الكوفة تصمم صيغاً لعلاج القدم السكري وحب الشباب
أكاديميون ومختصون يناقشون الأستثمار الأمثل للسياحة الفندقية
بغداد – شيماء عادل
الكوفة – سعدون الجابري
دعا متخصصون بالسياحة الفندقية الى الاستثمار الحقيقي وتفعيل هذا القطاع المهم مؤكدين على الدور الاقتصادي الذي من الممكن للسياحة القيام بها مع ازدياد انخفاض اسعار النفط وأنعكاساته على اقتصاد البلد.وقال رئيس مجلس إدارة فندق رويال توليب ناصر عبد الحسين في جلسة حوار اقامها الفندق بحضور اكاديميين وإعلاميين وخبراء متخصصين بالسياحة الفندقية في بيان تلقته (الزمان) امس ان (قطاع الفندقة الساحية له أهمية متعددة الجوانب فهو واجهة حضارية ودليل نمو وتطور اي بلد بالاضافة الى الإيرادات الجيدة التي تتحقق مما يستوجب العمل الجاد للنهوض بالقطاع السياحي بمختلف الاصعدة الفندقية والدينية والأثرية كون ان دولا عدة تأثرت بالتراجع الحاد لاسعار النفط والذي وصل الى ثلث السعر الذي كان عليه قبل 7 اشهر وهذا ليس خطرا على العراق والشرق الاوسط وبلدان اخرى وانما يعد كارثة قد تلحق بالدول اذا لم تستطع تدارك الموقف). واضاف ان (السياحة الفندقية تحتاج الى متخصصين وافكار متطورة وتضافر جهود وأسناد الاعلام والصحافة وتعديل قوانين وتسهيل إجراءات وإصدار تعليمات تواكب التطور الذي حصل في دول العالم المتطورة وتشغيل الايدي العاملة لكي تمتص البطالة وتأسيس مهنة للعديد من الأشخاص ليكونوا سياحيين متخصصين).ونقل البيان عن مديرة العلاقات العامة بالفندق سها البدري قولها ان (قطاع الفندقة يعد العصب الذي يستطيع ان يواجه ازمة المال واضطراب أسعار النفط في بلد شهد تقلبات سياسية وحروبا وحصارا اقتصاديا وارهابا دمر البنى الارتكازية ) . واضافت أن (الحكومة ووزاراتها المتخصصة مطالبة بالتفكير عن مصادر بديلة وبالتاكيد السياحة احد الخزائن التي ستمول ميزانية الدولة وننتظر مقترحات وبحوث ودراسات من الاكادميين والاعلاميين ) واوضحت البدري (يمكن ان نستغل الفرصة بخطط وافكار ومقترحات تقدم من الجميع وواثقون ان الوزارات المعنية ستكون سندا لها).واشار البيان الى ان (حملة اطلقت منذ ايام لتفعيل قطاع السياحة والفندقة حيث بدات بجلسة حوار مع متخصصين أكاديميين بالسياحة وإعلاميين من اجل جعل قطاع السياحة الفندقية اكثر حيوية ولفت الانتباه للعائدات والإيرادات المالية التي من الممكن ان استغلت يتمكن العراق من تجاوز ازمة تراجع أسعار النفط اضافة لتفعيل الاقتصاد وتشغيل الايدي العاملة).من جهة اخرى تمكنت دراسة بحثية لمجموعة من طلبة كلية الطب بجامعة الكوفة من تصميم صيغتين علاجيتين لقدم السكري وحب الشباب. وقال عميد الكلية محمد سعيد عبد الزهرة في بيان تلقته (الزمان) امس ان (مجموعة من طلبة الكلية تمكنوا من انجاز بحث علمي عن تصميم صيغتين علاجيتين وتقييمهما بمعايير دقيقة بواسطة الحاسوب وان النتائج اظهرت أثراً علاجياً يعتد به لكل من الصيغتين في معالجة الامراض الباطنية والامراض الجلدية وعلم الأدوية).واضاف ان (هذا البحث من المؤمل نشره في مجلة عالمية امريكية مختصة في نشر الحالات الطبية النادرة بهدف تشجيع حركة البحث العلمي في القطاع الصحي) .الى ذلك اقام قسم الكيمياء في كلية التربية للعلوم الصرفة بجامعة ديالى ندوة علمية عن معالجة النفايات والسيطرة على تداول المواد الكيميائية.واوضح البيان ان (الندوة تهدف الى التوعية بالمخاطر البيئية والصحية للمخلفات الصلبة ومعالجة النفايات والسيطرة على تداول المواد الكيميائية المختبرية والتعريف بأنواع المخلفات الطبية والتعامل الآمن مع المخلفات الطبية وقواعد السلامة في تخزين المواد وتضمنت الندوة الموسومة بمعالجة النفايات والسيطرة على تداول المواد الكيميائية المختبرية والصناعية ثلاثة محاور الاول عن تصنيف المواد الخطرة وقواعد السلامة في تخزين المواد و تقنيات السيطرة عليها والثاني عن الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة من حيث تعريف المخلفات وتصنيفها وخطورة النفايات على الصحة العامة وكيفية معالجتها واعادة التدوير وطمرها بالصورة الصحيحة والثالث أنواع المخلفات الطبية والتعامل الآمن مع المخلفات الطبية من خلال المحارق والطمر الصحي).من جهتها ناقشت كلية القانون بجامعة بابل دراسة بحثية في عن سلطة المحكمة الجزائية في التكييف القانوني للتدريسيين حسون عبيد هجيج ومنتظر فيصل كاظم. وبين الباحثان في بيان تلقته (الزمان ) امس أن (دراسة سلطة المحكمة الجزائية في التكييف القانوني مرت بمراحل تطور عديدة منذ بدء التشريعات القديمة فضلا عن الشرائع السماوية والقوانين الوضعية و ان الدراسات القانونية التاريخية تكشف الترابط بين الماضي والحاضر وما وصل اليه التطور القانوني الحديث وقسمت إلى مباحث منها سلطة المحكمة الجزائية في التكييف القانوني في مرحلة المجتمعات البدائية والتشريعات السامية و سلطة المحكمة الجزائية في التكييف القانوني في مرحلة الشرائع السماوية والقوانين الأجنبية القديمة و سلطة المحكمة الجزائية في التكييف القانوني في مرحلة إعلانات الحقوق والاتفاقيات الدولية والتشريعات العراقية الجزائية الملغية).الى ذلك نشرت التدريسية دنيا محمد مقداد عجام من قسم اللغة الانكليزية في كلية التربية للعلوم الانسانية بالجامعة بحثها عن تماسك النص من خلال القصة القصيرة للكاتبة كاثرين مانسفيليد في قصة الأنسة بريل في مجلة علمية كندية .



















