

بغداد – الزمان
شهدت أسواق في العاصمة العراقية بغداد، مساء السبت، حالة شلل تجاري بعد إغلاق عدد كبير من المتاجر أبوابها استجابةً لدعوة أطلقها تجار احتجاجاً على زيادة الرسوم الجمركية المفروضة على سلع مستوردة.
وجاءت الخطوة بعد أيام من تحذيرات أطلقها أصحاب الأعمال من تأثير القرار على نشاطهم وعلى أسعار السلع اليومية في الأسواق المحلية.
وقال تجار إن الكلف الجديدة رفعت أسعار البضائع بشكل واضح، ما أدى إلى تراجع الإقبال من المشترين وتباطؤ الحركة التجارية، فيما أشار آخرون إلى تكبد خسائر متراكمة منذ بدء تطبيق التعرفة.
واعتبر المحتجون أن القرار يضغط على حلقات السوق كافة، من المستوردين إلى أصحاب المحال وصولاً إلى المستهلكين.
وتجمعت مجموعات من أصحاب المحلات في بعض المناطق التجارية مطالبين بمراجعة السياسة الجمركية وفتح قنوات تفاوض مع الجهات الحكومية، مؤكدين استمرار الإغلاق إلى حين تقديم حلول توازن بين زيادة إيرادات الدولة وحماية الأسواق المحلية.
في المقابل، سارعت عائلات إلى شراء احتياجاتها الأساسية تحسباً لارتفاع الأسعار أو نقص بعض السلع.
ويأتي التحرك وسط جدل اقتصادي أوسع في البلاد حول تأثير الرسوم على التجارة الداخلية، خاصة مع تقارير عن تأخر دخول بضائع عبر المنافذ الحدودية وتكدس شحنات مستوردة، بينما تقول السلطات المالية إن الإجراءات تهدف لتعزيز موارد الخزينة وتقليل الاعتماد على الاستيراد.



















