أنوار على صفحات الزمان – أماني سعد

685

أنوار على صفحات الزمان – أماني سعد

كهالات عشق

على ضفاف زمان وحيد

  ووحي مستنير

أدور وأدور

حول ذاتي العاشقة

أرسم بلون كحل العين الأسود

دوائر تاهت على شفق الوجود

أذوب عشقاً

كألوانٍ زاهية رُسمت على عجل

في نفثات نورانية من وحي السماء

ولوحاتٍ متناثرة من أقواس الإلَه السرمدية

أدور وأدور

في دوائر  متلوّنة بألوانٍ شعشعت من قلب الذات

ألوان طيف عاشقة بهيّة

رُسمت ذات سحر

في وجد عاشقٍ وَلِه

سكنت على  أطياف وحدة

كأفلاكٍ أنارت الديجور في ليلٍ متوحّدٍ متوحش بربريٍّ

كطيف لوحةٍ من الزمن الغابر

أدور ويدور فيّ الكون

كأطياف ألوان نازفة تاهت من نزق الآهات

على غفلة من سبات الأيام

في ليلة نورانية

وحدانية كليلة القدر

فيها هاجت وتمواجت في دواخلي ألوان العشق

فرسمت لوحة أزلية على شفــق الزمان

تحفةٌ من ألوان مرمرية

رُسمت بيد فنان أسطوري

أدور وأدور

على صوت معزوفة الزمان

كراقصة أتزحلق  في خفة على صرح من لجين

أرسم وأنحت حروف عشقٍ على إشعاعات ضوء الروح بالألوان

على صفحات موسومة بلون الفرح النازف حباً

ممهورة بختم كل الأعياد

حروفٌ كُتبت بكل المعاني الوجودية وبكلّ الأبعاد

في دوائر ودوائر تاهت مع القلب عشقاً

كأفلاكٍ سماوية

أشعّت وأضاءت

رسمت إشعاعاتها ذات دهشة

كأضواء تائهة على دفاتر الزمان

صفحات وصفحات

تحكي حكايات عشقٍ باقٍ ، حبٍّ ووصلٍ ونزفٍ وفراق

حُفرت صورها في غياهب اللذّات المهاجرة

متنمّرة تتبختر مزهوةً في أبحر ذاكرةٍ ضائعة

تائهة

كحلقات زحل  برزت أنواراً بعد خفاء

ذات ألوانٍ من أنين الذات متمايزة

فيها قصّص من  ألوان زهت وأشّعت من بين الأفلاك

سعيدةً  مستبــشرة بذاتِ جمالٍ أخّاذ

جميلة جميلة  كعلامات ترقيم فوسفورية  ساطعة

كحروف قصيدٍ رائعة

تهاوت فجأةً في حلقات ودوائر

أتت أُكُلها  ذات زمـــنٍ مرادف مؤتمنٍ على ماضٍ

ومستقبل وحاضر

فيها روحٌ عاشقة

سطّرت حروفها

أنوار على صفحات الزمان

رسمت بريشتها

لوحة عشق سرمدي

فيها حكايات وصور

وفيها طيف وحي نازفٍ

متلوّن

من كل الألوان.

مشاركة