أنصار نهاية العالم يتخذون من إعصار ساندي دليلاً على نظريتهم


أنصار نهاية العالم يتخذون من إعصار ساندي دليلاً على نظريتهم
لندن ــ الزمان
في الوقت الذي تجلو فيه السلطات الامريكية مئات الآلاف من المناطق المهددة باعصار ساندي الذي من المتوقع أن يكون مصحوبا برياح عاتية تنذر بفيضانات على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تتصاعد ايضا التكهنات والنبوءات من ان نهاية العالم لاسيما الولايات المتحدة ستكون عبر الكوارث الطبيعية، اذ وجد المؤمنون بهذه النظرية في الاعصار الذي يجتاج مدينة نيويورك فرصة لتأكيد فرضياتهم التي لابد وان تتحقق في يوم من الايام بحسب ما يشيعون عبر وسائل الاعلام وفي المحافل التي ينظمونها.
وكان اندرو كومو حاكم ولاية نيويورك اعلن وقف جميع مرافق النقل من قطارات وحافلات ومترو الانفاق تحسبا للاعصار ساندي.
وقال كومو اذا تحول عنا وابتعد فهذا امر عظيم. لكن اذا لم يحدث هذا فسنكون على أهبة الاستعداد .
ورغم أن الرياح المصاحبة للاعصار ليست كبيرة مقارنة ببقية الاعاصير الا أن اتساع نطاقها يجعل منها استثنائية، حيث تمتد الرياح على اتساع 165 كيلو مترا من مركز الاعصار. ويقول خبراء طقس كما نشرت رويترز ان العاصفة ساندي ستملك كل المكونات لتتحول الى عاصفة فائقة عملاقة لم تشهد الولايات المتحدة مثيلا لها منذ عشرات السنين. وكان علماء توقعوا عبر سنوات ان تكون نهاية العالم بسبب كارثة طبيعية من الاحتمالات القوية. واحدة من الفرضيات التي هي اليوم مدار حديث تزامنا مع اعصار ساندي تلك النبوءة التي ظهرت منذ سنة 1955 و بشر بها محامي امريكي يدعي آدم باربر نشرها في كتيب خاص أصبحت فيما بعد هي محور الكتاب العلمي تحول القطب..الكارثة القادمة أسوأ من القنبلة الهيدروجينية لمؤلفه جون وايت حيث تعرض بالتفصيل لشرح نظرية باربر التي قالت أن فيضاناً غارقاً سيجتاح الكرة الأرضية في واحد من تاريخين في يوم 21 يونيو أو 21 ديسمبر في فترة نصف القرن القادم. وتم بناء النظرية على أساس أن حركة مفاجئة عملاقة ستحدث في الكرة الأرضية ينتج عنها تغير في محاورها يتم على اثره تغير في مكان القطبين الشمالي والجنوبي، وسوف ينتج عن ذلك التحول المفاجئ فيضان أو تسونامي غير مسبوق يدمر وجه الحياة بالكامل على سطح الأرض. ومنذ زلزال اليابان المدمر واعصار ساندي الذي يهدد نيويورك وما سينتج عنه من موجات التسونامي محتملة جعل تلك النظرية التي مات صاحبها في عام 1963 تعود ليتردد صداها من جديد، حتى أن بعضاً صار يعتقد ان الاعصار الجديد احد الادلة الدامغة على نهاية العالم عن قريب. ووفق كتاب جون وايت فإن خط الاستواء الجغرافي للأرض يختلف عن الخط المغناطيسي للكرة الأرضية بثلاث درجات وهو الأمر الذي أكد نظرية باربر الذي قال إن قوى اللف الجيرسكوبي هي التي ستحرك أقطاب الكرة الأرضية فهي تنشط في الشمال المغناطيسي للقطب وفي الجنوب أيضاً وهذه القوى المغناطيسية سوف تعمل على جذب المحاور الأرضية وعندئذ تحدث الحركة المفاجئة للأرض والتي ينتج عنها ذلك الفيضان المدمر. وتشير النبوءات الى ان نهاية مدينة نيويورك ستكون مقدمة لنهاية العالم اذ ان تأثير الفيضان على مدينة نيويورك وحدها سوف يغرقها في خلال 3 الى 4 دقائق وسيكون ارتفاع الماء فيها 400 قدم وسوف تنهار ناطحات السحاب وقبل ذلك سيهرع الناس في سفن الانقاذ التي صممت خصيصا لذلك اليوم وبعد ساعة واحدة من تلك الحركة الأرضية المفاجئة ستنهار الأمبروطورية الأمريكية تماما وستأخذ الأرض شكلا جغرافيا جديدا غير ذي قبل وتزداد ابعادها عن خط الاستواء 18 ميلاً ويظهر خط استواء جديد وستبتعد مدينة نيويورك 2.500 ميل عن خط الاستواء الجديد.
AZP20

مشاركة