أمن وسلامة البلاد بيد مواطنيه

أمن وسلامة البلاد بيد مواطنيه

المواطنون لا يعلمون ان من يتكلمون عنهم وينتقدونهم ويوجهون اصابع الأتهام لهم ويتهمونهم بأنهم حُكام لا يعرفون للعدل والقانون طريقاً ،

وأنهم يظلمون الشعب والأفراد اشد الظلم وأنهم سُراق ومحتالون …بالمزامنة مع ارتفاع اصوات المواطنين .. من يعنيهم الأمر نِيام لا يسمعونهم ..هم خلف الجدران والبوابات ..

والقصور الفاخرة التي تتميز بتصاميم معمارية مُبهرة لنخبة من المهندسين العراقيين “فخر الهندسة المعمارية العراقية “

خيراً من البناء السريع الفاقد للذوق الفني والتصميم الهندسي المعماري ،

بناء لا أساس لهُ يسقط بعد خمس سنوات من تشيدهُ ..

هذا هو التغيير والوعود التي قالوا لنا عنها منذ ثلاثة عشر عاماً ..

ثلاثة عشر عاماً ..بعد كل هذهِ الأعوام الهتافات لا تنفع والصرخات لا تنفع ..

والنائمون يحققون أحلامهم ببناء مستقبلهم بوقود حاضرنا اليوم ..

على حساب أحلامنا التي مضت …

وحان وقتها لكنها بسبب الوضع الراهن اندثرت واختفت ..

الصرخات لا تكفي لأن ابوابهم عازلة لأصواتكم واصوات من سبقوكم …

كفوا عن الصراخ والتهليل والهتافات …

وتقدموا … تقدموا صوب الأبواب وارفعوها عالياً …عالياً جداً …

زمن الأبواب قد انتهى …

ارموا ابوابهم في دجلة ولتذهب حيث يأخذها النهر ..

لتكون سداً للعراق حصيناً ..

لتكون قوة في وجه كل خائن وعميل ..لا يشعر بألأنتماء لبلاد النهرين ..

بين الحاكم العادل والمواطن لا أبواب فقط المجرم ..القاتل ..السارق ..ومن يخترق أمن وأمان البلاد والمواطنين ..هذا الذي سوف يكون السجن والأبواب والقضبان والجدران الأربعة خير مأوى لهُ ..

للعراق دستوره ..امن وسلامة مواطنيه ..

وشعبهُ هو من يحمي ويدافع عن سِلم وسلامة أرضه … لا خوف على بغداد بعد اليوم .. سوف نرفع الأبواب عالياً غداً … لا صمت بعد اليوم ولا صوت …

لصوت خطواتنا صدى ..يزرع في نفوسهم الخوف والندم ..

فلنتقدم …لنتقدم …تقدمنا …قد وصلنا …وبأذن الله نحن انتصرنا..

تمارة عماد – بغداد