أهالي المهناوية يطالبون بتوفير الخدمات

927

من الكهرباء إلى الإنتخابات والتلاعب والتزوير

أهالي المهناوية يطالبون بتوفير الخدمات

كربلاء – محمد فاضل ظاهر

طالب اهالي منطقة المهناوية التابعة لمحافظة بابل الحكومة المحلية بتوفير الخدمات لهم كون المنطقة تقع على مفترق طريق يربط ما بين قضاء الهندية التابه لمحافظة كربلاء وناحية ابي غرق التابع لمحافظة بابل .

وقال المواطن حميد العبود لـ (الزمان) امس (نحن اهالي المهناوية التي تعد من المناطق الزراعية في محافظة بابل ويصل عدد سكانها الى اكثر من الفي عائلة تطالب الحكومة المحلية بضرورة انشاء مستشفى لخدمة الساكنين لاسيما وان اغلب الحالات المرضية نذهب بها الى مستشفى الهندية والتي تبعد عن منطقتنا اكثر من 10 كيلو مترات على الرغم من وجود مستوصف صحي ولكن بامكانيات متواضعة ولا يلبي حاجة المنطقة).

فيما اوضح المواطن علي عبد الامير ان (طرقاً في المنطقة لا زالت ترابية وهي بحاجة الى تبليط ليتسنى لنا نقل المحاصيل الزراعية خصوصا في فصل الشتاء الذي يعتذر علينا وصول المحاصيل الى مركز القضاء بسبب كثرة الاوحال وتأثير ذلك على حركة النقل).

الى ذلك دعا احد وجهاء المنطقة فاضل عبيد عليوي (85 عاما) المسؤولين في محافظة بابل الى (زيارة المنطقة والوقوف على احتياجاتها كما ان المنطقة تعد احدى المراكز الدينية المهمة والتي تضم عدة مراقد ومنها مرقد الهاشميات بنات الحسين عليهما السلام ومرقد اولاد كاظم عليهم السلام وهي في ذات الوقت تشهد اقبال واسع من جمع المحافظات بسبب الاعداد الهائلة للزوار وفي جميع المناسبات الدينية وحتى في الايام الاعتيادية حيث يأتي الزوار للتبرك بزيارة تلك المراقد ونتيجة لذلك فهي بحاجة الى دعم حكومي لتذليل تلك الصعوبات التي تواجهها).واكد مواطنون في كربلاء ضرورة اختيار عناصر وطنية كفوءة ونزيهة قادرة على خدمة بلدها وشعبها ، مشيرين الى ان (اعتماد  الدوائر المتعددة في الانتخابات وتحديث سجل الناخبين سيكون لها دور مهم في الابتعاد عن التلاعب والتزوير).وقال المواطن احمد ابراهيم  من منطقة حي العامل (27  عاما) لـ (الزمان) امس (نطمح ان تكون الانتخابات في الدورة المقبلة باشراف اممي وان يشارك فيها الجميع لاختيار دماء جديدة وتشكيل حكومة وطنية بعيدا عن الازمات).

عمل حكومي

فيما اكد المواطن علي عبيد من منطقة الابراهيمية (46 عاما) ان (اختيارنا لاعضاء مجلس النواب يجب ان يكون دقيقا هذه المرة لكي لانكرر مشهد الازمات الذي يرافق العمل الحكومي ونعيد مأساة الشعب من جديد). في حين قال المواطن حسين محمد ( لا اريد ان اصيب بخيبة امل ولكن اعتقد ان الوجوه سوف تتكرر ولا يمكن ان يقدموا شيئا وان اختيار اعضاء جدد لمجلس النواب ليس بالامر السهل ويحتاج الى قيادة قد لا تتوفر فيهم بحسب تعبيره)، فيما اوضح المواطن ابوامير من منطقة العباسية (32 عاما) لـ (الزمان) (منذ عام 2005 وحتى يومنا هذا لازالت مشكلة الكهرباء قائمة وكان على الحكومة الاستفادة من الموازنة الانفجارية التي اطلت على البلاد في السنوات الماضية مع ارتفاع اسعار النفط)، مضيفا انه كان بالامكان الاستفادة من الموارد المالية والتي كانت تقدر بالمليارات والاستعانة بشركات يابانية من اجل بناء محطات كهربائية جديدة لكي ننعم بـ(نور الكهرباء) ولكي نتخلص من الانقطاعات التي رافقتنا لسنوات طوال). في حين دعا المواطن زكي الكركوشي (وزارة الكهرباء بتغطية حاجة المواطن من الكهرباء والاسراع بمعالجة هذا الانقطاع والذي اصبح يشكل مصدر قلق للمواطنين كما ان بعض اصحاب المهن الحرة يكون اعتمادهم في اغلب اعمالهم على الطاقة الكهربائية ناهيك عن وجود المئات من المرضى والاطفال الخدج وكبار السن والذي بحاجة الى اجواء مريحة فضلا على انتشار البعوض والذباب الذي شكل ازعاجا للمواطنين).

مشاركة