

سرى حسين
نواب نائمون، حسب الإحصائية الرسمية 20 نائباً هم الأعلى نشاطاً، و215 نائباً لم يتكلموا بكلمة واحدة. الرقم مخزٍ ومخجل، كيف يكون عدد النواب 329 و215 يسجلون حضوراً فقط؟ أساساً هذه الدورة البرلمانية تعد الأسوأ بلا إقرارٍ للقوانين، بلا استجواباتٍ للمسؤولين، حيث تم عقد 148 جلسة فقط وسط تأجيلٍ ومماطلةٍ لأغلب الجلسات.
ومؤخراً تم نشر عدد غيابات نواب بابل، ماذا يعني مسؤول رفيع المستوى يحضر جلسة واحدة من أصل 148؟ وأخرى لم تحضر ولا جلسة! حسب قانون مجلس النواب من يتغيب خمس مرات بلا عذر يُفصل، كيف تكون السلطة العليا لا تطبق القوانين على نفسها؟ جميعهم أو أغلبهم كانوا موظفين في القطاع العام، هل كان مديروهم يسمحون لهم بهذا الكم من الغيابات في دوائرهم؟
ثم ماذا عن دور رئيس المجلس؟ كيف يكون الغياب في كل جلسة 156 نائباً؟ وأغلب اللجان البرلمانية لم تنجز أي قانون، وسط تغافل استجوابات المسؤولين، ولا مرة تم نشر قائمة بأسماء المتغيبين.
الخلاصة: لا حضور، لا استجوابات، لا تشريع للقوانين. أسوأ دورة برلمانية،



















