أسود الرافدين يعلنون جاهزيتهم لمباراة فيتنام وكاتانيتش متفائل

888

نهائيات آسيا: فوز تاريخي للأردن وإنبهار بالهند

أسود الرافدين يعلنون جاهزيتهم لمباراة فيتنام وكاتانيتش متفائل

{ مدن – وكالات

تقام اليوم الثلاثاء مباراتان ضمن نهائيات كاس امم اسيا بكرة القدم الجارية احداثها في دولة الامارات العربية، اذ يلتقي في المباراة الاولى المنتخب العراقي مع نظيره المنتخب الفيتنامي في الساعة الرابعة والنصف بتوقيت بغداد على ملعب مدينة زايد الرياضية ضمن المجموعة الرابعة، فيما تلتقي السعودية مع كوريا الشمالية في الساعة السابعة مساء ضمن المجموعة الخامسة. وأجرى المنتخب العراقي لكرة القدم، حصته التدريبية الاخيرة مساء امس الاثنين في ابوظبي وذلك تحضيراً لمباراة فيتام. وكثف أسود الرافدين من تحضيراتهم لتحدي آسيا المرتقب امام منتخب فيتنام، وذلك بعد جاهزية جميع اللاعبين ما عدا اللاعب علي حصني الذي يعاني من الم خفيف في الظهر وسيكون جاهزاً لخوض المباريات بعد مباراة فيتنام. وأعلن مدرب منتخب العراق لكرة القدم “السلوفيني ستريشكو كاتانيتش ” عن جاهزية لاعبيه من اجل تحقيق نتيجة جيدة في بداية المشوار الآسيوي. وكان المنتخب العراقي قد دخل معسكراَ تدريبياً في الدوحة استمر لخمسة عشر يوماً، خاضها فيها مباراتين وديتين وحقق فيهما الفوز على منتخبا الصين وفلسطين.

مدرب فيتنام : نفكر بنقاط العراق

حدد مدرب منتخب فيتنام لكرة القدم ” الكوري الجنوبي بارك هانك سيو” هدفه من مباراة العراق في المجموعة الرابعة لنهائيات آسيا. وتشارك فيتنام في نهائيات للمرة الثانية في تاريخها، بعد مشاركتها لأول مرة في نهائيات 2007 والتي ضيفت أحد مجموعتها بعد ان استضافتها اربع بلدان، قبل ان تودع البطولة من دور الربع النهائي بعد الخسارة من منتخب العراق بهدفين دون رد في البطولة التي توج أسود الرافدين بكأس البطولة. ونقل موقع  “Vietnam News” تصريحاً لمدرب منتخب فيتنام لكرة القدم والذي قال فيه ” هدفنا الرئيسي هو التأهل لدور الستة عشر في نهائيات آسيا، الفرصة مؤاتيه لذلك لطالما هناك تأهل لأفضل اربع منتخبات تحقق المركز الثالث. وقاد المدرب الكوري الجنوبي منتخب فيتنام تحت 23 عاماً لتحقيق المركز الثاني في بطولة آسيا بداية العام الماضي بعد الخسارة في المباراة النهائية امام اوزبكستان بهدفين لهدف، ويطمح هذه السنة للذهاب بعيداَ بمنتخب فيتنام الاول في نهائيات آسيا لكرة القدم. وقال المدرب في حديثه : التأهل للدور المقبل، يجب عليك ان تحصد أربع نقاط على أقل تقدير، ومن الصعب هزيمة أيران، ولكننا نريد نحقق ذلك امام منتخبا العراق واليمن.

إنتصار النشامى

تفاعل عدد من النقاد والرياضيين مع مباريات اليوم الثاني لكأس آسيا 2019  في الإمارات، والتي بدأت السبت وتستمر حتى 1 الشهر المقبل. وشهد اليوم الثاني، إقامة 3 مباريات، حملت مفاجآت كبيرة في البطولة، إذ حقق الأردن فوزا تاريخيا على أستراليا (حامل اللقب)، وأبهر الهند المتابعين برباعية في شباك تايلاند، فيما تعادل كلا من سوريا وفلسطين سلبيا. ففي البداية، هنأ الأمير عبدالرحمن بن مساعد، رئيس نادي الهلال السعودي الأسبق منتخب الأردن، قائلا على حسابه الشخصي على “تويتر”: “مبروووك للنشامى”. واعتبر خالد الشنيف، المحلل الكروي السعودي، فوز المنتخب الأردني على نظيره الأسترالي 1-0 انتصارا تاريخيا للنشامى، قائلا عبر حسابه الشخصي على “تويتر”: “ألف مبروك لمنتخب الأردن. فوز تاريخي” كما أبدى الشنيف انبهاره بمنتخب الهند، عقب فوزه على تايلاند 4-1  وكتب متسائلا:  “الهند.. من أين لكم هذا؟!”، مبديا تعاطفه مع المنتخب الفلسطيني في مباراته مع شقيقه السوري، والتي انتهت بالتعادل السلبي. من جانبه، هنأ الناقد والمحلل الرياضي السعودي، محمد السويلم، منتخب الأردن بالفوز على أستراليا، فكتب عبر حسابه الشخصي على “تويتر”: “ألف مبروك لكل النشامى الفوز على بطل النسخة الماضية وأحد المرشحين لهذه النسخة”.

قرارات الحكام

تصدرت قرارات الحكم الأوزبكي رافشان أرماتوف، المشهد في مباراة فلسطين وسوريا، وانتهت بالتعادل السلبي. هذه القرارات حملت نوعا من الجدل الكبير، لا سيما في كرة عمر خريبين، الذي طالب المنتخب السوري باحتسابها هدفا، وكذلك البطاقة الحمراء التي نالها المدافع الفلسطيني محمد صالح. وادناه أبرز 5 مشاهد في المباراة، وكانت سببا في خروجها بهذه النتيجة المتميزة لفلسطين والمخيبة لسوريا.

كرة خريبين

شهدت بداية اللقاء قرارا صعبا على حكم اللقاء، عندما سدد عمر خريبين كرة تجاه المرمى، وأخرجها المدافع عبدالله جابر، واعترض لاعبو سوريا على أن الكرة تخطت المرمى، ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب. واحتلت هذه اللقطة صدارة المشهد بالمباراة، خاصة مع مطالب الجماهير المتابعة بتطبيق تقنية الفيديو في مثل هذه المواجهات، لأن مثل هذه القرارات تكون مهمة ومؤثرة.

تصدي حمادة

وكان المشهد الثاني المؤثر في اللقاء التصدي الرائع من الحارس الفلسطيني رامي حامدة، لكرة قوية من عمر السومة، والتي أخرجها بصورة رائعة. ولم يكن هذا التصدي هو الوحيد للحارس رامي حمادة في اللقاء، إذ أخرج كرة من أمام خريبين، وهو منفردا به، منقذا فريقه من هدف محقق.

رباعي هجومي معطل

رغم الكثافة الهجومية الكبيرة لمنتخب سوريا، باللعب برباعي هجومي لحسم اللقاء، وهو عمر خريبين، عمر السومة، فهد يوسف وأسامة أومري، والأخير خرج للإصابة، ظنا من المدرب الألماني بيرند ستينج بأن ذلك هو ما سيحقق الانتصار له. ولكن هذا الرباعي لم يحقق المطلوب في اللقاء، رغم المحاولات العديدة له، إذ عابهم ظهور نوع من الاتكال على بعضهم البعض، ما أثر على الفاعلية أمام المرمى.

بطاقة صالح

شهدت الدقيقة 69  قرارا مثيرا للجدل من الحكم، عندما أشهر البطاقة الصفراء الثانية للاعب الفلسطيني محمد صالح، وبالتالي نال البطاقة الحمراء، وسط اعتراض من زملائه وجهازهم الفني. الاعتراض الفلسطيني جاء من باب أن لاعب فلسطين اصطدم مع نظيره السوري، دون تعمد في ذلك، والذي كان عن طريق الرأس، وبالتالي كانت الرؤية أنه لا يوجد ما يستدعي الطرد.

قائد الفدائي

خامس المشاهد، هو المستوى المتميز الذي قدمه قائد المنتخب الفلسطيني، عبداللطيف البهداري، الذي كان بمثابة الفدائي في اللقاء.

وتحطمت أمام البهداري كل الهجمات، لقدرته العالية على استخلاص الكرة وإلغاء مفعول ترسانة سوريا الهجومية، لا سيما في المواقف المباشرة، وصنع الفارق لزملائه، وقاد الفريق للحصول على نقطة ثمنية تشعل المنافسة في المجموعة.

مشاركة