أوباما لن نشارك في عملية عسكرية قبل خطة سياسية يتفق عليها العراقيون


أوباما لن نشارك في عملية عسكرية قبل خطة سياسية يتفق عليها العراقيون
المالكي في سامراء وتركيا تنصح رعاياها بالمغادرة والسفارات تستعد لإجلاء دبلوماسيها
السيستاني يفتي بالجهاد ومليشيا أبو الفضل العباس تهبط بمطار بغداد وواشنطن غير متأثرة من التدخل الإيراني
بغداد ــ علي لطيف
أنقرة ــ توركان اسماعيل
طهران ــ كربلاء
رويترز ــ الزمان
قال الرئيس الامريكي باراك أوباما ان بلده لن تشارك عي عملية عسكرية في العراق لطرد المسلحين من الموصل وتكريت ونواحي وبلدات تابعة لكركوك وديالى من دون خطة سياسية يتفق عليها العراقيون. واكد الرئيس الاميركي انه لن يرسل قوات برية الى العراق لوقف هجوم المتطرفين لكنه سيبحث خيارات مختلفة اخرى في الايام القادمة . وقال اوباما من البيت الابيض لن نرسل قوات اميركية مقاتلة الى العراق لكنني طلبت من فريق مستشاري الامن القومي اعداد مجموعة من الخيارات لدعم قوات الامن العراقية مشددا في الوقت نفسه على انه بدون جهود سياسية سيكون الفشل مصير اي عمل عسكري . وقال الرئيس الأمريكي إن الولايات المتحدة تدرس الخيارات الأخرى لمساعدة العراق على التعامل مع أعمال العنف المسلحة التي يشنها متشددون ولكن أي عمل تقوم به الولايات المتحدة لا بد أن ترافقه جهود من جانب القيادة العراقية والدول المجاورة. وأضاف في بيان للصحفيين في البيت الأبيض إن التهديد الذي يشكله متشددو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام يشكل خطرا على شعب العراق وربما على الأمريكيين.
فيما اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي زار سامراء امس انطلاق عملية تطهير المدن التي يسيطر عليها مسلحون متطرفون منذ خمسة ايام، مؤكدا ان القوات العراقية لا تزال متماسكة، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكبه.
وقال المالكي بحسب ما جاء في البيان ان قواتنا الباسلة ستعادت المبادرة وبدات عملها لتطهير كل مدننا العزيزة من هؤلاء الارهابيين ، مشددا على تماسك قواتنا المسلحة الباسلة . أعلنت ايران رسميا أمس عن ارسال مستشارين عسكريين لدعم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعرضت التعاون على الولايات المتحدة لتقدم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش المتحالف مع جيش النقشبندية ومجلس ثوار العشائر نحو بغداد.فيما جرى تحضير مراكز قيادة عسكرية بديلة في الحلة وفق مصادر رسمية مجهزة بوسائل اتصال وسيارات نقل رباعية لاستخدامها في حال تقدم المسلحين من العاصمة.
من جانبها كشفت مصادر دبلوماسية ان ألسفارات الاجنبية في بغداد وضعت في الانذار تحسبا من التطورات وسقوط بغداد واعدت خطط للاجلاء تركز على انتقال الادبلوماسيين الى مطارات بديلة اعدت لهذا الغرض داخل المنطقة الخضراء. ونصحت وزارة الخارجية التركية أمس رعاياها بمغادرة مناطق العراق المهددة مباشرة بالمعارك الدائرة بين مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام والجيش العراقي ومنها بغداد.
وقالت الوزارة في برقية على موقعها الالكتروني نوصي بشدة مواطنينا وحرصا على سلامتهم بان يغادروا فورا الموصل وكركوك وصلاح الدين وديالى والانبار وبغداد حيث يحتدم النزاع والانفلات الامني، وعدم التوجه اليها .
من جانبه قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أمس إن تركيا تتفاوض لإطلاق سراح 80 مواطنا تركيا يحتجزهم مسلحون إسلاميون في شمال العراق.
وأوضحت المصادر ان اي عملية اجلاء لم تنفذ حتى الان لكن مطاري النجف والبصرة أصبحا جاهزين لاستقبال الدبلوماسيين الذي يتم اجلائهم من بغداد لان مطار بغداد يقع في اطار منطقة عمليات معروفة في أبوغريب يصعب الاقلاع منه رغم انه محروس جيدا. فيما قالت الحكومة أمس انها وضعت خطة أمنية لحماية العاصمة العراقية من اقتحام محتمل لها من الجماعات المسلحة .فيما أصدرت مرجعية النجف فتوى بالجهاد وحمل السلاح عبر ممثلها في كربلاء فيما قالت مصادر وثيقة الاطلاع ان لواء ابو فضل العباس الذي يضم مليشيا عصائب اهل الحق الذي كان يقاتل في سوريا لدعم الرئيس بشار الاسد قد عاد من سوريا مع قادته الذين ينتمون الى حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني عبر مطار بغداد في مؤشر قوي على دخول العراق في حرب أهلية طائفية.
AZP01