أنا لست قلقاً على الأطفال

377

أنا لست قلقاً على الأطفال

هذا ما بدأ به عالم الفيزياء نيل تايسون من برنامج سلسلة الكون، معبرا عن ذلك بسذاجة البالغين ومقتبسا من الواقع قصة نهاية العالم المفاجئة عــــــام .2012

يتساءل العالم عن كيفية اختيار من يعتقد هكذا اعتقاد من سيمثله في الحكومة والانتخابات، لعله هنا يرمي بشكل عام لكن وجدت ان هذا المثال يمثلنا فقد كثرت في الاونة الاخيرة الوجوه القذرة في الساحة السياسية واغلب هذه الوجوه ليست لها علاقة بالبرامج السياسية والانتخابية واغلبها لا تعرف كيف تتعامل مع ابسط مشكلة بعد مرور 15 عاما من الفوضى في بلدي ارى ذات الوجوه اليوم تترشح لتمثل الشعب العراقي وبذات الخطابات الا البعض القليل لكن اكثر ما شدني هو احد التحالفات السياسية التي اشارت الى استبدال الوجوه السابقة بوجوه اخرى اكثر نجاحا لكن حين اطلعت على المرشحين كانت النسبة العظمى هي ذات الوجوه وذات الاهداف.

نظرت من جديد لكلام العالم وتلمست انه لم يخطئ فما يزال الشعب يركض لاهثا وراء الاكاذيب السياسية.

لم تكن تلك الاخطاء ودخول داعــــش والحرب الطائفية درسا لهم بل زادت من تمسكهم بهذه الثلة القذرة.

لماذا لا ندع الاطفال يختارون هذه المرة من يمثل الشعب لعلنا نخرج بنتيجة فضلى من اختيار البالغين الذين يبحثون عن شريك حياتهم في القنوات والتايتل الاكتروني، لعلهم يجيدون الاختيار اكثر من البالغين الذين يبيحون الدماء لاتفه الاسباب.

امجد عبدالرحمن الكربولي

مشاركة