثير من خلال نتائج 26 جولة ظهر النفط الاكثر قوة والافضل  تقدم وتطورا في الاداء  كما يظهر عبر سلم الموقف.

المضي بثقة

ويريد اللاعبين  المضي بثقة وبخطوات واثقة  ومواصلة تقديم الاداء الواضح الذي تميزبه الفريق منذ البداية  وهوينسج النتائج بثقة عالية عبر طريقة اللعب  التي يجسدونها   الذين يمثلون مجموعة شبابية تقدم ما لديها مع مرور الوقت وهو ما يامله المدرب حسن احمد في ان تستمر الامور على ما هو عليه   وانتزاع النتائج وحصد النقاط   كما يخطط لها الذي يعمل وسط علاقة  مع اللاعبين   ما عزز من قوة الفريق الذي يستمر المرور في الطريق الصحيح  والسعي الى تحقيق الهدف الاكبر  حيث لقب الدوري ولو الحديث عن هذا الامر شيء مبكر  وعلى المدرب واللاعبين التراجع خطوة للوراء لمراجعة الامور امام ملاحقة   الشرطة والوسط والميناء والجوية  التي تظهر بوضع  جيد في هذه الفترة  ومؤكد ستواجه  خطورة امام مهمة النفط  التي تظهر صعبة  وخطرة  مع مرور الوقت.

 نجاح للشرطة

 ونجح الشرطة في تحقيق الفوز الثالث تواليا عندما هزم الحدود بصعوبة بثلاثة اهداف لهدفين ليستمر في مشاركة النفط الصدارة 54 نقطة متاخر بفارق الاهداف    ويواجه الفريق مشاكل فنية  اثرت على نوع الاداء في المباراتين الاخيرتين عندما تغلب على الكرخ في الوقت القاتل وهو ما حصل مع الحدود وقبلها تغلب على نفط ميسان بهدفين  سجلا في الشوط الاول فيما يستقبل زاخو في اللقاء القادم وتظهر المواجهة الرابعة مناسبة لكن الفريق لم يكشف عن قوته امام فرق تقف في  المنطقة الدافئة والمؤخرة ولو البعض يراها مباريات صعبة في هذه الاوقات  امام  مهمة البعض   حيث تحسين المواقع والاخرى تحاول  الهروب كما  ان طبيعة المنافسة تختلف مع مرور الوقت امام تغير المواقع واصابات اللاعبين   والتشبث بالبقاء  ومشاكل فنية ومالية ولو ان الشرطة يظهر بعيدا عنها لكنه مطالب في الظهور الافضل من حيث المستوى والتوجه للنتائج  بقوة امام تطلعات المنافسة على اللقب  عندما بجد نفسه امام مهمة تتطلب تقديم العمل الكبير  والمنظم من خلال مجموعة لاعبين واسماء معروفة    تدرك طبيعة المهمة المقبلة  ممثلة بتحقيق النتائج   وتجاوز العقبات التي ستواجه الفريق الذي لم يلعب مباراة قوية   من حيث المستوى ونوعية الفرق المقابلة   ما يتطلب من المدرب الانتباه الى للأمور  كما يجب لان المهمة   ستكون امام التحدي الحقيقي كما تظهرها المباريات القادمة التي هي من تحدد مصير. الفرق واللقب

 صحيح ان الشرطة حقق  ثلاث نتائج ايجابية  الان وقبلها في وقت المدرب محمد يوسف التي انطلق فيها منذ نهاية المرحلة الاولى لحين انتهاء مهمته  التي  تسلمها ناظم شاكر المطالب في تقديم الفريق بشكل اخر بعد تراجع المستوى لانه مرشح  للقب  ما عليه ان يعكس نفسه بقوة  وان يسرع ايقاع اللعب الذي لازال بعيد عن رغبة الانصار  الذين نعم قبلوا بالفوز على الكرخ والحدود لكن مخاوفهم زادت امام  المستوى المتواضع ولان الفريق مقبل لمواجهة  مباريات يعلم جهازه الفني انها تشكل صعوبة لابل حجر عثرة امام طموحات الحصول على اللقب الذي لايمكن استثناء الشرطة من الصراع عليه  كونه  الفريق المتكامل   وعليه ان يظهر  بشكل اخر   من خلال وجود عناصر مؤثرة  يعول عليها في حسم النتائج بحال افضل من الذي تقدمه الان كما  يتطلب من المدرب وضع الاصبع على الجرح  لتدارك مواقع الخلل.

الخسارة رقم  11

 من جانبه يكون الحدود قد تلقى الخسارة الثانية تواليا بعدما عاد قبلها من البصرة  والحادية عشرة بالدوري  مستمر بموقعه الثاني عشر 24 نقطة  في ظل مستوى  ونتائج متباينين     وبات يشعر اكثر بملاحقة  كربلاء والكهرباء والبحري في أزاحته من مكانه  الحالي  المهدد وهو ما يدفع عادل نعمة للبحث عن حلول في تجاوز  الامور من الان  والاستفادة من مبارياته مع الفرق المشابه مثلا اللقاء المقبل  مع فريق الحسين الفرصة في توسيع الفارق مع الفرق الثلاثة والاهم ان يستعيد الفريق توازنه المناسب كما كان  في المرحلة الاولى وقدم مباريات متباينة لكنه كان افضل من الفترة الحالية.

مشاكل الزوراء

 وزاد نفط الوسط من مشاكل الزوراء بعد الفوز عليه بهفين دون رد  ملحقا  بالبطل الخسارة الثانية تواليا   بعد تلك التي  سقط فيها في النجف والاخرى حينما تجرع هزيمة الامانة  الدور الماضي  ما زاد الطين بله بوجه المدرب عصام حمد الذي يرى الامور تغيرت بعد  خيبة الوسط الثانية مباشرة  التي ستحرك  ما خفي وربما تضع حدا لمهمته بعيدا عن نتائج بطولة الاتحادالاسيوي وتصدر مجموعته فيها وهو العائد  بفوز  مهم على الجيش  السوري  لان ما يهم  الانصار وقبل كل شيء لقب الدوري الذي  اخذ  يبتعد عنه الفريق المتراجع للموقع الثامن اسوء موقع له في المشاركة الحالية  المتوقع ان تثير المشاكل بوجه المدرب لانه الوحيد المطالب للتغير امام خيبة  النتائج التي تسير   بشكل سلبي وتراجع للوراء في  الجولات المهمة  والذي  انتقل لمواقع   الدوري الحقيقية بعدعناء كبير في بداية المسابقة التي اطاحت بالمدرب ثائر احمد ويظهر عصام حمد المرشح الاخر لترك   الفريق  لان الامر بيد الجمهور  الضاغط على الادارة  المؤكدانها ستواجه انتقاداته والضغط عليها في مراجعة الامور بسرعة امام المهمة التي خرجت عن مسارها   وانقلب كل شيء و سيطر الخوف على اللاعبين وزادت الامور  صعوبة وحالة من الارتباك  التي  اغلقت الباب امام قدرات  اللاعبين  في  خسارة الامانة قبل ان  تاتي ضربة  الوسط  وتعرقل مهمة الفريق الذي فشل في الخروج متعادلا  قبل ان يتلقى الخسارة الاخرى تواليا في الوقت الاضافي بعدما فشل اللاعبين في التعامل مع سير اللعب في تلقي  الهدف الاول د37 لكنهم فشلوا في تغير النتيجة بعدما تسابقوا على اضاعة الفرص  لانعدام التركيز والاندفاع   دون الانتباه  للكرات المرتدة التي اعتمدها الوسط وخبرة اوديشوا في زج  اللاعب الخبرة صالح سدير   الذي نجح في ادارة  الامور وسهل من تسجيل الهدف الثاني  من قبل  حسن شكور في الوقت القاتل من المباراة لتي كادت ان تشهد هدفا ثالثا للوسط لولا تدخل العارضة في ابعاد الكرة  قبل ان يعلن عن نهاية لمباراة التي رفع الوسط رصيده الى 53 نقطة  مع فارق مباراة عن النفط والشرطة ويسير بشكل متوازن في مبارياته ويحافظ  على  نظافة سجل مباريات الذهاب  وبقي المنافس القوي في  العودة للصدارة واللقب.

فوز اوديشيو

 والفوز يحسب للمدرب اوديشيو الذي تفوق  على الزوراء مرتين الاولى  عندما كان مع الطلاب في المرحلة الاولى  والأخرى مع نفط الوسط قبل ان يتلقى الزوراء  الخسارة الخامسة  في الدوري التي جرته للموقع الثامن  من 22 مباراة  في الوقت الذي استمر الوسط في  الحالة المطلوبة  ويواصل ملاحقة النفط والشرطة  امام محاولة ابعادهما عن موقعه السابق.

 عودة الجوية

وعودة موفقة للجوية  بين جمهوره حينما حقق فوزا مهما على  الامانة بهدفين دون رد  ليرفع رصيده الى 43 من 19 مباراة  قبل ان يتجمد رصيد الامانة 43 في الموقع الخامس من 26 مباراة. ومهم ان تتمكن كتيبة باسم قاسم  من انهاء المهمة لمصلحتها وتدخل مرة اخرى في اجواء المنافسة  وتحقيق النتيجة  المهمة  التي كانت تشغل بال الانصار بعد  التقدم الذي حققه الامانة على الزوراء الدور الماضي  وحالته المميزة في ظل النتائج المصاحبة   قبل ان تتعطل مكائن الامانة في ملعب الجوية العجوز  وليخرج اللاعبين مع الانصار في فوز مهم وفي مباراة لم تكن سهله لكن  الاهم ان يظهر الجوية ويلعب بروحية الفوز التي تمهد وتمنح اللاعبين والفريق جرعة معنوية استعدادا لخوض مبارياته المقبلة في بطولة الاتحاد الاسيوي والاستمرار في المنافسة   في الدفاع عن اللقب والحال  محليا في التقدم للأمام  لمواقع الصراع  من هذه الاوقات وتكريس الجهود  للمنافسة على لقب الدوري من خلال الاستفادة من فارق  المباريات  المؤجلة رغم ما ستشكله   من صعوبات   على الفريق  الذي عليه ان يظهر متوازن ويدرك باسم قاسم اهمية تدوير  اللاعبين امام واقع المباريات والفرق ومستوياتها  التي مؤكد ستقام في توقيتات متقاربة  ربما تؤثر على جهود اللاعبين والاداء المنتظر منهم  امام مهمة المنافسة  على اللقب الشغل  الشاغل لجمهوره الذي رحب بالنتيجة لتي جاءت يوقتها امام عودة الجوية من مهمة صعبة ومواجهة  الامانة الذي تغير من حيث الاداء والنتائج التي  حققها في الآونة الاخيرة  ان تظهر قوة الصقور  في الانقضاض على الامانة والزامها على تجرع الهزيمة امام تحدي المباراة  الي انهت مغامرة إولاد العاصمة امام   اصحاب الارض  الذين  حققوا السيطرة على مسار الامور والخروج بالنتيجة لمطلوبة  وابقاء الفريق السير على  الطريق الصحيح من خلال الفوز المذكور الذي وضع حدا  لسلسة انتصارات الامانة الذي يكون قد تلقى الخسارة الاولى في المرحلة الحالية.

سيناريو الاولى

  وتخشى أدارته في ان يتكرر سيناريو المرحلة الاولى عندما تقدم  الامانة للوصافة قبل ان يصطدم بواقع النتائج التي اخذت منه الكثير  حتى تراجع وانهى المرحلة  الاولى  في الموقع التاسع  وبقي معزولا  قبل ان يستعيد توازنه مع بداية المرحلة  القائمة التي شهدة نجاحات واضحة للفريق القادر بالعودة الى وسط المنافسات  رغم كبوته امام الجوية التي  فرضت عليه ان يبقى بنفس الرصيد وفي موقعه الخامس   وربما يعود لسكة الانتصارات ومواصلة العمل الناجح في الغترة  القادمة عندما يستقبل  كربلاء العائد من خسارة نفط الجنوب بالبصرة وكلاهما يسعى لتفادي سقوط الجولة الاخيرة  وتراجع الموقف في سلم لترتيب.

افضل فوز

وحقق نفط الجنوب افضل فوز له في الدوري بعدما نجح في تجاوز كربلاء بثلاثة اهداف دون رد ليعود بقوةالي مباريات الارض وتكريسها لدعم لمهمة التي تعثر فيها وفرط الكثير بنقاط مباريات  عقر الدار قبل ان تاتي النتيجة المذكور التي خدمت  الفريق في توسيع الفارق مع اقرب ملاحقيه الى ثلاث نقاط والتقدم للموقع  الحادي عشر  ومهم ان يتدارك عادل ناصر  النتيجة ويخرج بالفوز لانه لن يلعب الدور  لقادم  في وقت  فشل كربلاء   في المهمة ومن دون  تحقيق اي نتيجة ايجابية منذ انطلاقة المرحلة الحالية وله مباراتين مؤجلتين امام الجوية والزوراء كما سيخرج الدور المقبل لمواجهة الامانة  في مهمة تظهر صعبة.

استعادة النجف

واستعاد النجف توازنه بعد التوقف والتعثر امام الحدود وزاخو  عندما عاد من العاصمة بفوز مستحق ومتوقع على الكهرباء بهدفين لواحد ليرفع رصيده الى 43 نقطة   وربما تظهر النتيجة منطقية امام واقع الفريقين حيث الافضلية للنجف كما يظهر فارق النتائج والنقاط والموقع ونوعية اللاعبين  كما لعب النجف بشعار الفوز لمصالحة الانصار وان ما حدث مجرد كبوة لايمكنها ان توقف   عودة الفريق للمنافسة  في هذه الفترة التي تغير فيها الكثير والاهم العودة الى مسار الامور  والعودة بالفوز الذي مؤكدكان عند ترحيب  الانصار  الذين ياملون من اللاعبين تحقيق  النتيجة الاهم في اللقاء المقبل الذي سيجري تحت انظارهم امام الزوراء امام محو  نتيجة اللقاء الاول العالقة في اذهانهم.

توقف الكهرباء

 من جانبه واصل الكهرباء عجزه الواضح واستمر يشكل الطرف السهل العبور وتسهيل مهمة من يوجهه سواء في ملعبه وخارجه وبات لاقدر له على ايقاف منافسيه  ولم يعكس نفسه  كما ينبغي  مع واقع لمشاركة  وبات امام ملاحقة البحري  بشدة الذي حقق فوزين في المرحلة الحالية وهو افضل من الكهرباء الذي فقط تفوق على الجنوب لكنه تاثر في بقية لنتائج  وافتقد للثقة في مبارياته التي تراجع فيها بشكل سريع حيث الموقع الرابع عشر  وقد يلزم على تركه اذا ما نجح البحري  في الفوز على الكرخ في اللقاء المقبل عندما يخرج منتشيا بفوزه على نفط ميسان وكله ثقة في ان يقهر المضيف  لانه الان في وضع افضل منه وتحرك للامام بعد غياب عن النتائج التي اكلته قبل ان يحقق فوين متقاربين على السماوة  ونفط ميسان   مؤكد زاد الفوز الاخير من اطماعه  في ان يقهر اصحاب الارض والعودة بكامل العلامات  وواحدة منها كافية لابعاد الكهرباء عن موقعه الحالي لانه مرشح للخسارة عندما يذهب للبصرة لمواجهة الميناء.

فخ اتعادل

 ووقع الميناء في فخ التعادل بعد ان كانت توقعات جمهوره في ان يحقق الفوز الرابع تواليا  لانه في وضع جيد واخذ يركز على مبارياته ونجح في التهديف لكنه  بقي بحاجة الى تركيز اكبر في مباريات الذهاب التي  تعطل فيها امام زاخو الذي يكون قد نجح في فرض التعادل  الثالث  تواليا  ويضيف ثلاث  نقاط لرصيده  15 نقطة وعلى بعد موقع من دائرة الهبوط    كما بقي بعيد عن الفوز مع الرغبة في ان يظهر بحالة افضل لكنه اصطدم بقوة الميناء رغم المعرفة الواسعة من قبل مدرب زاخو عمادعودة في تحقيق الانتصار  لكنه خطف  نقطة  مهمة ويرى نفسه يقوم  بعمل مقبول امام رغبة الانصار والتطلع الى البقاء في مقعده  الذي بات يواجه تحد الفرق في ملعبه وخارجه  امام مشاركة  تراجع فيها  كثيرا   ويبدة ان الادارة لازالت تثق بقدرات اللاعبين ودور المدرب الجديد   الذي خطف ثلاث نقاط منها  نقطتين في زاخو امام  نقط الوسط والميناء المتواجدان في مواقع المقدمة والثالثة عاد بها من كربلاء   ليقلص الفارق الى نقطتين مع فريق الحسين  الذي سيكون أمام مهمة صعبة مع الحدود في وقت توقفت انتصارات الميناء وتاخر في موقعه الرابع  48 نقطة  قبل ان يتوسع الفارق مع الوسط الى ست نقاط والاول سبع نقاط   ما يلزم اللاعبين على التوازن في النتائج  لتدارك الفجوة الواسعة مع الفرق الثلاثة.  وانتهت مباراة فريقا الحسين والكرخ بتعالهما بهدف ليرفع الاول رصيده الى 17 نقطة ويجد نفسه مطالبا في اللعب بقوة امام الحدود واخراجه من موقعه الذي اخذ يقترب منه زاخو الذي يظهر افضل منه امام تراجع  مهمة صباح عبد الحسن في وقت  فشل الكرخ في تحقيق الفوز  والخروج من شبح الموقع المهدد  بالهبوط برصيد 14 نقطة ولازالت النتائج تؤثر على مشوار الفريق في وضع مرتبك   ويواجه مصاعب كثيرة امام فقدان ثقة النتائج مع انه   يظهر قويا قي بعض المباريات لكن تبقى العبرة في النتائج التي يتحسر عليها مع فريق الحسين والسماوة وزاخو  وكلهم يواجهون الخروج من الممتازة ومن الباب الضيق  مع انهم يرفضون  رفع الراية  البيضاء  من الان مع ان السماوة يلعب دور المتفرج  امام   تفاقم النتائج  التي استمرت تعاكسه   مع فقدان الحلول من  قبل  اللاعبين والمدرب  وحسرة الجمهور  الذي يامل ان يصحى الفريق في اخر النفق  لمواجه الامور لو من بعيد  على امل تغير موقعه الذي لايسحدعليه  امام فقدان رغبة البقاء في الدوري الممتاز  بعد تلقي الخسارة السادسة عشرة ولان من  يلعب في الدرجة الممتازة عليه ان يتسلح في مقومات  المنافسة سالمطلوبة  وليس  المـــظهر الذي عليه السماوة  والموقع الذي يتحدث عن نفسه.

مشاركة