أفواج تزور الجبال البيض لغرض تذوّق متعة الشتاء

إنتعاش السياحة الفصلية يزيد مطالبات الإهتمام بمرافقها

أفواج تزور الجبال البيض لغرض تذوّق متعة الشتاء

الموصل – سامر الياس سعيد

تشهد محافظة دهوك  اقبالا  منقطع النظير من قبل الافواج السياحية القادمة من المحافظات الجنوبية فضلا عن مدينتي بغداد والموصل من اجل  الاصطياف وزيارة  المناطق التي تشهد  سقوطا للثلوج، مما ينعش السياحة الشتوية التي  غالبا ما كان البلد يفتقر اليها في وقت سابق ..وتكتسي جبال زاوا وكارا في مدينة دهوك بالزائر الابيض  مما يوسع مدى الاقبال من قبل السائحين لغرض تنظيم سفرات جماعية برعاية عدد من شركات السفر التي تزيد مداخيلها بالاستمتاع بمنظر الثلوج الذي عادة ما تفتقر اليه اغلب المدن العراقية ..ويقول سائح من مدينة الموصل انه (يزور جبل زاوا بمدينة دهوك لاول مرة معربا عن سعادته برؤية الثلوج وهي تكسو قمم الجبال في المنطقة المذكورة  ويضيف محمود ذنون نامل من الشركات الاستثمارية بالاهتمام  الاكبر بهذه المناطق عبر  انشاء تلفريكات  او اقامة متنزهات او رعاية مسابقات التزلج على الثلج  على غرار ما يقام في  لبنان  الذي يولي هذا  القطاع الاهتمام الاكبر) ..من جانبه قال مروان حمدون احد اصحاب شركات السياحة ان  (زيارة مثل هذه المواقع في الوقت الحالي لايكلف  المبلغ الكبير نظرا لافتقار المنطقة لمرافق سياحية على قدر كبير من الاهمية  وفي حالة التفات الحكومة نحوها فحتما سيكون هنالك  قطاع كبير من المرافق السياحية التي ستعزز مبدا التنافس واستقطاب ليس الافواج المحلية فحسب بل  السياح الاجانب الذي تفتقر اليهم المرافق السياحية في حكومة كردستان .. وتقصد عشرات السيارات الكبيرة مئات من السياح القادمين من مختلف المدن العراقية  الذين يستثمرون فرصة العطلة الربيعية  للتمتع بالاجواء الثلجية التي عادة ما  تشهدها عدد من مناطق مدينة دهوك نظرا لتمتعها بعدد من الجبال المحيطة). رغم ان شيروان كاوة يقول ان (العام الجاري لم يشهد سقوط ثلوج بالمعنى الذي كانت عليه في الاعوام السابقة ويعود كاوة بذكرياته الى ان اغلب المناطق القريبة من تخوم مدينة دهوك تشهد تساقطا لافتا للثلوج في مناطقها لاسيما مانكيش والعمادية  اضافة لزاويتة  وسولاف نظرا لان تلك المناطق اما تقع على سفح جبال او في وديان مما يزيد من فرص تاثرها  بالعواصف الثلجية التي عادة ما تقترن بالاجواء التي تشهدها المناطق الاوربية  فتدفع باغلب السائحين ليقصدوها  من اجل محاكاة الاوربيين وهم يحتفلون بسقوط الثلوج) ..اما رامز محمود فيقول  ان (تلك الاجواء رغم انها تمتع النظر وتزيد من سعادة المقبلين للتمتع بها لكنها ايضا لاتخلو من الحوادث المؤسفة نظرا لانزلاق السيارات وسقوط بعضها في الوديان نظرا لعدم سيطرة السواق على مركباتهم او استهلاك بعض السيارات مما يؤدي لحوادث اغلبها خطرة  فيقبل على المنطقة في هذا الموسم  السواق المهرة ممن يحسنون القيادة في مثل هذه الظروف سواء ان من تلك المناطق ما تشهد ضبابية وانعدام رؤية  مما يصعب من امر القيادة  في مثل هذه الاجواء ويردف  محمود ان  تكثيف دوريات المرور يسهم بشكل  واسع في الحد من  حدوث مثل تلك الحوادث التي تقلب  الجولات السياحية الى احزان).  ويضيف (اما في الجانب الاخر فان اغلب المصطافين  ياتون من مدينة الموصل كونهم يتمتعون بالطبيعة الخلابة وربما يحاولون نسيان ما مروا به من اهوال ومحن عبر الاعوام التي شهدت سيطرة تنظيم داعش على مدنهم لكنهم في المقابل يشكون انعدام الخدمات الرئيسية في مناطق مخصصة للاصطياف الصيفي  دون وجود بوادر للاهتمام بالجانب الاخر من خلال توظيف الخبرة المطلوبة في تلك المناطق عبر  انشاء عدد من المرافق المطلوبة في فصل الشتاء لاسيما الانتقال بالتلفريكات التي عادة ما تتمحور في جانب الاطلاع من فوق على شكل  الحقول والاشجار التي تكتسي باللون الابيض اضافة للاهتمام  باقامة مسابقات  من شانها ليس تشجيع السياح المحليين بل  على سبيل المثال اقامة مسابقات عالمية واستقطاب محترفين  اجانب بلغوا درجات متقدمة  في رياضات التزلج على الجليد  او غيرها من المسابقات التي تشرك اكثر عدد من  المتسابقين  وعلى اختـــــلاف اعمارهم ومشاربهم) ..

مشاركة