أهالي ديالى يشكون إرتفاعاً بأسعار منتجات الدواجن منذ  قرار حظر إستيرادها

الموارد تتوقّع تأثّر الزراعة بإنخفاض مناسيب المياه

أهالي ديالى يشكون إرتفاعاً بأسعار منتجات الدواجن منذ  قرار حظر إستيرادها

ديالى ــ سلام الشمري

بغداد – الزمان

بالرغم من تربع ديالى على اكثر من ربع انتاج الدواجن في العراق الا ان سكانها يشكون غلاء منتوجات الدواجن  بشكل ملحوظ وسط مطالب بإعادة استيراد المنتجات لإنهاء مظاهر الجشع والاستغلال من قبل التجار والمربين ،  حيث تحتل ديالى مكانة متقدمة في تجارة وتربية الدواجن وتحتوي أكثر من 1000 مشروع دواجن  تقريبا ، قسما من هذه المشاريع يحمل إجازات رسمية، فيما لا يحمل الآخر أية تراخيص رسمية.

وذكر مواطنون لــ ( الزمان ) ،  أن  ( ارتفاعا كبيرا بأسعار منتجات الدواجن شهدته المحافظة منذ  قرار حظر استيرادها ومنع دخولها من اقليم كردستان اذ بلغ معدل الارتفاع في الاسعار من 25-35% وحسب أهواء وامزجة التجار والباعة ومربي الدواجن.

وتساءل الأهالي عن اجابات لإحصائيات التسويق الشهرية لمنتجات الدواجن في ديالى الى المحافظات الاخرى مقابل غلاء فاحش وارتفاع الأسعار وغياب الإجراءات الرادعة والرقابية في الأسواق المحلية.

من جانبه مدير المستشفى البيطري في ديالى رياض حسين  قال لـ ( الزمان ) ، ان ( ارتفاع الاسعار استغلال وجشع غير مبرر في ظل الانتاجية العالية لمنتوجات الدواجن في ديالى ) .

وأضاف  حسين ، أن ( إنتاج محافظة ديالى من الدواجن يتراوح ما بين 20 إلى     25 بالمئة من انتاج العراق ، ) مشيرا الى ان (  ارتفاع اسعار الاعلاف والادوية والعلاجات البيطرية والمستلزمات الاخرى قد تكون سببا في الارتفاع، خاصة وان الادوية والعلاجات المدعومة من البيطرة محدودة ) . وبين حسين  ، ان ( مهام دائرته تتركز في تسهيل مرور المنتجات وتسويقها بشهادات بيطرية، ومنع حالات التهريب بالتنسيق مع الجهات والسلطات المعنية ) ، لافتا الى ان  ( مراقبة الاسواق والاسعار خـــارج مسؤوليات  الدوائر البيطرية ) . الى ذلك قال مدير البيت الثقافي في ديالى حامد الحمداني لــ (الزمان) ،  خاطبنا وزارة الثقافة والجهات المعنية بكتاب رسمية لإدراج بناية السراي وسط بعقوبة ضمن لائحة التراث العالمي “اليونسكو” لما تمتلكه من تاريخ ثقافي عريق يمتد للنحو 140 عاما ) .

تاريخ ثقافي

وبين الحمداني ، ان  ( بناية السراي وسط قضاء بعقوبة تحمل تاريخ بعقوبة وديالى الثقافي والتراثي إذ شيدت عام 1886 في عهد الاحتلال العثماني وهي مبنية على الطراز العباسي وتعد معلما للآثار العباسية وتوثيق لحقبة الحكم العثماني والاحتلال البريطاني للعراق ) .

واضاف الحمداني ،  ان  ( بناية السراية كانت مقرا للقوات العثمانية ومن ثم  اتخذتها القوات البريطانية أحد المقار العسكرية، وابان ثورة العشرين طرد العراقيون الاحتلال البريطاني من هذه البناية ) .

واكد الحمداني  ، ان (  بناية السراي يعتبرها اهالي بعقوبة تحفة معمارية  ، حيث انها من اقدم الابنية وأجملها من حيث الطراز الفني والجمال المعماري وتعبر عن تاريخ وارث يمتد لعقود طويلة وهي غير قابلة للتلاعب او الازالة وفي الوقت الحالي تحوي جميع مقار المؤسسات الثقافية والإعلامية والمنظمات المدنية والانسانية وهي ملتقى ومجمع للمؤتمرات والنشاطات الثقافية والعلمية والسياسية وتعد مفخرة ثقافية لأهالي ديالى ) .

من جهة أخرى  حذرت وزارة الموارد المائية من جفاف الانهار عقب انخفاض مناسيبها بشكل غير مسبوق .وقال مستشار الوزارة عون عبد ذياب في تصريح امس إن (الايرادات المائية في أغلب الأنهر التي ترد الى العراق قد انخفضت بشكل كبير, وان قسماً من هذه الايرادات وصل من 40 الى 50 بالمئة من المعدل السنوي، وهذا يشير الى وجود حالة جفاف في أغلب الأنهر), مشيرا الى ان (الوارد المائي في الأنهر والسدود والخزانات انخفض الى ما دون 50 بالمئة من المعدل السنوي، وبعض الأنهر انخفضت بشكل واضح، منها نهر سيروان ودربندخان والأنهر المحاذية لسد دوكان، بالاضافة الى منطقة حصيبة على الحدود العراقية السورية التي انخفضت الى أقل من 50 بالمئة من المعدل السنوي), مؤكدا ان (المؤشرات في العام المقبل غير واضحة, إذ من المتوقع أن تكون هناك بعض الأمطار المبكرة في الخريف او أن تكون هذه السنة ليست رطبة، وحادة الجفاف), لافتا الى ان (الوزارة تضع الأولوية لتوفير مياه الشرب والاستخدامات البشرية، إلا أن الزراعة قد تتأثر بشكل واضح من انخفاض مناسيب المياه), ومضى الى القول (نأمل أن تأتي كميات جيدة من المياه لتعزيز الخزين المائي في السدود والخزانات , لاسيما في سد الموصل), وتابع ان (الوزارة حاولت جهد الإمكان أن تكون الاطلاقات محدودة من سد الموصل للسيطرة على المخزون، وكذلك استثمار المياه في الثرثار). وكان وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني قد ترأس إجتماعاً ضم مدير عام الدائرة القانونية في الوزارة ومدير عام الهيأة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل.

ازالة تجاوزات

وجرى خلال الأجتماع إستعراض موقف إزالة التجاوزات في  محافظة بغداد إضافة إلى موقف الدعاوى المقامة ضد المتجاوزين

وأكد السيد الوزير على ضرورة الأستمرار بحملة إزالة التجاوزات بمختلف أنواعها والأسراع بحسم دعاوى المؤسسات التي ترمي المخلفات وتتسبب  بتلوث الأنهر و الأضرار بصحة المواطن  مبيناً أن الوزارة قطعت شوطاً كبيرأ في حملتها لأزالة التجاوزات بمختلف أنواعها في عموم البلاد

مشيداً (بجهود ملاكات الوزارة العاملة في هذا الملف المهم ).

وحضر الأجتماع معاون مدير عام الهيأة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل ومدير الموارد المائية في محافظة بغداد

مشاركة