أكراد خانقين يطالبون بإعادة تطبيع الأوضاع وبسط الإستقرار الغائب منذ سنوات

خانقين ونواحيها تشكو قلة التعويضات والتجريف غير القانوني

أكراد خانقين يطالبون بإعادة تطبيع الأوضاع وبسط الإستقرار الغائب منذ سنوات

ديالى ــ سلام الشمري

تشكو  قضاء خانقين في محافظة ديالى  ومناطق النزاع التابعة لها من تهميش واهمال خدمي وتراجع امني منذ عام 2017  وبعد احداث اكتوبر 2017  والتي خلفت مشاكل امنية وادارية وخدمية تسببت بتظاهرات واحتجاجات شعبية مستمرة ، فيما يتطلع الاكراد وعبر القنوات البرلمانية والتنفيذية لإعادة تطبيع اوضاع خانقين وتوابعها الادارية وبسط الاستقرار الغائب منذ 4 سنوات.

وقال عضو مركز تنظيمات خانقين للاتحاد الوطني الكردستاني عباس محمود لــ ( الزمان ) ، إن  (ابرز اهدافنا الانتخابية والحقيقية رفع الحيف والظلم الخدمي عن خانقين وانصافها بالمشاريع الغائبة منذ 4 الى 5 سنوات وتحسين الوضع الامني في خانقين وتوابـــــعها والذي لا زال مصدر قلق منذ سنوات عدة ).

واضاف محمود ، أن  ( أبرز اهدافنا الوطنية الانتخابية هو احياء المادة 140 من الدستور التي تعد مشروعا ودستورا للتعايش السلمي بين المكونات وتنظم جميع الامور وتحل الاشكالات العالقة وتحقق تعايش سلمي ومجتمعي بين جميع المكونات في مناطق خانقين وتوابعها ) .

واشار محمود  ، الى  ( حرمان خانقين من ثرواتها الاقتصادية وابرزها موارد النفط وعدم الاستفادة منها الى جانب المنافذ الحدودية شرقي ديالى والتي لا تجدي اي نفع لسكان خانقين والمناطق المحيطة بها  ، ما يتطلب اعتماد استراتيجيات جديدة تمنح المناطق القريبة من المنافذ حقوقها من الايرادات المالية للمنافذ والثروات الطبيعية بحسب قانون البترودولار الذي اقره البرلمان العراقي عام 2010 ) .

واكد عضو مركز تنظيمات خانقين ، أن  ( هدفنا التعايش والمساواة بين جميع المكونات وليس الاكراد فقط باعتبارنا جزءاً من مكونات خانقين ومكون اساسي من مكونات ديالى )

فيما اكدت دائرة زراعة قضاء خانقين ، اندثار 80 بالمئة من البساتين الزراعية في القضاء بسبب التجريف والتجاوز غير القانوني، مبينة  ان اكثر من  100  الف دونم من البساتين تعرضت الى عمليات تجريف.

وقال  مدير زراعة خانقين ابراهيم خليل لــ ( الزمان ) ، انه  ( تمت احالة  27   قضية تجريف بساتين الى قائمقامية خانقين ، مع بيانات متكاملة عن التجريف غير القانوني من اجل احالة المخالفين الى القضاء ) .

فيما قال مدير ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين ، احمد ثامر الزركوشي لــ ( الزمان ) ، ان  (نسبة المتضررين من اعمال العنف والارهاب الذين تسلموا التعويضات بمختلف أشكالها لا تتجاوز الـ20بالمئة منذ 2005  وحتى الآن) .

مستحقات تعويض

واضاف الزركوشي ،  ان  ( مجمل من تسلموا مستحقات التعويض خلال أحداث القاعدة وداعش لا يتجاوز 30 بالمئة في عموم مناطق السعدية  ) .

وعزا  الزركوشي أسباب ذلك الى  (الاجراءات الروتينية المعقدة لدوائر التعويضات في ديالى وبغداد والمراحل الماراثونية والتدقيقية التي تمر بها معاملات الصرف المنجزة من قبل الوحـــدات الادارية وحســــب الضوابط القانونية ) .

وينقل الزركوشي المعاناة والاحصائيات نفسها في ناحية جلولاء التي يديرها بالوكالة، قائلا ان ( نسبة من تسلموا التعويضات بلغ 45% فيما ما تزال آلاف المعاملات معطلة في الناحية خلال تسلمي الادارة بالوكالة ) ، مشيرا الى  ( انجاز واحالة 60 بالمئة  من معاملات التعويض الى الجهات المختصة) .

وبين  الزركوشي ، أن  ( عدد طلبات ومعاملات التعويض في السعدية بلغ أكثر من 3000 معاملة، أحيل منها 95 بالمئة والبقية بانتظار استكمال النواقص من قبل أصحابها فيما بلغ عدد الطلبات والمعاملات الخاصة بالتعويضات في ناحية جلولاء أكثر من 5000  معاملة ) .

وفي ناحية قره تبه ، اكد مديرها وصفي مرتضى التميمي لـ (الزمان) ، ان  ( نسبة من تسلموا تعويضات عن اعمال العنف والارهاب لا تتجاوز 10 بالمئة من إجمالي أكثر من 2000  معاملة في الناحية ) .

وعزا التميمي اسباب تلكؤ وتباطؤ صرف التعويضات الى  ( عدم وجود تخصيصات مالية أو انعدامها منذ العام 2007 وحتى الآن، وإجراءات المناقلة والتقييم من قبل مكاتب التعويض واللجان القضائية في ديالى وبغداد ) .

وكشف التميمي  ، عن  ( قرارات بحصر إجراءات التخمين والتقييم والصرف ضمن المحافظات منذ أشهر عدة الا ان القرار لم ينفذ عمليا حتى الآن ) .

وفي الشأن الامني افاد مصدر امني في ديالى لـ ( الزمان ) ، بالعثور على جثة شاب انتحر شنقا في اطراف مدينة بعقوبة.وقال المصدر ، إن  ( الشاب انتحر شنقا داخل بستان يعود لعائلته في اطراف منطقة شفته جنوب شرق بعقوبة ) ، مشيرا الى ان ( اسباب الحادث مجهولة ، وفتحت السلطات الامنية تحقيقا لكشف اسبابه وملابساته ) . واضاف المصدر ، ان (  ضابطا برتبة نقيب من فوج طوارئ شرطة ديالى الثامن اصيب برصاص قناص خلال دورية تفقدية لنقاط المرابطة في اطراف قرية ابو كرمة بأطراف ناحية ابي صيدا ، حيث تم نقله الى مستشفى عام بعقوبة، فيما شنت قوات الشرطة حملة تمشيط في محيط الحادث بحثا عن المهاجمين ) . واكدت دائرة زراعة قضاء خانقين في محافظة ديالى ، اندثار 80 بالمئة من البساتين الزراعية في القضاء بسبب التجريف والتجاوز غير القانوني، مبينة  ان اكثر من  100  الف دونم من البساتين تعرضت الى عمليات تجريف.وقال  مدير زراعة خانقين ابراهيم خليل لــ ( الزمان ) ، انه  ( تمت احالة  27   قضية تجريف بساتين الى قائمقامية خانقين ، مع بيانات متكاملة عن التجريف غير القانوني من اجل احالة المخالفين الى القضاء  ) .

فيما قال مدير ناحية السعدية، احمد ثامر الزركوشي لــ ( الزمان ) ، ان  ( نسبة المتضررين من اعمال العنف والارهاب الذين تسلموا التعويضات بمختلف أشكالها لا تتجاوز الـ20 بالمئة منذ 2005  وحتى الآن ) .

واضاف الزركوشي ،  ان  ( مجمل من تسلموا مستحقات التعويض خلال أحداث القاعدة وداعش لا يتجاوز 30 بالمئة في عموم مناطق السعدية  ) .

اجراءات روتينية

وعزا  الزركوشي أسباب ذلك الى  (الاجراءات الروتينية المعقدة لدوائر التعويضات في ديالى وبغداد والمراحل الماراثونية والتدقيقية التي تمر بها معاملات الصرف المنجزة من قبل الوحـــدات الادارية وحســــب الضوابط القانونية ) .

وينقل الزركوشي المعاناة والاحصائيات نفسها في ناحية جلولاء التي يديرها بالوكالة، قائلا ان ( نسبة من تسلموا التعويضات بلغ 45 بالمئة فيما ما تزال آلاف المعاملات معطلة في الناحية خلال تسلمي الادارة بالوكالة ) ، مشيرا الى  ( انجاز واحالة 60 بالمئة من معاملات التعويض الى الجهات المختصة ) .

وبين  الزركوشي ، أن  ( عدد طلبات ومعاملات التعويض في السعدية بلغ أكثر من 3000 معاملة، أحيل منها 95 بالمئة والبقية بانتظار استكمال النواقص من قبل أصحابها فيما بلغ عدد الطلبات والمعاملات الخاصة بالتعويضات في ناحية جلولاء أكثر من 5000  معاملة ) .

وفي ناحية قره تبه ، اكد مديرها وصفي مرتضى التميمي لـ (الزمان) ، ان  ( نسبة من تسلموا تعويضات عن اعمال العنف والارهاب لا تتجاوز 10 بالمئة من إجمالي أكثر من 2000  معاملة في الناحية ) .

وعزا التميمي اسباب تلكؤ وتباطؤ صرف التعويضات الى  (عدم وجود تخصيصات مالية أو انعدامها منذ العام 2007  وحتى الآن، وإجراءات المناقلة والتقييم من قبل مكاتب التعويض واللجان القضائية في ديالى وبغداد ) .

وكشف التميمي  ، عن  ( قرارات بحصر إجراءات التخمين والتقييم والصرف ضمن المحافظات منذ أشهر عدة الا ان القرار لم ينفذ عمليا حتى الآن ) .

وفي ناحية كنعان  قرية الحميرات التابعة لقضاء بعقوبة أفاد مصدر أمني  لـ ( الزمان ) ، بانفجار دبابة ، مخلفاً انفجارات متتالية ) ، مشيرا الى ان  ( الدبابة تعود لمخلفات الجيش السابق، كانت مدفونة ولم تتم إزالتها، وأدى انفجارها إلى حدوث تفجيرات متتالية لأكثر من تسع مقذوفات كانت في داخلها دون وقوع أي إصابات ) .

فيما أفاد شهود عيان لــ ( الزمان ) ، أن ( أشخاصاً حاولوا تقطيع الدبابة باستخدام الأوكسجين  ، ما تسبب في حريق داخل الدبابة وأسفر عن انفجارها ) .

مشاركة