أني أطوفُ على الضريحِ أتمتمُ – موسى عبد شوجه 

961

أني أطوفُ على الضريحِ أتمتمُ – موسى عبد شوجه

جسرُ الرصافةِ… بالجريمةِ يعلمُ   ويطوفُ سّـــــــــجانٌ ……… به يترنمُ

  ورأى الطبببُ … على الامامِ اشارةً

  وعلى يديه………. سلاسلٌ  تتكلم  ****************

  ضاقت ببغداد ………. الازقة  كلها

   ذعراً … كما ضاقت بعيسى مريمُ

  للكرخِ من تلك الجنازة …….صرخة

   والدمعُ منه …… في الرصـــافةِ مآتمُ

الجسرُ يحملُ   نعشهُ … ….وتقوست

أعواده ُ…….. فالصبـــحُ     منه   أظلمُ

وضفافُ دجلة …. قد علّت صيحاتها

 وهوت   نوارسُها……… عليه تحّومُ  ***************

هذي    جنازة   طيبٍ … في جمعةٍ

(سلمان) يعرفُ ….جورهم اذ يكتمُ

هارون ولى ……….. وبن جعفر سلّمُ

وصل الثريا…….. وهو  منها   الأكرمُ  أنت  الامام …… عيون   كل فضيلةٍ

ترنو اليكَ ……… وانت   منها أعظمُ

هلك الطغاة…… غداة سجنك سيدي

ونسوا    بأنك ………. صابرٌ  لا تُهزمُ  أيصفدُ ……….. القمرَ  الامام  بسجنه

 كلا ……… فتلك    شجونه    تتبسـمُ

ورسمت ..  في :قعر السجونِ.. رسالةً سمحاء  .  تبتكرُ …. الخلودَ    وتُقحمُ  وعلت نجومُ الصبرِ……… في محـــرابه

 فالصبرُ……أنوارٌ ……. وأنت   الأنجمُ

 *************

مسكت   يمينكَ   بالفراقد .. فأنحنت

خجلا ……….. ونورها………يتلعثمُ  فلتسمع ….الدنيا …… هتافَ محبتي

أني… أطوفُ على الضريحِ ….وألطمُ

للآن …….. مرقدك    الشريف   منارة

بالأرتقاءِ ……. فيستضيء….. المسلمُ

فاذا  الطواغيت……. اللعينة قد هوت

من  صبره ……….. جبروتهم  يتحطمُ  هارون مات ……. على  يديك  مهشماً

وبموته … كلُّ الطواغيتِ اللعينة تُرجَمُ  **************

يا راهباً ………… وقعت  على  اقدامه

كلُّ الطواميرِ….التي من صبره تتحطمُ  من قلبي …….. تنبثقُ  الدموعُ  تُهزني

أحلامنا…………. بين السلاسلِ  تُعدمُ  فاذا الشموخ…….. كما أردت …مسدداً

واذا الفؤاد……… براهبٍ   هو    مغرمُ  من نهجِ…….. جدك   يا أماميّ  تبتدىء

نبضاً………. بأوردةِ الفراتِ……. يهوّمُ

يا كاظم الغيظِ………….. الذي  توجتنا

نوراً…….. على طولِ  الزمانِ…. يترجمُ

  ****************

تتسألُ  الآجيالُ…………… عن    اثاره

والدهرُ… ………..عن   عليائه  يستفهمُ

  فتجيبها… …..تلك القبابُب …….تحيةً

هنا……..قلعة الصبرِ…….ويعلو الكاظمُ

– بغداد

مشاركة