أوباما: سنتدخل اذا نقل النظام السوري السلاح الكيمياوي أو استخدمه

230

واشنطن -الزمان

– وجه الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين انذارا شديد اللهجة الى النظام السوري بشأن اسلحته الكيميائية، معتبرا ان استخدامها او نقلها سيعني تجاوز “خط احمر” يمكن ان يفتح الباب امام تدخل عسكري اميركي.

وقال اوباما في مؤتمر صحافي غير مبرمج “حتى الآن لم اعط امرا بالتدخل عسكريا” في سوريا. واضاف “لكن اذا بدأنا نرى نقلا او استخداما لكميات من المواد الكيميائية فذلك سيغير حساباتي ومعادلتي”.

 

واضاف ان مسألة هذه الاسلحة التي اقرت دمشق بحيازتها لمخزون مهم منها لا تعني “فقط (…) سوريا بل ايضا حلفاءنا في المنطقة ومنهم اسرائيل. هذا الامر يقلقنا. لا يمكن ان نشهد وضعا تقع فيه اسلحة كيميائية او بيولوجية بين ايدي اصحاب السوء”.

 

وتابع “كنا واضحين جدا مع نظام الاسد، وكذلك مع قوات اخرى موجودة على الارض”.

 

واكد الرئيس الاميركي “اننا نراقب الوضع عن كثب، ووضعنا خططا عدة (…) كما ابلغنا بوضوح وحزم جميع القوى في المنطقة ان المسألة خط أحمر بالنسبة الينا وستكون لها عواقب هائلة” في حال دخل هذا النوع من الاسلحة مسرح النزاع.

 

ويعتبر هذا الموقف تصعيدا واضحا في لهجة الرئيس الاميركي الذي سبق ان حذر في الثالث والعشرين من تموز/يوليو من ان نظام الاسد سيرتكب “خطأ مأساويا” سيحاسب عليه في حال استخدم اسلحته الكيميائية.

 

وكان النظام السوري في تلك الفترة اقر للمرة الاولى بامتلاكه لهذا النوع من الاسحلة وهدد باستخدامها في حال حصول تدخل من قبل دول غربية في سوريا وانه لن يستخدمها ابدا ضد الشعب السوري.

 

وكانت المعارضة السورية نقلت معلومات تفيد ان السلطات السورية تقوم بنقل كميات من الاسلحة الكيميائية الى مناطق حدودية.

 

واضاف الرئيس الاميركي في مؤتمره الصحافي “في سوريا الملف صعب جدا. قلت مرارا ان الرئيس السوري فقد شرعيته وعليه التنحي”.

 

وتابع اوباما “حتى الان لم يفهم الرسالة، لا بل بالعكس ضاعف العنف ضد شعبه. لقد قال المجتمع الدولي بشكل واضح انه من الافضل له التوجه نحو عملية انتقال سياسية بدلا من دفع بلاده نحو حرب اهلية. الا ان فرض الانتقال الناعم في الوقت الحاضر تبدو بعيدة المنال”.

 

وقال الرئيس الاميركي ان الولايات المتدة ساهمت حتى الان ب82 مليون دولار على شكل مساعدات انسانية الى اللاجئين السوريين.

 

ومن دون ان يشير الى اي نوع من مساعدات عسكرية مباشرة الى المعارضين السوريين قال اوباما ايضا ان الولايات المتحدة تقدم “بعض المساعدة الى المعارضة للتفكير في كيفية اتمام الانتقال السياسي، وما هي المبادىء التي يجب ان تطبق في مجال حقوق الانسان والاقليات”.

مشاركة