أنا والسفر الفريد – حسن العلوي

 

 

أنا والسفر الفريد – حسن العلوي

العربي المخلص للكرد  كالعربي المخلص لنفسه.وكمن يرد الظلم عن قومه الذين ظلمت سياساتهم هذه الامة الباسلة.الصابرة صبر الجبل على الرياح وعوامل التعرية.

قلنا مرة ان الحكومة كانت تلتقي بالكرد ثلاث مرات بالسنة…

عندما يطرق جباة المال الباب لاخذ الضريبة.

وعندما يطرق الجيش الباب لاخذ شبابهم لمقاتلة  بني جلدتهم او الدفاع عن حكومة ظالمة.

والثالثة ان تجري الحكومة اعمال الحفر لاستخراج النفط من ارضهم.

وبدون ذلك فالباجر مدججة لقصف اكواخهم.والجنود جاهزون للموت دفاعا عمن يجندهم للموت مقابل ثلاثة دنانير شهريا لان الخدمة العسكرية الزامية على من لا يدفع خمسين دينارا بدل نقدي

اي علاقة ستنبني بين الكرد والدولة

اندثرت دولة وجاءت اخرى والحال ذات الحال.حتى اتى الحكم الذاتي واذا بمن وصفوا بالعاجزين يبنون اقليما حيا نابضا بعدالة عالية.

فصارت مدن الكرد مقصد الزائرين العرب بل الساكنين.اون بدات الهجرة العكسية نحو الاقامة في تركيا لان الحياة ارخص كلفة واجمل .ولان اسباب الرفاه شحيحة في بلادنا.

لا ننسى الطب..

لاننسى الطقس.

لاننسى الطريق الامن.!

لاننسى ان مالنا امن من اللصوص.

لاننسى ان الأمي لا يتزعم

العالم..

لاننسى ان الانسان لا يعيش الا تحت سقف وان سقوف بغداد عالية غالية.،في كردستان يمكن لامثالنا اقتناء بيت اكبر من صغير.

والادارة الكردية لاتعرف الرشوة التي لاغنى للموظف عنها في المركز .الا من عصم ربي.

ولم يكن العراق محسوبا على دول الرشوة.

بل اصبح لكل وظيفة سعر معلوم في البورصة.

فاذا تساءلت جا،ءك الرد ان الموظف اشترى الوظيفة وعليه ان يسدد

ديونه.

لا كامل الجادرجي ولا محمد.مهدي كبه ولا مهدي كبة ولا فايق السامرائي ولا عبد الكريم قاسم ولا عبدالسلام وعبد الرحمن عارف.ولا نوري السعيد .ولا خليل كنة ولا صدام حسين ؟ .

+معذرة لقد وصلت الحافات الخطرة.لان الشيعة هم اولو الامر المتحكمون بالمال العام. هم من كتبت لاجلهم سفرنا الفريد

الشيعة والدولة القومية.

وابنائي الثمانية بلا عمل. والدولة بلا رصيد والرصيد يرش كالحلوى في ليلة العرس.

مشاركة