أمنياتنا.. إنجاز جديد للكرة العراقية – منعم جابر

في المرمى

أمنياتنا.. إنجاز جديد للكرة العراقية – منعم جابر

واخيرا اكمل منتخبنا الوطني استعداداته وتحضيراته للبطولة الاسيوية التي انطلقت منافساتها يوم السبت الماضي على ملاعب دولة الامارات العربية المتحدة. وبات مستعدا للقائه الاول اليوم الثلاثاء امام المنتخب الفيتنامي. وكان منتخبنا قد استعد بشكل جيد لهذه البطولة القارية المهمة والكبيرة والتي تعتبر البطولة الاولى في القارة الصفراء والاهم في حسابات الانجازات القارية. وسيكون منافسنا الاول الفريق الفيتنامي المستعد هو الاخر لهذه البطولة والمعد لها بعد سلسلة من المباريات التجريبية والاستعدادية والتحضيرات المتطورة للظهور في هذا المحفل الكبير. لقد كان فريقنا الوطني معدا ومستعدا من حيث الفترة والتجارب والمباريات الودية التنافسية وتكامل لاعبيه والانسجام والتفاهم. ومع ما حصل من اخفاقات وتراجعات لكرتنا منذ ما يزيد عن السنوات العشرة المنصرمة ومنذ الفوز الاول والاخير بكاس الامم الاسيوي في العام 2007 وحتى الساعة. الا ان كرتنا العراقية ولود وقادرة على خلق المواهب وتطوير الكفاءات وتجاوز الكبوات والاخفاقات والسير نحو منصات التتويج وتحقيق الانجازات. ولكن وفق ضوابط وشروط وعمل متواصل وجهود استثنائية ومسار علمي صحيح فللنجاح والتالق مستلزمات وضوابط عالية لابد لنا من امتلاكها والعمل وفقها لضمان المسار الصحيح للجهود الوطنية لخدمة الرياضة والكرة العراقية. وسيخوض الفريق العراقي الوطني هذه المنافسات وهو يعيش بحال مقبول وافضل للمعنويات وواقع مستقر يشكل اساسا ومنطلقا للمسيرة للامام من اجل بلوغ احسن المراتب في هذا العرس الاسيوي. وهذا لايتحقق الا بالاصرار والعزيمة والارادة والاندفاع وامتلاك روحية الفوز وتجاوز الخلافات والاختلافات ووضع مصلحة الوطن ورياضته اولا. لقد تحققت لنا افضل الظروف اليوم حيث برزت لنا خلال السنوات القليلة الماضية نخبة من افضل لاعبي كرة القدم من ذوي الخبرة والاعمار الصغيرة والاندفاع العالي مضافا اليهم نخبة من نجوم كرة القدم المحترفين في دوريات العالم وانديتها المتقدمة في اوربا واسيا وهي سمة جديدة وصورة متميزة للاعبينا المبدعين اليوم. اذا لقد تحقق للمنتخب العراقي اليوم جيلا من المبدعين والمواهب المتميزة والتي توازي بمستوياتها لاعبي الامس مما يساهم على خلق تلاقح الشباب والخبرة والموهبة والامكانيات الخبيرة للطاقم التدريبي والتي ستساهم في خلق فريق عراقي قادر على تقديم مستوى عالي وانجاز متميز في الساحة الاسيوية وخاصة في الخطوة الاولى امام منتخب فيتنام هذا الفريق المكافح والعنيد. وعلينا ان نسعى من اجل عبور الدور الاول بكفائة والانتقال للدور الثاني باقتدار يحقق لنا امكانية تجاوز كبار اسيا والوصول الى ابعد مدى لها والسعي للعودة بالكأس مثلما فعلناها في العام 2007 وعكسنا قدرات كبيرة وامكانيات استثنائية وصنعنا فرحة لاتوصف للعراقيين. نريدها اليوم ان تتكرر بانجاز جديد يرفع راس العراقي عاليا.

مشاركة