أكذوبة المطالب والتسول الإعلامي
علينا في هذا الوقت المهم جدا ان نعير الاهتمام الى ماتفرزه الاوضاع مايجب علينا فهمه كي نصل الى قناعة تامة في كل مايحدث .ولقد فعل العبث فعلته في اختراق مجريات الامور وتميع كل ماكان يجب فعله ازاء ذلك. فهل ان حقيقة المظاهرات حتمية وهل المفصل المعبر عن ما يريده الشعب ام اصبحت طريق يبعد الشعب عما يريده. ام ان حدوث جرخ واسع في مسارها وهذا بسبب مايعانية الاعلام من المرتزقة والمستللين على اكتاف الاعلام الحر .وما تعانيه المظاهرات من المنتفعين من وراء ذلك. والذين يتخبطون في فهم وادراك ماهية المظاهرات. فهذا الانحراف الخطر في تلك المفاصل قد تاخذها الى طريق مغاير لطريقها الحقيقي المنشود. وظهور الشعارات الباهة فيها من اجل اشباع رغبات البعض ولم تكن ذات فائدة لمن خرج مطالبا بحقوقه. وهذا ادى في وجود الاحباط في نفسية الكثيرين والتخلي من الحضور فيها لان مارأوه فعلا لم يكن في الحسبان فقد اصبحت بمعزل عن الكثير من الاستشارين واصحاب الخبرة واهل العلم والدراية وفقرها لقادة يعطوها مكانتها وفعاليتها. والتصاقها بالواقع والمعاناة الحقيقية فالانحراف الاعلامي والثقافي والفكري قد وجد مكانه فيها وربما ابعدها عن المسار الصحيح والواقعي .لااحد منا لايطمح لتحقيق مايريده ويطالب بحقوقه الشرعية واثبات هويته الوطنيه لكن عبر القنوات الصحيحة والشعارات الهاتفه والتواجد الذي من خلاله وصول الصوت الحقيقي والصادق لاالاصوات الناعقة والمتسولة عبر قنوات اعلاميةهزيلة واصوات اعلامية مخزولة. يجب علينا ان نعي وندرك تماما بما نقوم به وما نفعله من خلال والشعارات والمطالب والبيانات لكي تصل الى مسامع الحكومة وارغامها بتحقيق ذلك والاصغاء الى صوت الشعب عبر الشعب لا عبر الاعلام المتسول والقنوات الفارغة والتبجح والالتواء والقفز على كل ماهو حقيقي. لكي نحافظ على التوازن الشعبي والوصول الى مانطمح اليه
كريم السلطاني

















