أم النذور.. لعبدالرحمن منيف في طبعة جديدة

بيروت-الزمان

صدرت للروائي العربي الراحل عبدالرحمن منيف رواية أم النذور في طبعتها الثالثة، وهي، كما يقول ناشرها رواية ذلك الطفل في مواجهته الأولى للحياة خارج منزله. عالم الكتاب حيث الشيخ زكي الذي يقوم بتعليم الأطفال، وأداته الأساسية في التعليم قضبان متفاوتة الأطوال. إنه رمز لعملية التطويع.
أماكن طالما سمع أسماءها، وتأثيراتها في المجتمع أم النذور، الشيخ مجيب، الشيخ درويش، النهر، الموت، شخصيات المجتمع الهامشية…
خوف شديد مستبد، يواجه الطفل سامح منذ ملامساته الأولى للمجتمع، ذلك الخوف الذي يجعل الجميع خاضعين لقوى ولأساطير ولأوهام تجعلهم عاجزين عن المواجهة، فيتحولون مثل أمه الخاضعة لوالده، كما لتلك المرأة التي تكتب الرقى أو تحضر الأدوية المرة كالعلقم.
بياض الليل سواد النهار
تقول مؤلفة الرواية غادة صديق رسول
الإبداع محض حزنٍ، إرادة، وجنون يا سلطان. أما ما قلته عن تحدي الأبد، فلم تصدق به للأسف
ويسألها البطل
لماذا.
لأنه ليس هناك شيء باق إلى الأبد، سنكذب بجدارة إذا ما قلنا إلى الأبد، وقد ينقلب أبدنا هذا إلى حين، أو أقل من حين حتى. قد لا يعدو أن يكون مجرد هدنة مؤقتة، مع الغربة والوجع.
وتنساب الكلمات على مد البصر في 370 صفحة، بحديث عن الحب، الشعر، الكتب، وأمور أخرى. قصة حب حصلت منذ ما يقرب من ثلاثمائة عام، تدور أحداثها ما بين الموصل، آسكي موصل، وجبال كردستان في بلاد الرافدين.
الرواية من إصدار دار الفارابي بيروت.
سراديب الآلهة لرندا قسيس
تقول رندا قسيس عن كتابها سراديب الآلهة عن الناشر الإلكتروني لم أفكر للحظة أن الكتاب سيكون صدمة في مجتمعاتنا العربية المليئة بالتابوهات، ولكن كل ما أحرص عليه هو تقديم ذلك التحدي الثقافي لعالمنا علنًا، وإعطاء الفرصة للعقول للتفكير والخروج من القالب الصلب المحيط بهم، خصوصًا في ظل تمتع البلدان العربية برياح الربيع العربي . وأضافت بعد العديد من الدراسات والأبحاث الأنثربولوجية للمعتقدات النفسية والأساطير اتضح لي أن المحرك الأساسي الذي بنيت عليه تلك المعتقدات أداتها الخصبة هي فضاءاته اللاواعية والتي تمثل الرغبات الجنسية، ولكن قد يكون التحدي الحقيقي هو ذلك الاستنتاج الذي يؤكد أن نظام الأخلاقيات الدينية، وما يندرج تحته من قوالب جامدة ومحرمات ما هو إلا ناتج عن تطورات أساطير قديمة تعمل علي التحكم في الغريزة وتنظيمها بما يلاءم النظام الاجتماعي وخدمة سلطة الأمر والنهي، وذلك لعجزها عن فهم الجنس وفهم ألغاز الطبيعة .
لست جرحاً ولا خنجراً.. جديد قاسم حداد
صدر الكتاب الثالث من سلسلة إبداع عربي بعنوان لست جرحًا ولا خنجرًا لقاسم حداد. يضم الكتاب مجموعة من أشعار حداد؛ منها مسامير السفينة، اهدأ قليلا وانتظر تلك الحشود تمر ذاهبة إلى الماضي، ودعها ، وغيرها من القصائد المتنوعة الموضوعات والأحاسيس. وُلد قاسم حداد في البحرين، عام 1948، وتلقى تعليمه بمدارس البحرين حتى السنة الثانية ثانوي، والتحق بالعمل في المكتبة العامة عام 1968، ثم عمل في إدارة الثقافة والفنون، بوزارة الإعلام، وتولى رئاسة تحرير مجلة كلمات، وتُرجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الأجنبية، وحصل على جائزة المنتدى الثقافي اللبناني في باريس عام 2000 وجائزة العويس عن حقل الشعر للعام 2002، كما حصل على زمالة جان جاك روسو 2012.
AZP09