
أوباما القضاء على داعش يعني سوريا من دون الأسد
أمريكا تدرب 60 مقاتلاً سورياً بدلاً من 4500
واشنطن مرسي أبو طوق
أدلى وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر بشهادة امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الثلاثاء بخصوص الحملة ضد تنظيم داعش التي تواجه انتقادات جديدة في الكونغرس.
و قال كارتر للكونجرس إن الولايات المتحدة تدرب حوالي 60 مقاتلاً من المعارضة السورية لقتال تنظيم الدولة الإسلامية وذلك اعتبارا من الثالث من يوليو تموز.
وقال كارتر إن هذا عدد أقل بكثير من التوقعات وأرجعه لأسباب منها تشديد عمليات التدقيق الأمريكية في أمر المجندين.
وقال كارتر في تصريحات معدة مسبقا أدلى بها في جلسة لمجلس الشيوخ نبحث عن سبل لتبسيط عملية التدقيق الخاصة ببرنامجنا للتدريب والتزويد بالعتاد من أجل إدخال مزيد المجندين.
وأضاف نعمل أيضا على صقل منهجنا التعليمي وتوسيع نطاق تواصلنا مع المعارضة المعتدلة ودمج الدروس المستفادة من الفصل الأول في عملية التدريب.
وأطلق البرنامج في مايو ايار في الأردن ثم في تركيا وكان يهدف لتدريب ما يصل إلى 5400 مقاتل سنويا.
في حين أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما مساء الاثنين أن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن عازم على تكثيف التصدي لتنظيم داعش الدولة الاسلامية في سوريا، مكرراً أن الحملة على المقاتلين المتطرفين ستستغرق وقتاً وقال أوباما مصرحاً في البنتاغون نكثف جهودنا ضد قواعد الدولة الاسلامية في سوريا . وقال أوباما ان الطريق الوحيد لإنهاء الحرب الأهلية السورية هو التوحد ضد الدولة الإسلامية في حكومة بدون الأسد
واضاف ان ضرباتنا الجوية ستستمر في استهداف منشآت النفط والغاز التي تمول عددا من عملياتهم. نستهدف قيادة الدولة الاسلامية في سوريا وبناها التحتية .
ونفذ التحالف الذي تقوده واشطن في الايام الاخيرة غارات جوية غير مسبوقة على الرقة ملحقا اضرارا بالبنى التحتية التي يستخدمها مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف. وخلفت هذه الغارات مقتل 30 عنصرا من التنظيم على الاقل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واضاف اوباما في السنة المنصرمة شهدنا كيف انه يمكن صد تنظيم الدولة الاسلامية حين يكون هناك شريك ناجع على الارض ، مشيرا خصوصا الى استعادة تكريت نهاية آذار»مارس. واشار الى ان التحالف نفذ اكثر من خمسة آلاف غارة جوية في العراق وسوريا مؤكدا انها مكنت من القضاء على آلاف المقاتلين بينهم قادة كبار في تنظيم الدولة . وشدد على ان الامر لن يتم بسرعة، الامر سيتطلب وقتا ، متوقعا ان تسجل حالات تقدم وايضا حالات انتكاس .
وتابع ان حالة الضعف الاستراتيجي لتنظيم الدولة الاسمية باتت حقيقية ، مذكرا بان عناصره لا يحظون بدعم اي دولة وان وحشيتهم توجد رفضا حقيقيا بين السكان الذين يتحكمون فيهم .وتابع اننا نستهدف قيادة الدولة الاسلامية في سوريا وبناها التحتية، صميمها الذي يضخ المال والدعاية الى افراد حول العالم . لكنه حذر من ان المعركة ستتخللها انتكاسات على الارجح.
وقال لن تكون الحملة سريعة بل ستكون بعيدة الامد ، معتبرا ان مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية انتهازيون و ماهرون .
وتابع انه في الكثير من مناطق سوريا والعراق ترسخوا بين المدنيين الابرياء. وسيستغرق اقتلاعهم وقتا. وكحال اي جهد عسكري، ستكون هناك فترات تقدم انما كذلك انتكاسات .
واشار الى ان التحالف نفذ اكثر من خمسة آلاف غارة جوية في العراق وسوريا مؤكدا انها مكنت من القضاء على آلاف المقاتلين بينهم قادة كبار في تنظيم الدولة الاسلامية .
واضاف انه ينبغي بذل جهود اضافية لتدريب القوات الحكومية ومقاتلي العشائر في العراق، والمعارضين السوريين المعتدلين.
واعلن عن غارات الائتلاف في الرقة بعد ان بث تنظيم الدولة الاسلامية شريط فيديو يظهر مراهقين ينفذون عملية اعدام لـ25 جنديا سوريا في مدرج اثري في مدينة تدمر السورية.
في وقت سابق افاد وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ان الغارات الاميركية لا تستهدف بشكل خاص شخصيات معينة في التنظيم الجهادي، بل ترمي اولا الى دعم تقدم القوات الكردية و الحد من حرية تحرك تنظيم الدولة الاسلامية .
وخلفت هذه الغارات 30 قتيلا من عناصر التنظيم على الاقل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ مقراً في بريطانيا.
وتخوض القوات الكردية منذ أشهر معارك ضارية ضد التنظيم الاسلامي المتشدد.
واضاف اوباما في السنة المنصرمة شهدنا كيف انه يمكن صد تنظيم الدولة الاسلامية حين يكون هناك شريك فاعل على الارض ، مشيرا خصوصا الى استعادة مدينة تكريت في العراق نهاية آذار»مارس.
بعد عام على سيطرة مقاتلي التنظيم على مساحات كبرى في العراق تواجه الولايات المتحدة وحلفاؤها صعوبات في ترجيح كفتهم من خلال غارات عملية العزم الصلب .
وتكلف العمليات يوميا 9,2 مليون دولار وبلغت كلفة الحملة 2,91 مليار دولار منذ 18 حزيران»يونيو بحسب وزارة الدفاع.
واعلن البنتاغون في الشهر الفائت انه سيرسل 450 جنديا اضافيا بدور استشاري الى العراق لمساعدة قواته على استعادة السيطرة على مدينة الرمادي غرب من الجهاديين.
واكد اوباما ان نقاط الضعف الاستراتيجية لتنظيم الدولة الاسلامية باتت حقيقية ، مذكرا بان عناصره لا يحظون بدعم اي دولة وان وحشيتهم توجد رفضا حقيقيا بين السكان الذين يتحكمون فيهم .
AZP01


















