أندية تتطلّع إلى تجاوز الأزمة المالية وإدارات تعجز عن دفع مستحقات اللاعبين

المسابقة الممتازة تفتقر الى التنظيم

أندية تتطلّع إلى تجاوز الأزمة المالية وإدارات تعجز عن دفع مستحقات اللاعبين

الناصرية – باسم ألركابي

 تبقى تأجيل مباريات الدوري الممتاز بكرة القدم المشكلة التي تواجه الفرق المشاركة لاسباب كثيرة في المقدمة المالية لانه مع مرور الوقت فان ذلك ينعكس سلبا على واقع مشاركة الفرق التي كانت تامل في ان تاتي مسابقة الموسم الحالي بشكل أفضل من النسخة الأخيرة و التي الزمت الاتحاد على إلغائها وكان يفترض ان يستفيد الاتحاد منها في هذه المسابقة الحالية بعد اللجوء الى الإلية القائمة التي لازالت تصطدم بتأجيل مبارياتها التي كان على لجنة المسابقات ان تاخذ ذلك على محمل الجد بعد تشخيص المشاكل التي رافقت البطولة الأخيرة حتى تاخذ طريقها بشكل افضل خاصة وان الأزمة المالية أخذت تنعكس بقوة على كل اجزاء الرياضة العراقية كما أعلنت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية خاصة وان الأندية اعلنت عن مخاوفها من الازمة المالية مع بداية الموسم الذي بات يشكل صعوبة ربما اكثر ما حصل لها في الموسم الاخير رغم عدد المباريات المحدودة التي يعرفها الاتحاد والفرق لكن يبدو ان نفس سيناريو المسابقة الاخيرة سيتكرر وهو ما يقلق الفرق التي خططت على واقع عدد المباريات ووقت المسابقة التي دخلت في متاهات التأجيل .

الازمة المالية

 وكان الأجدر بالاتحاد ان ياخذ هذه الأمور بجدية كما اعلن رئيسه في برنامجه الانتخابي وان يدقق فيها من حيث استغلال الوقت في اقامة المباريات التي نرى اليوم فريق لعب ست مباريات واخرم مباراتين وثالث أربع مباريات لكن مع كل الأخطاء التي ترافق سير المباريات التي توقعنا ان يتداركها الاتحاد وان تسير بشكل أفضل من الذي عليه وهو يعلم كيف ان بعض الفرق شاركت وهي التي كادت ان تنسحب بسبب الأزمة المالية ومع كل الذي حصل تبقى المسابقة عنوان للتحدي في ظل الوضع الذي يمر به البلد ويبقى الاتحاد يسير على العمل الفاشل الذي تأملنا ان يتجاوزه هذه المرة وذلك في مراعاة الفرق من خلال اعتماد الية أفضل لتنظيم المباريات والتخفيف عن كاهل الفرق التي ستواجه عملية تأجيل اخرى في مطلع العام المقبل عندما يشارك المنتخب في بطولة امم اسيا في استراليا   والسؤال هل أخذت هذه الامور في الحسبان اكيد كلا لانه لم يكن امام الاتحاد ولجنة المسابقات غير اللجوء الى ارجاء المباريات نعم الذهاب الى هذا القرار وان اتفقنا فيه مع الاتحاد لكن ان يتخذ الإجراء قبل فترة قصيرة من بدا البطولة وقبلها العمل على ضغط المباريات خاصة في الموسم الحالي الذي توقعنا ان يكون منهج عمل لجنة المسابقات التي لم تغير شيء من الوضع الذي نجده صورة مكررة للبطولة الماضية الامر الذي تجد الفرق نفسها امام حالة اكثر صعوبة وهي بالكاد تمكنت من دفع القسط الأول من عقود اللاعبين في الوقت الذي تواجه اغلب الفرق عجزا ماليا من دفع رواتب لاعبي فرقها ومؤكد ان الفرق ستتعرض الى أضرار مالية اخرى جراء الوضع الذي عليه مسابقة الدوري  واعود مرة أخرى لمسابقة الدوري ونتناول اليوم فرق المجموعة الثانية حيث دهوك متصدر المجموعة . الذي جمع 13 نقطة بعد ان حقق الفوز في اربع مباريات والتعادل في واحدة وهو سجل مهم يعكس البداية الجيدة للفريق الذي انطلق بها بقوة وبقي متوازن في تحقيق النتائج داخل وخارج معقله ويعد الفريق الذي يقوده باسم قاسم الذي سبق وان احرز معه لقب الدوري لينظم الفريق الى فرق الميناء وصلاح الدين واربيل الفرق التي من أحرزت اللقب من خارج العاصمة ويسعى الى تحقيق اللقب الثاني هذا الموسم وهو يواجه الفرق بشكل جريء من خلال تقديم الأداء الذي تواصل معه الفريق بشكل واضح لكن أكثر ما يثير شعور المدرب هو توقف الدوري وهذا ما يزعج كل الفرق التي تامل في مسابقة منتظمة وهذا امر مهم في ان تأخذ البطولة مسار العمل الصحيح لان في ذلك أهمية للفرق التي أكثرما اشتكت من طول فترة المسابقات التي شكلت التحدي بعينه جراء مضاعفة المصاريف التي أكثر ما ترهق الاندية التي هي اليوم في وضع لاتحسد جراء تفاقم الازمة المالية التي جعلت من الفرق ان تخطط لفترة الدوري من اجل تفادي الأمور خاصة المالية التي باتت دوما تقف حجر عثرة بوجه الفرق التي تامل ان تقوم لجنة المسابقات بالعمل المطلوب من خلال معالجة مشاكل تأجيل المباريات وتمشيتها حتى تنتهي المسابقة في وقت مناسب لابل ان في الوقت المحدد   ويخشى ان تواجه الفريق مشكلة تسديد اجور رواتب اللاعبين التي طالب بتسديدها المدرب الذي يفضل استمرار اقامةالمباريات بشكل لايؤثر على واقع الفرق التي كلما تريد ان تعيش في اجواء المنافسة للاخير وهو المطلوب لكن متى يتحقق بعد طول انتظار طويل

اولويات الاتحاد

 وجعل هذا الامور في أولويات عمل الاتحاد ولجنة المسابقات التي يجب ان تفعل اكثر من شيء حتى تصل الى تحقيق دوري ناجح والفرصة متاحة امامها من خلال انجاز المسابقة الحالية لأسباب منها قلة المباريات وانهاء المسابقة بوقت مناسب حتى تتهيأ الفرق من وقت للموسم القادم الذي يجب ان يخطط له من الان كما تدعو الاندية الى ذلك لانها ملت سوءا التنظيم والحالة القائمة الان   ومؤكد ان جمهور دهوك فخور بما يقوم به الفريق الذي حافظ على مستوى الاداء والنتائج التي منحته للان الصدارة في افضل حالة ربما لم يألفها الفريق من قبل ولان الوضع في دهوك ظهر مختلف عن الاخير بالكثير من التفاصيل ومهم ان يبرز الفريق بهذه الحالة الفنية التي كشف عنها

 وبخصوص الطلاب الذين يقفون في المركز الثاني بعشر نقاط حصلوا عليها من الفوز بثلاث مباريات والتعادل في واحدة وخسر اثنين امام دهوك والشرطة اي انه لم يحضر كما ينبغي في المواجهات القوية بعدما خسر امام الفريقين المذكورين وتعادل مع الميناء كما انه لم يكشف عن اهتمامه في مباريات الذهاب بعد خسارة امام دهوك وتعادل مع الميناء بشق الانفس اي انه افتقد للسيطرة في لقاءات خارج الارض وهذا لم يخدم الفريق الذي يلعب تحت ضغط جمهوره الذي اكثر ما يثير المشاكل بوجه ادارة علاء كاظم والمفارقة ان الجمهور يقدم على اثارة المشاكل حتى مع فوز الفريق الذي لازال بعيد عن رغبة جمهوره الذي يرى في حسابات النتائج انها بعيدة عن الفريق لاكثر من سبب لان عدد المباريات محدود وان ضياع النقطة ستترك اثارها السلبية على موقف الفريق المطلب في في اقناع جمهوره باي وسيلة كانت من انه سينافس على لقب الدوري الذي بقي يعاني منه منذ موسم 2002 لاحظوا كم موسم مرة على حصول الفريق على اللقب الخامس قبل ان يستعصي السادس على الفريق الذي نعم يمتلك طموحات الحصول عليه لكنه يكرر نفس سيناريو الموسم الاخير الامر الذي دفع بجمهور الفريق للضغط على اللاعبين لان ما يحققه الفريق من نتائج هي غير مقنعة وليس امام ابو الهيل الا تغير مسار النتائج عبر تحشيد جهوده ولاعبي الفريق للسيطرة على الامور وتحقيق التوازن قبل فوات الاوان وقبل ان تصعب الامور اكثر

 واكثر ما عقد المشهد امام جمهور الفريق كان خسارته امام الشرطة التي لم يقدم فيها المردود المطلوب من اللاعبين الذين كان منتظر منهم ان يكونوا في المستوى الأفضل لان المباراة كانت اما الغريم الشرطة اي انه خسر اول اختبار حقيقي فشل فيه الفريق الذي لو نجح فيه لحلحل اكثر المشاكل لكنه خاض اللقاء بشكل خجول

افضل وافد

اما الحدود فلازال أفضل فريق وافد للبطولة بعد ان اكد حضوره في بداية مثالية مهمة فرض فيها الفريق ادائه في مبارياتها التي لعبها بعد ان حقق الفوز في مباراتين والتعادل في مثلهما والخسارة ايضا مرتين قبل ان يجمع ثمان نقاط وهو الفريق الذي دخل المسابقة في ظروف غير مقنعة تماما لازمته منذ ان كان يلعب في دوري الدرجة الاولى لكنه اثبت جدارته فبعد الفوز الاول الذي حققه الفريق ما ساعد على ارتفاع الروح المعنوية قبل ان تنعكس ارادة اللاعبين ورغبة تقديم النتائج في تلك المباريات التي قدم فيها افضل من الكثير من الفريق التي توفرت لها فرصة الاعداد في اقامة المعسكرات وما شابه ذلك لكن الحدود اكد ان الفريق من يمتلك ارادة اللعب والثقة قادر على حسم الامور كما يريد ومن خلال ما قدمه الحدود وكان لسان حاله يردد انتظروا منا الكثير لاننا تعلمنا درس الهبوط وكيف كانت الاجواء عندما تركنا البطولة الاهم وكم تعذبنا في دوري المظاليم وحان الوقت لتجاوز تلك الكبوة وليس امامنا الا تقديم المستوى الذي يجعل منا الفريق المنافس وهو كذلك فقد لعب الفريق بقوة وفي مشاركة واضحة المعالم ومهم ان تظهر هذه الفرق بالصورة الأفضل منذ بداية الموسم لان في ذلك علاقة بتصاعد المنافسة وان الاجواء في دائرة فريق الحدود باتت اليوم تبعث على الارتياح وهو يدافع ويفوز بهذه الطريقة وهو يحقق اكثر من شيء وكانه كان ينتظر هذه الفرصة وهو يستثمرها بشكل جيد ومهم ان يتواصل الفريق مع التطور الذي يمنح الدافع الى مواصلة النتائج ومن خلال البداية يؤكد الفريق قدرته على تحقيق المزيد من النتائج التي اختلف فيها عن بقية الفرق اذا ما اخذناامكانات الحدود المحدودة وباتت الحاجة اليوم كبيرة الى اظهار دو ره وان يعلن انه جاء للمسابقة ليس للنزهة بل من اجل ان يكون الفريق المقبول والبقاء اطول فترة في المسابقة بعد عودة جاءت بشق الانفس

 وينتظر الكثيرون مباريات فريق الامانة الذي حشد الجهود وانتدب عدد من اللاعبين المهارين لكي يدخل البطولة متكامل الصفوف وهو بدا يه البطولة بالفوز الكبير على النفط ليوجه رسالة التحدي لاقرانه وبعدها قدم الفريق عرضين طيبين لكن ما يرفضه ئائر احمد هو تاجيل مباريات الدوري التي اشتكى منها ليس اليوم بل في كل موسم بعد ان لعب الى الان ثلاث مباريات حصل منها على سبع نقاط وهو في الموقع الرابع لكن الفريق ومن خلال ما قدمه في تلك المباريات التي صحيح لم يكشف فيها عن مستواه الحقيقي فانه قادر على تقديم العطاء الكبير بعد ان صعدت نتائج الفوز التي حققها بشكل فني واضح وسيجعل من وضع المدرب في وضع افضل كما كان الحال عليه في النسخة الاخيرة بعدما احتل الموقع الثالث وهو يحرص على ان يقدم افضل مما قدمه في ذلك الموسم لانه استعد كثيرا ولان إمكاناته كبيرة ولاينقص الفريق شيء ما يجعله ان يبقى قويا للاخير ويتطلع الى منجز اخر في ظل توافر عوامل اللعب وكانه يرفع شعار لاللخطا حتى يكون في المستوى المطلوب وان الكثيرون يرون الامانة سيكون احد اطراف المنافسة لانه لازال يلعب في مستواه المعهود ويظهرمتوازن في الدفاع والهجوم ودخل الموسم وهو يحمل أماني اللعب والانجاز  وصاحب الحظ السيء لازال فريق النفط الذي تعثر كثيرا في بداية ربما هي الاسوء في اغلب مشاركات الفريق الذي كانه لم يكن موجودا في المسابقة لانه لم يحددبعد مسار اللعب في وضع غير متوقع لادارة الفريق التي دفعت بالمدرب صباح عبد الجليل ليتولى المهمة ئائر جسام الذي لم يكن احسن حالا من المدرب الاول لانه لم يغير الوضع الذي استمر في التراجع للوراء بشكل مخيف حتى الفوز المدون في خانة الفريق في جدول الترتيب جاء بقرار من الاتحاد عندما اعتبر فريق السليمانية خاسرا وبقي الفريق غير قادر على التعاطي مع المباريات بعدما تعادل مع الحدود وهو ما زاد الطين بلة لانه بات يخوض مبارياته بحذر شديد قبل ان يصرح المدرب من الامور قد تتغير وهو ما انتدب من اجله.