أصمت ودع أنجازاتك تتحدّث

372

أصمت ودع أنجازاتك تتحدّث

تبيض الدجاجة بيضة زهيدة الثمن فتملأ الدنيا صياحاً  ، بينما تضع السمكة الألأف من الكافيار غالي الثمن وهي صامتة… تبين لنا الحكمة من ذلك وهي ان تدع اعمالك وافكارك واهدافك تتحدث عنك وتكون خير سفير لك اينما ذهبت ولا تخش من احلامك اترك العنان لها حتى يكون ماتنجزه من عمل مبتكرآ فيه شيء من لمساتك السحرية الخاصة بك فلا تجعل عملك همآ وغمآ تريد الانتهاء منه حتى ترتاح بل لا تنجز أعمالك كما أنجزها اخرون بل كن رائدآ في طريقة أبتكار افكار جديدة، وكن شجاعآ في ترجمتها لمن حولك فهي التي ستجذب لك الأنتباه والثقة في ذاتك وأعجاب الأخرين وان لا تخشى المهام المفروض ان تقوم بها او الصعاب التي تعترضك او المسؤوليه حتى وان كان ماتقوم به يبدو في بدايته صعبآ فلا مفر من الهروب لأنها جريمة في حق نفسك وظلم لها بتهاونك وخوفك .

أذا أردت ان تطور من ذاتك وترفع من قدر شأنك فعليك تحمل أعباءك وأن تنتمي الى اهدافك واحلامك فتحمل المسؤولية تزيدك قوة وثبات وتكتشف من خلالها مواهبك ومدى طموحك فكن سيد ذاتك .

عبيدة العبيدي – بغداد

مشاركة