أطباء: سرطان الثدي كثير الإنتشار إلا أن الكشف المبكر يقضي عليه

484

مرض يصيب الرجال أيضاً

أطباء: سرطان الثدي كثير الإنتشار إلا أن الكشف المبكر يقضي عليه

– عروبة الحمد – إسراء الدبساوي- حماه

يُعتبر سرطان الثدي من أكثر السرطانات انتشاراً بين النساء في الآونة الأخيرة علماً بأنّه يُصيب الرجال أيضاً إلا أن نسبة الإصابات التي تسجلها النساء به مرتفعة أكثر . وهو من الأمراض التي تثير الرُّعب في قلوب النساء، ويعود ذلك لكثرة ِالوفيِّات النَّاتجة عنه ،خصوصاً في غياب الكشف المبكِّر له، أو تجاهل النِّساء لطرق ذلك ممّا يسبّب تفاقم الحالة التي تصل أحياناً لإجراء عمليةُ استئصال ٍللثدي بشكلٍ كامل، وتشويه الجسم، أو حتى استئصال المبيض!

إلَّا أنَّه و في الوقت الحاضر تنوّعت علاجات سرطان الثدي لتُصبح أكثرَ فاعليَّةً وسرعة، مِماَّ أدّى لانخفاض نسبة الوفيات النّاتجة عنه حتّى أنه سُجِّلَت حالاتُ شفاءٍ تامٍّ منه.

ويشير الاطباء ان (أعراض سرطان الثدي في البداية هي خروج إفرازات شفافة من الثدي أو دم من حلمة الثدي، الشعور بوجود كتلة في الثدي أو المناطق المحيطة فيه، حدوث ضمور أو تراجع أو تسنّن في الحلمة، و تغيُّر الشكل العام للثدي، وتغير في ملامحه وتغير شكل جلد الثدي، كأن يصبح خشناً أو شبيهاً بقشرِ البرتقالة على شكل تحفرات في الجلد وأخيراً تغيّر لونه).

عامل وراثي

وعن اسباب حدوث يقول خبراء مرض السرطان (أن َّ معظم الدَّلائل تشير إلى أنَّ أهم أسباب سرطان الثدي هي وجود عامل وراثي يرتبط بالتاريخ العائلي للمرأة، وإصابة قريباتها بالمرض مثل: الأم، الجدة، والخالة، أو العمة مثلاً ، أو ربما بسبب البلوغ المبكر جداً أي قبل سن اثني عشر عاماً للفتاة ،انقطاع دورة الحيض في سنٍ متأخرةٍ والمقصود في ذلك تأخر الوصول لسن اليأس و التعرض لمواد المسرطنة، مثل الإشعاعات الضارة، وغازات الهيدروكربونات، وغيرها. التدخين أيضاً وشرب الأرجيلة. سوء التغذية. الإصابة بنوعٍ آخر من السرطانات، مثل سرطان الغدد الليمفاوية ارتفاع الوزن بشكلٍ مفرط التقدم في العمر ، أيضا قد يكون من الأ سباب لذلك. كذلك تعاطي عقاقير منع الحمل ووجود كثافة عالية في نسيج الثدي لدى المرأة، جميع هذه الاسباب تسهم إلى حد كبير في تنشيط سرطان الثدي).

تشخيص المرض

وعن العلاج يقول الاطباء (أنه بالإمكان تلقِّي العلاج بأحد أنواع الهرمونات حيث من المفترض بدايةً : تشخيص سرطان الثدي وإجراء المرأة الفحص الذاتي للثدي، وفحص بنية الثدي، وملاحظة التغيرات الحاصلة في شكله كما الاستعانة بالطبيب الخاص للفحص، وإجراء الفحص اليدوي للبحث عن وجود كتل غريبة في الثدي، و إخضاع الثدي للتصوير الشعاعي باستخدام أشعة إكس، و الخضوع للتصوير بالرنين المغناطيسي، الفحص بالموجات فوق الصوتية، أخذ خزعة من الثدي وتحليلها، إجراء تحليل لمستقبلات الإستروجين والبروجستيرون ، حيث يتم بعد جميع النقاط المذكورة التأكد بشتى الوسائل للتأكد قبل إعلام المريضه بذلك و علاج سرطان الثدي غالباً :الخضوع لجراحة استئصال الورم السرطاني من الثدي، واستئصال الخلايا التي في منطقة الإبط، وأحياناً استئصال المبيض، أو استئصال الثدي بشكلٍ كامل.

ومن الممكن أيضا العلاج الإشعاعي أو العلاج الهرموني أو العلاج الكيميائي او العلاج البيولوجي أو العلاج بالعقاقير والأدوية) موضحين انه (تترتب وسائل العلاج بحسب تطور ونسبة وضع المريضه ومع أي الأدوية يتناسب )،حيث أكَّد جميع الأطباء (ضرورة الوقاية من سرطان الثدي و الالتزام بالفحص الذاتي والدوري للكشف عن وجود سرطان الثدي، وضمان بدء العلاج المبكر حيث أن الكشف المبكر عن السرطان يساعد جداً في العلاج. ومن الضروري الابتعاد عن التداوي بالهرمونات لمدةٍ طويلةٍ و تجنب تناول الكحول والتدخين ويفضل ممارسة التمارين الرياضية وتحديد نظام عذائي صحي غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والألياف الغذائية والإكثار خصوصاً من زيت الزيتون والابتعاد عن التعرّض للإشعاعات المضرة والملوثات والمبيدات الحشرية وننوه على ضرورة الحفاظ على رشاقة الجسم).

مشاركة