أعمال خيرية خلال الإنتخابات

 

 

 

أعمال خيرية خلال الإنتخابات

تقترب الانتخابات يوما بعد يوم ونجد شخصيات تظهر بالساحة الشعبية بين أعمال خيرية وبين صور معلقة بين الأرصفة وتارى أخرى صور معلقة بشوارع منسية من قبل الحكومة وتتحول لهدف انتخابي بأقل التكاليف لتبليط الشوارع او ايصال المجاري او تملك الأراضي للمتجاوزين وهذا الشيء قمة الانتهازية والقرف حين نجد مثل هذه الشخصيات تبحث عن أصوات بين ركام بيوت وانقاض احلام عائلة بعيش الكريم ..

اسماء تكالبت لتعظيم اسم عشيرتها او اسم منطقة مسقط رأسهم..بينما نحن غارقين بواقع فاسد وحياة نعيشها بشق الأنفس لتوفير مستلزمات العائلة(كهرباء /ماء/تعليم سليم/تأمين دفع ايجار)وغير ذلك..

تظهر بين فترة واخرى شخصيات من أحزاب تحتل الساحة متفاخرة بنفوذها دون ذكر انجاز لها منما يجعل المشهد الاعلامي للنقد والسخرية للمتلقي..

الامارحم ربي شخصيات مستقلة ضاقت ذرعة بواقع المزري الذي نعيشة..وبعيدا عن السباق الانتخابي نجد شخصية تستحق ان تذكر لانها شخصية مستقلة بقلم جريئ وصوت مسموع ولسان لن يكل عن قول الحقيقة رغم صعوبة كلمة الحق في زمن النفاق والمصالح هنا استطرق الى شخصية جذبتني رأيتها على شاشة التلفاز رغم انه اسمه واسم عائلته ورد تكرارا ومرارا على مسامعنا لكني لم يثير انتباهي الا مظهره الخارجي بلقاء مرئي بمحطة لها صداها بمجتمع يظهر بلحيه بيضاء وبقميص بدون ربطة عنق بدون ان يكلف نفسه بذهاب الى مصفف الشعر مثل هذه الشخصية قليلة الخروج للعلام بهذا المظهر وبعد متابعه اللقاء عرفت انه رجل له ثقلة السياسي ونفده الاذع الجريئ للواقع الذي يشهده حالنا ومستوى الثقافي الذي يحمله وعقليه التي يحاور بها اصناف المجتمع

وبدا الفضول يشدني حتى اخذت البحث عن اسمه بالكوكل ولكن وجدت انه سيرته الذاتية غير متاحة ربما اقتحمت شروط الحقوق المحفوظة بالاضافة له ماضي عميق بالسياسة ورتبط اسمه مع اسم العائلة دون تمييز وا فصل بينهما وهذا الشي لم يروق لي ..تركت الموضوع جانباولكن استمر شعور الفضول من ناحية هذه الشخصية فاستمررت بمتابعة جميع لقاءاته حتى شاء القدر ووقعت عيني على صورة له بين سخانات ومبردات يجهزها للتوزيع على الفقراء اول ماجال في خاطري هي السخرت هذا مايفعلونه كل من يريد الترشح شراء الذمم بمبردة او سخان شيء مألوف واصبح طبيعي بقرب من الانتخابات انه انسلخ من حزبه واصبح مستقل ..وقد كتب عنوان لصورة رياء من اجل الفقراء وتلقائيا بدء اردد كلكم تعشقون الفقراء بقتراب الانتخابات لكن هناك شيء غريب جدا جدا …

انه لم يرتدي ملابس رسمية ولم يبتسم ولم يأخذ حركة تدل على ثقته بنفسه وحتى انه لم يرتدي حذاء انه حافي القدمين دخلت الى برفايله موقع الفيس فوك حتى انصدمت بحاله الذي يعيشه ببساطة المكان وتواضعه وانواع التعليقات وبردده على التعليقات وحتى بردده على شتائم اثار اعجابي بعقليته وبحتواءه للسخرية منه عندها عرفت كم قلبه كبير لم اتردد بقول الحقيقة..وبعيدا عن التلمق الكثير منا لايعرفك حق المعرفه..

الكثير منا يشمئز حين يمر اسمك ربما البعض يضمر الكره لما ورثته من ماضيك ..

او لغوضك فترة في عالم السياسة وربما لرفضهم الواقع السياسي برمته وربما هذا حصيلة تسقيط احزاب بين بعضهم ..

واعترف انا ضمن فئة الرافضه الواقع السياسي كيفما يكون بذات الفشل المتراكم المستمر

ايقنا ليس كلمن كتب مستقل هو مستقل فهي مجرد خدعة وفي بعض الاحيان المصلحة الشخصية تقتضي بذلك وفي بعض الاحيان تكون الاستقلالية مؤقتا حتى ينال مطالب ذاتيه او اخذ مااخذ من حزبه وصل حد الاكتفاء من اجل ذلك لانؤمن بهذا الكلمة..اما استقلاليتك والزهد الحياة التي تعيشها ستعكس ماقد سلف من خلالك سندرك ان هناك من يكون فعلا مستقل وله عالمه وافكاره وفلسفته بالحياة التي سوف تقود اجيال ان امنت بتلك المبادئ الى بر الامان ..وليس بستطاعتي ان اقول شيءسوى السنابل الممتلئة تنحني.. لانك ببساطتك وبالعقيدة التي تحملها لاتحتاج الى من يدافع او يعطي رايه بك يكفي فخرا بتلك الصورة ليس لكثرة البضاعة الجاهزة للتبرع وليس للبيت المتهالك الذي تسكنه ليس لشيبه بيضاء ناصعة تحمل قصص سنين ولكن لشخص استعجل النهوض والخروج الى فناء داره حافي القدمين ليحمل سعادة بلهفة عائلة تنتظر تمد لها يد العون بمساعده التي تحكي قصة ملحمة في زمن ماتت بها البطولات وقتلت بها الرحمه..وهنا اعقب على مؤلفه( خسرت حياتي )..

وهل للانسانية ان تخسر حياتها!!!!

عبير حامد صليبي – بابل

مشاركة