
برلين -(أ ف ب) – أعلن محققون ألمان الأربعاء إطلاق عملية مطاردة لاعتقال اشخاص مشتبه بمشاركتهم في سرقة 6,5 مليون يورو (7,6 مليون دولار) نقدًا خلال عملية سطو استهدفت مكتب هيئة الجمارك في غرب البلاد.
وقالت الشرطة في بيان “تم التخطيط والاقتحام بشكل احترافي: استخدم ثلاثة مهاجمين مجهولين عملية حفر للوصول إلى الخزنة من غرفة مجاورة في قبو المبنى”.
وقعت عملية السرقة، التي استهدفت مكتب هيئة الجمارك في مدينة دويسبورغ في غرب البلاد، الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر. وأفاد شهود عيان أنهم سمعوا أصوات حفر حوالى الساعة السادسة صباحًا.
بعد ثلاث ساعات، شوهد ثلاثة رجال يرتدون ملابس وقبعات داكنة وهم يدخلون ويخرجون من المبنى لتحميل أشياء في شاحنة بيضاء ذات أبواب منزلقة. ثم تركوا المكان بواسطة الشاحنة. ولاحظ شاهد آخر رجلاً يسير في أرجاء مكتب الجمارك قبل ركوب سيارة والانطلاق في نفس اتجاه الشاحنة. ونشرت الشرطة صور الرجل التي التقطها الشاهد وعرضت مكافأة قدرها 100 ألف يورو مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال المشتبه بهم. فيما قضت محكمة المانية بأن “التكنو” تعد من أنواع الموسيقى، رغم ان هواتها لم يساورهم شك في ذلك يوما، الا ان هذا التأكيد القضائي يحسم الجدل ويسمح للنوادي الليلية التي تقدم هذه الموسيقى الالكترونية بالاستفادة من خفض على ضرائب المبيعات تماما كصالات الحفلات التقليدية.
ووافقت المحكمة المالية الفدرالية في المانيا على شكوى المدعين، وبينهم نادي “بيرغين” الليلي الشهير، بأنه لا يتوجب عليهم دفع ضريبة القيمة المضافة البالغة 19 بالمئة على مبيعات التذاكر في الوقت الذي تدفع فيه صالات الحفلات الموسيقية معدل ضريبة أقل يبلغ سبعة بالمئة. واعتبر الحكم الذي صدر في 29 تشرين الاول/أكتوبر ان “الزائر العادي” للنوادي التي تقدم “التكنو” انما يقصدها بشكل اساسي للاستمتاع بهذه الموسيقى وبأداء المنسقين “الدي جاي”، ما يجعل هذه النوادي “مشابهة لصالات الحفلات الموسيقية”، بغض النظر عما إذا كان هناك مغنون أو فرق موسيقية تعزف بشكل حي. وتوصل القضاة الى أن المنسقين “دي جاي” يقومون بأكثر من مجرد تشغيل المقطوعات الموسيقية، بل “يؤدون مقطوعاتهم الخاصة الجديدة مستخدمين آلات بالمعنى الأوسع للكلمة لخلق مقاطع موسيقية جديدة لديها طابعها الخاص”. ويعد هذا القرار الفريد من نوعه نبأ سارا للنوادي الموسيقية الليلية التي أجبرت على الإغلاق لأكثر من ستة أشهر الآن بسبب جائحة كوفيد-19. وكانت برلين التي تعد مركزا للحياة الليلية وتضم أشهر النوادي مثل “كيتكات” و”ساغا” و”تريزور” التي تجتذب آلاف الساهرين، الأكثر تضررا من اجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا.
وعلى الرغم من المساعدات الحكومية والفتح الجزئي وحملات جمع التبرعات، الا ان المخاوف تتنامى من عدم قدرة هذه النوادي على البقاء وتخطي الأزمة.
















