أنقرة تمنع دعم حزب أوجلان والمقاتلون الأكراد يوقفون تقدم داعش عند كوباني


أنقرة تمنع دعم حزب أوجلان والمقاتلون الأكراد يوقفون تقدم داعش عند كوباني
130 ألف نازح كردي يعبرون الحدود السورية إلى تركيا
أنقرة ــ توركان اسماعيل
أربيل ــ بيروت الزمان
نجح مقاتلون اكراد بعرقلة الهجوم الذي شنه جهاديو تنظيم الدولة الاسلامية داعش للسيطرة على بلدة عين العرب كوباني ثالث تجمع للاكراد في سوريا حيث تدور معارك طاحنة، حسب ما اورد المرصد السوري انسان وناشطون.
قال ابراهيم بينيجي النائب في البرلمان التركي عن الحزب الديموقراطي الشعبي المقرب من حزب العمال الكردستاني الذي يترأسه عبد الله اوجلان ان الجيش التركي يمنع الشبان الاكراد في اشارة الى مقاتلي حزب اوجلان من اتجاوز الحدود للدخول الى تركيا للقتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يحاول اقتحام مدينة كوباني المعروفة ب عين العرب
في وقت قال متحدث باسم المقاتلين الأكراد السوريين أمس إن الأكراد أوقفوا تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية إلى الشرق من مدينة كوباني عين العرب السورية التي تقطنها غالبية كردية قرب الحدود مع تركيا.
من جانبه قال جبار الياور الناطق باسم وزارة البيشمركو في حكومة اقليم كردستان العراق بشأن مساعدة البيشمركة لكوباني، ان أي جزء من كردستان إذا احتاج الى مساعدات البيشمركة فاننا مستعدون للمساعدة في أي هجوم من قبل ارهابيي داعش.
فيما اعلن نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش امس ان اكثر من 130 الف كردي عبروا الحدود السورية الى تركيا في الايام الاخيرة هربا من تقدم تنظيم الدولة الاسلامية في شمال شرق سوريا. ومنذ ثلاثة ايام، يمضى ابراهيم بينيجي معظم اوقاته على معبر مرشد بينار الحدودي بين تركيا وسوريا بمواجهة الاسلاك الشائكة. ويحاول النائب عن الحزب الديموقراطي الشعبي مساعدة اشقائه على العبور هربا من المعارك الدائرة في مدينة عين العرب التي تقع على مسافة قريبة. وبينما يتنقل بين الجنود الاتراك المزودين عربات مصفحة لمرافقة اللاجئين الاكراد والسلطات المحلية، لا يخفي النائب غضبه ازاء الحكومة الاسلامية المحافظة في انقرة. ويقول في هذا الصدد ان طائرتين فقط كانتا كافيتين لردهم عندما توجه مجانين داعش من الموصل لمهاجمة عين العرب كوباني . ويتابع بينيجي ان السلطات التركية مسؤولة جزئيا عن هذه الاوضاع لانها تحمي داعش المنظمة الارهابية، كما انها تمنع اليوم الشبان الاكراد من العودة الى سوريا للدفاع عن ارضهم . ويؤكد ان العديد من الشبان الاكراد عبروا الى تركيا لوضع عائلاتهم في مكان آمن ويحاولون الرجوع الى سوريا لمواصلة القتال ضد الدولة الاسلامية الى جانب مقاتلين اكراد. وقد جدد حزب العمال الكردستاني الاثنين مناشدة اكراد تركيا محاربة الدولة الاسلامية. لكن قوات الامن التركية تعارض عودة اللاجئين الى سوريا لاسباب امنية بحسب المسؤولين على الموقع الحدودي. وعلى مسافة بضعة كيلومترات الى الشرق من معبر مرشد بينار، يحاول ثلاثة شبان سوريين يعيشون في اسطنبول منذ عام اغتنام الفوضى للتوجه الى سوريا. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن تباطئت حدة الهجوم على الجبهة الشرقية لان المقاتلين الاكراد كثفوا من هجومهم ضد مركبات التنظيم منذ حركة نزوح المدنيين والمعارك الطاحنة تدور . واضاف لقد عرقلوا تقدم الجهاديين وتم استيعاب الهجوم مشيرا الى ان الاكراد يقاتلون بشراسة ضد التنظيم المتطرف. من جهته، قال مصطفى عبدي الناشط والصحافي السوري الكردي من كوباني، لوكالة فرانس برس عبر الهاتف ان الجهاديين تقدموا في الجهة الشرقية ثم تراجعوا . وتتواجد عناصر التنظيم المتطرف على بعد عشرة كيلومترات من بلدة كوباني من الجهة الشرقية والغربية وعلى بعد نحو عشرين كيلومترا من الجهة الجنوبية، بحسب المرصد. وانضم سوريون غير اكراد الى القتال بجانب الاكراد ضد التنظيم في المناطق المحيطة بكوباني. وقال قورتولموش للصحافيين ان عدد السوريين تخطى 130 الفا متوقعا ارتفاع هذا العدد اذا ما استمر هجوم الجهاديين في هذه المنطقة السورية حيث يحاصرون مدينة عين العرب الكردية بعد احتلالهم ستين بلدة في محيطها.
واكد اتخذنا كل التدابير الضرورية في حال استمر تدفق النازحين. ليس هذا ما نتمناه طبعا، لكننا اخذنا حيطتنا آملا في ان يتمكن اللاجئون من العودة الى منازلهم بعد عودة السلام.
AZP01