أمسية في نادي العلوية تستذّكر مسعود العمارتلي

نقابة الفنانين تحتفي بعازف ناي مخضرم

أمسية في نادي العلوية تستذّكر مسعود العمارتلي

بغداد – ياسين ياس

اقامت اللجنة الثقافية في نادي العلوية امسية استذكارية للمطرب الريفي الراحل المثير للجدل مسعود العمارتلي ابدع في سرد حياته الاكاديمي سلمان كيوش فيما اجاد المطرب حسين جبار باداء اغاني العمارتلي بصوته الشجي فيما ادارت الامسية الفنانة بشرى سميسم بالتعاون مع الباحث عدنان القريشي وقد اكتضت قاعة النادي بالحضور الكبير الذي تفاعل كثيرا مع الامسية.

وفي مطلع الجلسة قالت مقدمتها سميسم (مسعودة هو أو هي لافرق مادام النبض والجمال بهذا الإلق الجميل، هذه الروائع تخاطب الأذواق أربعة عقود وجدل طويل واختيارات لأغاني من أهم العلامات هذه مسعوده لايمل من صوتها).

بعدها تحدث الأكاديمي سلمان كويش عن مسعود قائلا ان (مسعود العمارتلي هو امرأة وليس رجلاً ، هي وعائلتها من ذوي البشرة السمراء الذين يعملون في بيوت ومضائف الشيوخ ،  حيث اقدمت مسعودة على اتخاذ خطوة غيرمتوقعة ، متمردة على واقعها وذلك باعلان نفسها على رؤوس الاشهاد انها رجل وليس امرأة  خلافاً لواقع الحال، وفعلاً فانها خلعت ملابسها النسائية المتواضعة  ورمتها جانباً، وارتدت بدلاً عنها ملابس رجالية سائدة انذاك في مجتمعها  العقال واليشماغ والصاية ).موضحا ان (العمارتلي الذي يحفظ اصول واشعار الغناء الشائعة في بدايات القرن الماضي ومن بينها اشعار  الدارمي الشعبية ترك عمله الخدمي لدى شيوخ منطقته التي ولد وترعرع فيها واعلن عن نفسه مطرباً شعبياً ، وشاعت شهرته حتى اصبح العمارتلي انذاك نجماً من نجوم الغناء والطرب الريفي وهذا ما دفعه لان يترك ريف العمارة  ويتجه الى بغداد). مضيفا ان (مسعود توفي سنة في1944 لكنه حاضر في أذهان الناس سمعت مسعود للمرة الأولى وانا جرم صغير في مملكة مسعود شعرت أن كل اسئلتي سيجيب عنها هو الإنسان حيث تم ترميم قبر مسعود في النجف عندما زرته كأني معه عدت من النجف كتبت ماكتبته بعد مدة اتضح أن هذا القبر ليس لمسعود بل لأحد أقاربه) واضاف (لدي كتاب بعنوان مسعود العمارتلي جرح الجنوب الدائم، قطعت شوطا كبيرا في هذا الكتاب، تطرقت الى الاذاعة من 1936 إلى  1944  كان مسعود يتردد على الاذاعة لكن للأسف لم أجد له أي وثيقة له جهدي جبار واملي كبير بالقادم لأنه رد اعتبار لمسعود، والجيل الحالي لايعرف شئ عن مسعود شئ بسبب البعد الزمني).  و أدى المطرب حسين جبار مقاطع من اغاني العمارتلي كـ( سوده اشلهاني ،ذبي العبايه وسوي عليه احسان، خويه امي ماترضاش لاتمر بينه ، الواشي  والنمام يسمع حچينه و للمحكمه ورديت)،بعدها توالت الشهادات والمداخلات بحق الفنان الراحل منهم  محسن فرحان ومحمد زبون  وعادل العرداوي  وعدنان القريشي واسراء المرسومي. وقال الملحن محسن فرحان في مداخلته (مسعود ولد ظاهرة ولم يقلد  أحد كونه ظاهرة واستعان باغاني الرعيان هذا المصدر الأول  لمسعود) واضاف (حصل اعتراض على مسلسل مسعود العمارتلي الدي قام به سعدون جابر من قبل عائلته وانا كنت حاضر في حينها حيث قام بعمل المسلسل دون علم عائلته فتم الذهاب إلى العمارة وإلى مظيف محمد العريبي كون يقال ان مسعود يحب  علي ابن محمد العريبي سرا فكان الإعتراض على المسلسل الذي لم يلقى أي صدى من المشاهدين )مضيفا (مسعود جاء إلى بغداد وسكن منطقة العلاوي خلف بناية المتحف الوطني قرب بيت ناصر حكيم وابنه علي حي يرزق).وفي نهاية الجلسة تم تكريم الباحث سلمان كويش بدرع الإبداع مقدم من قبل اللجنة الثقافية في نادي العلوية.

 عازف الناي

على صعيد اخر احتفت نقابة الفنانين العراقيين بعازف الناي المخضرم شكر مرزوك العبيدي على قاعة نقابة الفنانين مساء الخميس بحضور نخب فنية وإعلامية. ورحبت مديرة الجلسة الاعلامية بشرى سميسم بالضيوف وعرفت مضامين الجلسة والسيرة الابداعية التي نقش حروفها مرزوك في أيام من الزمن الجميل إذ عاصر النخبة من المطربين وعزف معهم أجمل الاغاني وأهمها وعقّب على الجلسة الفنان عدنان القريشي.  وفي هذا الاحتفاء القى نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي كلمته  مثمناً الإبداع الذي يتمتع به هذا الفنان الرائد وقدم له باقة ورد وشهادة النقابة الخاصة تكريماً للأثر الإبداعي الذي كتبه طوال سنوات عطاء عدة.

مشاركة