أسود المخابرات يصطادون نائب البغدادي بعملية نوعية خارج الحدود

 

 

 

تفكيك عصابة تسرق العجلات وبحوزتها وكالات وصكوكاً مزوّرة

أسود المخابرات يصطادون نائب البغدادي بعملية نوعية خارج الحدود

بغداد – الزمان

اصطاد رجال الظل في جهاز المخابرات الوطني العراقي، مشرف المال في داعش و نائب ابو بكر البغدادي ، بعملية وصفت بالنوعية بعد ملاحقته خارج حدود العراق. ومنذ عام 2014 ، تواصل اسود العراق من القوات الامنية والاجهزة الاستخبارية الاطاحة برؤوس داعش واحداً تلو الاخر. وقالت خلية الاعلام الامني في بيان تلقته (الزمان) امس انه (بالتزامن مع العرس الانتخابي، نزف اعتقال المشرف العام لإدارة الملفات المالية والاقتصادية لداعش سامي جاسم محمد جعاطة العجوز الجبوري، الملقب بأبي آسيا وعبد القادر الزبيدي)، ولفت الى ان (اعتقال المتهم كان بجهد نوعي من قبل القوات في جهاز المخابرات وبعملية خاصة خارج الحدود).  ويعد المتهم أحد أهم المطلوبين دوليا وهو مقرب من اللجنة المفوضة لإدارة داعش ومقرب من المتهم عبدالله قرداش. وكان المتهم قد شغل مناصب قيادية وأمنية ومالية داخل داعش ، من بينها نائب أبوبكر البغدادي، كما تولى ما يسمى ديوان بيت المال في ونائب والي دجلة. وكتب رئيس الوزراء في وقت سابق تغريدة على تويتر قال فيها انه (في الوقت الذي كانت عيون أبطالنا في القوات الأمنية يقظة لحماية الانتخابات، كانت ذراعهم الأصيلة في جهاز المخابرات تنفذ واحدة من أصعب العمليات المخابراتية خارج الحدود، للقبض على المدعو سامي جاسم، مشرف المال لتنظيم داعش ونائب المقبور أبو بكر البغدادي)، واضاف (بوركت سواعد الأوفياء). والمتهم مطلوب دولياً لدى وزارة الخزانة الامريكية وصنفته ارهابي في  2015 بقرارها التنفيذي المرقم 13224 وخصصت مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي عنه بمعلومات تؤدي الى القاء القبض عليه، الا ان أبناء العراق الغيارى كانت لهم كلمتهم في مسك هذا الهارب. واكدت قيادة عمليات غرب نينوى، قتل أحد الإرهابيين حاول العبث بأمن العملية الانتخابية في المحافظة.وقال قائد العمليات اللواء الركن جبار الطائي، إن (قوة من فرقة المشاة الخامسة عشرة تمكنت من قتل أحد الإرهابيين الذين حاولوا العبث بأمن العملية الانتخابية الناجحة). واعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، عن مقتل داعشي بمحافظة نينوى.وذكر رسول في بيان تلقته (الزمان) امس انه (بناءً على معلومات استخبارية دقيقة، في فرقة المشاة السادسة عشر ضمن قاطع عمليات نينوى وبعملية نوعية استمرت ثلاثة أيام وبعد ان تم رصد ثلاثة إرهابيين بالكاميرات الحرارية، تمكنت القوات من محاصرة داعشي والاشتباك معه وقتله، ولازالت العملية مستمرة للبحث عن الارهابيين الاخرين). والقت مفارز الاستخبارات العسكرية القبض على مهرب حاول إدخال  108 آلاف حبة مخدرة الى نينوى. وقال بيان تلقته (الزمان) امس انه (بعد هروب المتهم الى العمق السوري الذي قدم منه نتيجة ملاحقة القوات الاستخبارية والبرية له اثناء محاولته ادخال 108 الف حبة مخدرة قبل يومين ، تلقت القوات معلومات استخبارية تفيد بعودة المتهم للقيام بمحاولة ثانية لاجتياز الحدود المشتـركة مع سوريا).

 واضاف انه (بعد الاستعانة بالكاميرات الحرارية، تم رصد تحركاته داخل الاراضي السورية باتجاه قرية الشعلان التابعة الى ناحية ربيعة في نينوى، وعلى اثر ذلك جرى نصب كمين محكم له من المفارز الاستخبارية للفرقة 15 وقوة برية من الفوج الثاني لواء المشاة 71  والقبض علي المتهم الذي اعترف اثناء التحقيق بمسؤوليته عن ادخال كمية مخدرات الى العراق). وافادت وزارة الداخلية، بالقبض على عصابة لسرقة العجلات بضمنهم متهم مطلوب بقضية خطف. وذكرت الوزارة في بيان تلقته (الزمان) امس ان (معلومات تفيد بوجود حادث سرقة عجلة نوع إكسبلور في منطقة حي الجامعة من قبل عصابة تتألف من ثلاثة أشخاص كانوا يستقلون سيارة أجرة ، ولأهمية الموضوع تم تشكيل فريق عمل لمتابعة الحادث وبعد التحري وجمع المعلومات تم التوصل إلى المتهم الأول سائق العجلة الأجرة والقبض عليه وبعد إجراء التحقيق معه اعترف صراحة عن حادث السرقة بالاشتراك مع متهمين آخرين، واثر جهد كبير ومتميز تم نصب كمين محكم والقبض على المتهمين الاثنين وضبط بحوزتهما رمانتين يدويتين وسيم كارتات وصكوك مزورة وبصمات ووكالات عجلات مزورة ، حيث اتضح أن أحد المتهمين مطلوب الى خلية الاستخبارات وفق المادة  421عقوبات عن حادث خطف).

واضاف ان (جميع المتهمين محالون غيابيا عن سرقة عجلة اخرى نوع لكزز وصكوك مزورة، دونت اقوالهم بالاعتراف ابتدائيا وتم تقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل).

مشاركة