أندية الممتاز تتطلع للوصول إلى النخبة.. طموحات مشتركة بين فرق المجموعة الثانية في سباق التأهل

الناصرية – باسم الركابي

 نكمل اليوم الحديث عن  الفرق التي ستلعب  في الأدوار النهائية  لبطولة  الدوري الممتاز بكرة القدم والتي ستنطلق الأحد المقبل بمشاركة 12 فريقا قسمت إلى مجموعتين   ستلعب فيما بينها وفق أسلوب الدوري  من مرحلتين على إن يستمر هذا الوضع التنظيمي لغاية الدور الأخير الذي سيجري بين الفرق الأربعة التي ستترشح من المجموعتين على إن يصعد فريقان لدوري النخبة للموسم المقبل   ويعدها الوضع التنظيمي بالشيء المهم والمفيد  طالما انه يحقق تكافؤ الفرص  بعد ان تكون لجنة المسابقات قد وضعت يدها على العملية التنظيمية  المطلوبة ولان الحاجة كانت تدعو  ان تعيد  اللجنة   النظر في عملية الإجراءات التنظيمية لتحقيق العدالة بين الفرق وهو امر يستحق الإشارة كون ذلك يجري للمرة الأولى في مشوار البطولة التي كانت تقام مثل أدوارها المذكورة فحتما ستظهر فيه الفوارق  بين الفرق من حيث الإمكانات المالية.

 واجد ان الفرق المرشحة تلجأ لهذا الأسلوب المطلوب  ما يجعل من حظوظ الفرق قائمة في تحقيق هدف المشاركة  عندما استهلتها في التصفيات الأولى  لتصل  الحالة  التي تدعم جهودها في تقديم الافضل وستكون  هي صاحبة القرار لتحديد موقفها من الانتقال إلى دوري النخبة الذي سيستقبل فريقين مقابل سقوط أربعة فرق  الموسم المقبل لذلك ترى الفرق نفسها إمام مهمة لم تكن  سهلة وسط طموح مشترك لتحقيق حلم العودة او اللعب بمسابقة النخبة

 ونستعرض اليوم  واقع فرق المجموعة الثانية التي تضم فرق  صلاح الدين   والشرقاط وكلاهما من نفس المحافظة  ثم نفط الوسط من النجف   والكرخ  والجيش  إضافة الى السماوة الذي سيلعب في هذه المجموعة وليس في الأولى كما ورد  في حلقة ألامس لان سامراء تلعب في المجموعة الأولى  ومعذرة لهذا الخطأ

 فريق نفط الوسط

 يشارك للمرة الثانية في بطولة الدوري الممتاز ويبدو انه استفاد من المشاركة الأولى   التي بقيت على حدود التصفيات الأولى  ما دفع بإدارة الفريق ان تعد العدة لهذا الموسم وذلك بانتداب لاعبين أكفاء   بسبب الوضع المالي للفريق  الذي حقق خطوات متوازنة وركز على النتائج المطلوب ليجد الفريق طريقه إلى الصراع الأقوى  الذي يرى  لاعبو  الفريق أنهم إمام الاختبار الحقيقي لتحقيق  الهدف  الأول حيث الانتقال لدوري النخبة  بعد ان زج الفريق بكل قوته وإمكاناته وقدراته الفنية عندما تصدر مجموعته التي ضمت فرق الكوفة والديوانية والاتفاق  والحر والهندية وبابل والمدحتية  ولعب الفريق 14 مباراة  وتمكن من الفوز  في 7  والتعادل في6 والخسارة مرة واحدة  وله 20 هدفا وعليه 6فيما جمع 27 نقطة ومن المؤكد ان الفريق اتخذ الوسائل المطلوب من اجل خوض  المنافسات  المقبلة بتركيز من اجل تأكيد   التواجد في المنافسة التي كشف فيها عن الرغبة في حسم الأمور طالما إن أهل الفريق يرون فريقهم في الوضع المطلوب وهو في أتم الاستعداد لخوض مباريات الدور التاهيلي

 فريق الجيش

 أكد الفريق  تفوقه في الموسم  وانتقل  للدور نفسه في النسخة الماضية  وكان على مرمى حجر من التأهل  لكنه توقف عند خط النهاية  ليعود من بداية الموسم الحالي في جولة   جديدة وهو يأمل ان يحقق طموحات  قطع إحدى بطاقتي  التأهل لدوري النخبة   وفريق مثل الجيش الذي صال وجال في الدوري الأول  وقدم النجوم للمنتخبات الوطنية  قادر على تحقيق رغبة المشاركة   التي تكون الإدارة قد حددت ملامحها منذ الدور الأول للتصفيات التي  حل من خلالها ثانيا لكن المهمة في الأمر هو قطع المسافة الطويلة لكن البقية هي الأصعب كما تظهر من خلال  نوعية الفرق التي ستدخل دائرة الصراع الحقيقي  حيث قوة المباريات التي يجب التركيز عليها  لان الكل يقف إمام الفرصة الحقيقية ولابد من مواجهة المنافسات باستحقاقات النتائج المطلوبة  ومن المهم جدا ان يدعم من إدارة النادي ووزارة الدفاع  للوصول الى فريق متكامل  يجب ان يختلف   في شكله الفني ودوره الجدي من اجل بلوغ ما خطط له منذ بداية الموسم وان الكل سيكون مرحبا بعودة هذا الفريق الذي  يمتلك تاريخا كرويا عكسه في المشاركات البعيدة  ومن المفروض ان تؤمن الإدارة كل متطلبات  اللعب  لان الفريق يقف على عتبة تحقيق الانجاز بعد ان حسم الفريق موقفه في تصفيات مجموعته التي جمعته مع فرق  الحدود  والحسين  والكاظمية والإسكان   والاتصالات  والنجدة   حيث حقق الفوز في 7 مواجهات من أصل 11  تعادل في 2 وخسر اثنين وسجل 24 هدفا وعليه 7 ومجموع حاصل النقاط 23 نقطة.

 صلاح الدين

 من الفرق التي لعبت في منتصف السبعينات ببطولة الدوري  قبل ان يحرزها في موسم 1983  وشهدت مشاركات الفريق تراجعا وبقيت بين المد والجزر ويبدو انه   حضر للموسم الحالي   بعدما جاءت الأمور من مصلحة الفريق الذي تحدث عن تفوقه لفرق مجموعته   ويريد التواصل مع النجاحات الى النهاية التي من المؤكد ان إدارته  تدرك أهمية هذه المشاركة التي يرى الفريق نفسه قريبا من  الوصول إلى البطولة الأهم فيها  بعد ان طرح نفسه طرفا في الصراع الجديد  وأهمية التواصل مع النجاحات التي يأمل جمهوره ان تستمر حتى النهاية اذ يريدون ان يحتفلوا   في انجاز طال انتظاره  لكنه لم يكن بعيدا إذا ما تعامل الفريق مع مباريات الدور القادم بشكل عملي  ومستقر عبر تحشيد جهود عناصره التي يأمل ان تبقى تنسج للنتائج المطلوبة  كما كان الحال في تصفيات مجموعته التي ضمت فرق  الطوز  وغاز الشمال  والبيشمركة  والثورة والموصل  وسيروانه  عندما فاز في 6 مباريات من مجموع12 كان قد لعبها  وتعادل في 3 وخسر3  وله 15  هدفا  وعليه 7 وجمع 21  نقطة

 فريق الكرخ

 مازال الفريق الذي هبط الموسم الحالي من النخبة يسير بالاتجاه الصحيح ليظهر أفضل فرق العاصمة في الدوري الممتاز وقد دخل مباريات كبيرة  من خلال انطلاقة قوية ومن خلال تقدم مجموعته  التي ضمت فرق  العدالة  والعلوم  والصناعات  والتاجي والصليخ  والخطوط  والنجدة  وباستطاعة الفريق تقديم الكثير من العطاء ويأمل ان تأتي فرصة العودة  من خلال هذه البوابة  التي يسعى لتأكيد ما حققه من نتائج لافتة عند مدخل  البطولة التي كان السباق في تحقيق النتائج المهمة فيها والتي يأمل ان يعكسها  خلال مباريات الدور الحاسم  وهو قادر على تأمينها لأنه اليوم في وضع أكثر استقرارا  ما يسهل من  مهمة   المرور  والوصول الى مكانه الذي يشعر بالفوارق الكبيرة فيه عندما يلعب في النخبة وهذه البطولة المغمورة رغم جمعها فرق سبق وان  لعبت في دوري النخبة  حيث طموح الفرق الـ 12  التي  لاتريد إن تضيع فرصة الصعود إلى البطولة الأهم  وبكل تأكــيد إن الفرق تسعى لتأكيد ذلك عير التمسك   بالطموح وشيء من الحظ

 وكان فريق الكرخ قد لعب 14 مباراة تغلب في 11 وتعادل في 1 وخسر 2 وسجل 32 هدفا  وعليه 9  ويمتلك الفريق أفضل قوة هجومية   وكذلك دفاع مستقر وجمع 34 نقطة

 فريق الشرقاط

 هو الأخر نزل للدرجة الممتازة هذا الموسم ويسعى للعودة إلى النخبة التي تركها بنفسه لأنه لم يتمكن من تامين عوامل المشاركة عندما هبط منها مرتين ولم تكن الأمور ميسورة  إمام الفريق في ان يعود لذلك المكان الجميل الذي منحه الشهرة لكن الدور والبقاء والتعلق بالبطولة كان يعود للأموال التي لم  تواجه الفريق وحده بل إمام كل الأندية  التي تعتمد على منحة  وزارة الشباب التي  تخضع لضوابط ومزاج البعض في وقت لم تتمكن الوزارة من إيجاد الحلول لهذه العقبة  التي تشكل حاجزا كبيرا إمام أي نشاط تعتزم الأندية  القيام به

 ولدى الفريق  فرصة العودة   مرة ثالثة للبطولة  الأهم إذا ما استفاد من طريقة لعب الدور الحاسم  بعد إن  وخاض الفريق 14 مباراة  فاز في 6 وتعادل في 6  وخسر 2 وله 14 هدفا  وعليه 8 وجمع 24 نقطة

 فريق سامراء

وكما نوهنا إن الفريق يلعب في المجموعة الأولى والسماوة في المجوعة  الثانية    وعكس الفريق قوته في المشاركة الحالية  فمن المهم ان يستفيد من مشاركته الطويلة التي تمتد إلى سنة 1980 وبقي يلعب في الصف الأول قبل إن يواجه الصعوبات  التي حرمته من البقاء  والهبوط   للدوري الممتاز الذي  كرست له إدارة النادي جهودا كبيرة  فوفرت له  عبور مجموعته بجداره على  ان تبقى الآمال معلقة على جهود اللاعبين في   مواصلة تقديم العطاء الفني من اجل تامين النتائج المطلوبة التي تأخذ بالفريق إلى إكمال مهمته وتحقيق طموحاته  بالعودة إلى دوري النخبة   الذي ينتظره الفريق وجمهوره الذي لازال يشكل دعما  للاعبي الفريق وهم يدركون حجم المهمة  الحاسمة  حيث لعب مع الفرق في المجموعة  الغربية التي ضمت فرق  الشرقاط  وديالى  والانبار والرمادي  والفلوجة وعمال نينوى  بعد ان لعب 14 مباراة  تغلب في 9مباريات وتعادل في 3 وخسر 2  وسجل 18 هدفا وعليه 8 أهداف

 الفرق الهابطة

 وشهدت التصفيات  نزول 16 فريقا للدرجة الأولى بعد ان فشلت في تحقيق ما هو مطلوب منها في المنافسة  حيث هبطت فرق الحي عن المجموعة الجنوبية   من المتوقع ان يهبط فريقان من نفس المجموعة  كما شمل النزول فرق  الثورة والموصل  وسيروانة  من الشمالية ومن المجموعة  الغربية طال الهبوط فرق الفلوجة   والفهد وعمال نينوى  كما هبطت فرق بابل  والاتفاق  والمدحتية من الفرات الأوسط  وفرق الصليخ  والخطوط  والنجدة   والحسين  والاتصالات  والشعلة  من بغداد

 

مشاركة