الأمم المتحدة تحذّر وأنقرة تندّد بالوعد الانتخابي “العنصري” لنتانياهو بشأن ضم غور الاردن

455

 

عمّان تعتبر أن إعلان نتانياهو عن غور الأردن “يدفع المنطقة برمتها نحو العنف”

اسطنبول-(أ ف ب) – الامم المتحدة – عمان- الزمان

 

اعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الثلاثاء تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ضم غور الأردن في حال إعادة انتخابه بأنه “تصعيد خطير يدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع”.

وقال الصفدي الموجود حاليا في القاهرة لحضور اجتماعات جامعة الدول العربية، حسب ما نقل عنه بيان صادر عن الخارجية الأردنية، إن “الاردن يدين عزم نتانياهو ضم المستوطنات الإسرائيلية (…) وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الاْردن وشمال البحر الميت ويعتبره تصعيدا خطيرا ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع”.

واضاف إن هذا الاعلان “خرقا فاضحا للقانون الدولي وتوظيفا انتخابيا سيكون ثمنه قتل العملية السلمية وتقويض حق المنطقة وشعوبها في تحقيق السلام”.

واوضح الصفدي ان “هذا الاعلان الإسرائيلي وغيره من الخطوات الاحادية (…) خطر على الامن والسلم في المنطقة والعالم ويستوجب موقفا دوليا حاسما وواضحا يتصدى لما تقوم به اسرائيل”.

ودعا الصفدي المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته وإعلان رفضه الاعلان الاسرائيلي وإدانته والتمسك بالشرعية الدولية وقراراتها والعمل على اطلاق جهد حقيقي فاعل لحل الصراع على أساس حل الدولتين”.

وأعلن نتانياهو في وقت سابق الثلاثاء تعهده ضم المنطقة التي تعتبر جزءا استراتيجيا من الضفة الغربية المحتلة، في حال إعادة انتخابه في 17 أيلول/سبتمبر.

وأكد رئيس الوزراء عزمه ضم المستوطنات في جميع أنحاء الضفة الغربية بالتنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي من المتوقع أن يعلن عن خطته المرتقبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني بعد الانتخابات الإسرائيلية.

والأردن مرتبط بمعاهدة سلام مع اسرائيل منذ عام 1994.

واحتلت إسرائيل الضفة الغربية في حرب عام 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

ويعيش 400 ألف شخص في مستوطنات الضفة الغربية وما لايقل عن 200 الف مستوطن في القدس الشرقية المحتلة وسط 2,7 مليون فلسطيني.

وتقول إسرائيل إن غور الأردن منطقة حيوية لأمنها

ووصفت تركيا الثلاثاء ب”العنصري” الوعد الانتخابي لرئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو بضم منطقة غور الاردن في الضفة الغربية المحتلة، في حال إعادة انتخابه في السابع عشر من أيلول/سبتمبر.

وقال وزير الخارجية التركي مولد تشاوش اوغلو في تغريدة بالانكليزية والتركية “إن الوعد الانتخابي لنتانياهو، الذي يوجه كل أنواع الرسائل العدائية وغير الشرعية قبل الانتخابات، هو بإقامة دولة عنصرية”.

فيما حذرت الأمم المتحدة الثلاثاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن خطته بضم غور الاردن في الضفة الغربية المحتلة في حال إعادة انتخابه لن يكون لها “أساس قانوني دولي”.

وأعلن نتانياهو عن قراره المثير للجدل في إطار استعداداته للانتخابات التي ستجري في 17 أيلول/سبتمبر. كما قال ان إسرائيل ستضم المستوطنات في الضفة الغربية.

ومن شأن هذه الخطوات أن تقضي على الامال المتبقية لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

وصرح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن “موقف الأمين العام كان دائما واضحا وهو أن اتخاذ خطوات أحادية لن يساعد عملية السلام”.

وقال ان “أي قرار تتخذه إسرائيل لفرض قوانينها وأحكامها وإدارتها في الضفة الغربية المحتلة لن يكون له أساس قانوني دولي”.

وأكد أن “مثل هذا الاحتمال سيكون مدمرا لاحتمال انعاش المفاوضات والسلام الإقليمي وجوهر حل الدولتين”.

ويشكل غور الأردن نحو ثلث مساحة الضفة الغربية التي احتلها إسرائيل في حرب عام 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

ويعيش 400 ألف شخص في مستوطنات الضفة الغربية وما لا يقل عن 200 الف مستوطن في القدس الشرقية المحتلة وسط 2,7 مليون فلسطيني.

وتقول إسرائيل إن غور الأردن منطقة حيوية لأمنها.

مشاركة