أنباء عن صفقات تسلح للإقليم الكردي وبغداد تتعاقد على شراء صواريخ مع روسيا


أنباء عن صفقات تسلح للإقليم الكردي وبغداد تتعاقد على شراء صواريخ مع روسيا
خلية أزمة في الأنبار لإيواء اللاجئين والبيشمر ة الكردية لم نرسل قوات إلى القامشلي
لندن ــ نضال الليثي
بغداد ــ كريم عبد زاير
اربيل ــ الزمان
كشف نائب رئيس البرلمان العراقي عارف طيفور امس عن قيام وزير الدفاع العراقي وكالة سعدون الدليمي بزيارة الى موسكو مع وفد عسكري كبير بهدف عقد صفقة مع روسيا لشراء أسلحة ثقيلة، وابدى طيفور في بيان تسلمت الزمان نسخة منه استغرابه لهذا التوقيت بسبب ما يمر به العراق من ظروف حساسة ومشاكل سياسية وسط شائعات عن عقود تسلح سرية عقدتها حكومة اقليم كردستان. فيما قالت واشنطن ان عقود التسلح هي من صلاحية الحكومة العراقية.
وقالت مصادر في المعارضة الكردية نتلقى انباء وشائعات عن هذه العقود لكن لا دليل عليها. واضاف طيفور ان هذا الموضوع قد يستغل من بعض الأطراف لأغراض سياسية بالإضافة الى الأوضاع غير المستقرة في المنطقة. واكد ان العراق يحتاج اليوم الى بناء وإعمار وعلى الحكومة الاتحادية الاهتمام بالخدمات ورفع المعاناة عن كاهل المواطن والتوجه بشكل جدي لحل مشكلة الكهرباء وتوفير فرص العمل للعاطلين ورعاية المتضررين من جراء الحروب والعمليات الارهابية. وأبدى نائب رئيس مجلس النواب تحفظه لعقد هذه الصفقات بمبالغ طائلة لوجود ضغوط إقليمية على الحكومة العراقية وقال ان هناك تجارب ماضية لوزير الدفاع السابق عبدالقادرالعبيدي الذي مازال في أمريكا والمتهم بملفات الفساد المالي والتحقيقات مستمرة من قبل هيئة النزاهة حول عقود الأسلحة والآليات العسكرية التي أبرمتها وزارة الدفاع مع دول العالم. على صعيد آخر شكل مجلس محافظة الأنبار بغرب العراق خلية أزمة تتولى مهام تقديم الدعم للاجئين السوريين في منطقة القائم العراقية الحدودية. فيما نفى الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم شمال العراق جبار ياور صحة الأنباء التي تحدثت عن توغل قوات من البيشمركه الكردية دخلت للأراضي السورية لتقديم الدعم العسكري للأكراد في سوريا. وقال رئيس مجلس المحافظة بالوكالة سعدون الشعلان امس ان مجلس المحافظة شكل خلية أزمة لتوفير احتياجات اللاجئين السوريين الى المستلزمات الأساسية كالغذاء والمعالجة الطبية والدواء . وأضاف الشعلان أن مجلس المحافظة قرر اطلاق تسمية الضيوف على اللاجئين السورين بالمحافظة . وكانت الحكومة العراقية شكلت لجنة عليا برئاسة وزير الهجرة والمهجرين وعضوية ممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية والوزارات والدوائر المساندة لتقديم الدعم للاجئين السوريين واستقبال العائدين العراقيين الفارين من أعمال العنف في سوريا. كما خصصت الحكومة العراقية أمس 50 مليار دينار عراقي لدعم انشاء مخيمات للاجئين السورين على الحدود في محافظتي الأنبار ونينوى. وكان مئات اللاجئين السوريين وصلوا الى محافظة الأنبار خلال الأيام الثلاثة الماضية عبر منفذ القائم الحدودي.وتم اسكان عدد منهم في الأقسام الداخلية في كلية القائم التربوية بينما تبحث السلطات المحلية عن أماكن أخرى لايواء بقية اللاجئين. وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان الحكومة ستقوم ببناء مخيمات لاستقبال اللاجئين السوريين في منفذي ربيعة في محافظة نينوى والقائم بمحافظة الأنبار. وأكد ياور عدم ارسالهم أية قوات عسكرية من قوات حرس اقليم شمال العراق الى داخل الأراضي السوية، وقال نحن لم نرسل حاليا ولن نرسل مستقبلا أية قوات من الاقليم الى سوريا .
وشدد على أن الوضع في سوريا هو شأن داخلي يخص مواطني سوريا من العرب والكرد وغيرهم ولا يمكن لنا التدخل عسكريا في الشأن السوري وهذا موضوع يخص أبناء الشعب السوري فقط .
اخبار اخرى ص4 5
و أشار ياور الى عدم وجود أية معلومات حول عبور قوات من البيشمركة الكردية الى الأراضي السورية لأن ذلك شأن داخلي وقال عليكم الاستفسار من المصادر التي نشرت تلك الأنباء عن صحتها ..بالنسبة لن نتدخل بالشأن الداخلي لسوريا ولا نتدخل عسكريا في سوريا .
وظهرت مقاطع فيديو على الانترنيت كما ترددت مؤخرا انباء بشأن ارسال قوات البيشمركة الى مدينة قامشلي السورية عارية عن الصحة لأن قوات البيشمركة لم تخترق الحدود العراقية للتوغل الى داخل الاراضي السورية حيث أن لدينا قوة من البيشمركة منتشرة منذ اكثر من عامين على النقاط الحدودية في خابور والزمار وهم يمارسون مهامهم ودوامهم اليومي في تلك النقاط بشكل اعتيادي .
يذكر أن عددا من المواقع الإلكترونية والصحف نشرت خبرا وصورا تظهر قوات البيشمركة تحمل أعلاما تابعة لاقليم شمال العراق و تتوغل داخل الأراضي السورية لتقديم الدعم العسكري للأكراد في سوريا.
/7/2012 Issue 4261 – Date 26 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4261 التاريخ 26»7»2012
AZP01