أهالي ديالى يشيّعون ضحايا مجزرة الرشاد وسط تنديد وغضب عارم

 

 

 

إستنكار عربي ودولي وتأكيد الوقوف مع العراق ضد أي تهديد لأمنه وإستقراره

أهالي ديالى يشيّعون ضحايا مجزرة الرشاد وسط تنديد وغضب عارم

ديالى –  سلام الشمري

شيع اهالي قرية الرشاد في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى ، ضحايا المجزرة التي نفذتها عناصر داعش ، واسفرت عن استشهاد واصابة نحو 30 شخصا . في وقت ،وصل وفد أمني رفيع، الى القرية للوقوف على المجزرة التي ارتكبتها داعش. وذكر بيان امس ان (وفدا أمنيا مشترك وصل إلى قرية الرشاد في المقدادية للوقوف على المجزرة التي أقدمت على ارتكابها عصابات داعش وراح ضحيتها عدد من المواطنين)، وتابع ان (الوفد ضم رئيس تحالف الفتح هادي العامري ومستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي ورئيس اركان الجيش الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الامير الشمري وقائد القوة البرية قاسم المحمدي وقائد عمليات ديالى للحشد طالب الموسوي  ،للاطلاع على الهجوم ، ومعالجة التحديات الامنية الذي تسببت بحدوث هذه الاعتداءات). ووعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بملاحقة الارهابيين المسؤولين عن جريمة المقدادية.وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر(جرّب الإرهابيون فعلنا، نفي بما أقسمنا، سنطاردهم أينما فرّوا، داخل العراق وخارجه،فجريمة المقدادية لن تمر من دون قصاص)، مؤكدا (كلما أوغلوا في دماء الأبرياء ،نزداد إصراراً بأن ننهي أي أثر لهم في أرض الرافدين). واصدر الكاظمي توجيهاً للقوات الأمنية عقب الهجوم الارهابي. وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول في بيان تلقته (الزمان) امس ان (الكاظمي اصدر توجيهات بملاحقة بقايا عصابات داعش الإرهابية، وتكثيف الجهد الاستخباري لمنع تكرار أي خرق أمني). واستشهد 11  شخصاً على الأقل في هجوم على قرية في ديالى في شرق العراق. وقال مصدران أمنيان ان (الهجوم على قرية الرشاد في ديالى، أسفر عن استشهاد 11 شخصاً وإصابة 13  بجروح)، مؤكدين انه (من بين الضحايا مدنيين). واكد رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، انه لا ينبغي التلهّي بالصراعات على المقاعد والسياسة ونسيان الإرهاب. وكتب الصدر في تغريدة على تويتر (ها هي قرية من قرى المقدادية يعصف بها الإرهاب في خضم الصراع السياسي)،  مشيراً الى أنه (لا ينبغي التغافل عن الإرهاب وجرائمه). كما دان رئيس الجمهورية برهم صالح الجريمة . وقال في تغريدة على تويتر امس ان (الحادث محاولة يائسة لزعزعة استقرار البلد)، من جانبه دعا رئيس البرلمان السابق محمد الحلبوسي الى تغليب مصلحة العراق وتفويت الفرصة على المتربصين. وقال في بيان امس (ندين الهجوم الذي شنه داعش في محافظة ديالى، وندعو الى تغليب مصلحة العراق وتفويت الفرصة على المتربصين). وندد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني بالهجوم الدامي الذي شنته داعش على القرية. وكتب البارزاني في تغريدة على تويتر (ندين باشد العبارات الهجوم الداعشي الدموي الغادر على اهلنا في ديالى الذي يؤكد مرة اخرى على ضرورة وقوفنا جميعا وبحزم مساندين قواتنا الامنية ضد هذا الخطر الذي مازال يداهمنا ويستهدفنا )، وأضاف (الرحمة للشهداء والشفاء لجرحانا، وقلوبنا مع اهلنا في المقدادية ونشاركهم مصابهم الاليم).

 كما دان رئيس حكومة الاقليم مسرور البارزاني، الهجوم في ديالى.

 وقال (أتقدم بالتعازي لأسر الضحايا والمصابين)، واضاف (داعش يشكل تهديداً للسلام والتعايش الإقليميين ويتطلب رداً جماعياً وإقليمياً).  واستنكر إئتلاف النصر، الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له قرية الرشاد.

وذكر بيان امس (الإرهاب الداعشي ينشط في أكثر من موقع، وهي حالة خطرة حذرنا من اتساعها، ودعونا إلى جعل الأمن أولوية بإدارة الدولة، لضمان الحفاظ على الأمن والإستقرار الذي تحقق بعد سحق داعش).  وراى رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم ،إن مثل هذه الاعتداءات العنيفة تؤشر حالة من التراخي والإطمئنان في وقت تتحين فيه خلايا الإرهاب الفرص للإعتداء على أبناء شعبنا. وطالب القوات الأمنية بـ(مزيد من اليقضة والحذر وتكثيف الجهد الإستخباري لتحقيق الضربات الاستباقية على رؤوس الإرهاب للحيلولة دون وقوع المحذور).  واستنكرت كل من الاردن والكويت ومصر والتحالف الدولي والاتحاد الاوربي  ، الجريمة النكراء التي ارتكبها داعش بحق اهالي قرية الرشا دفي ديالى  ، مجددين تأكيد الوقوف مع العراق ضد اي تهديد يمس امنه واستقرار.

مشاركة