أستراليا المفتوحة: خطة نقل الدورات الإستعدادية إلى فيكتوريا ليست محسومة

301

أستراليا المفتوحة: خطة نقل الدورات الإستعدادية إلى فيكتوريا ليست محسومة

نادال يؤكد تحمله الإرهاق الشديد من أجل النهائي

سيدني- (أ ف ب) – أكد الإسباني رافائيل نادال أنه مستعد للشعور بالإرهاق الذي قد ينتابه بعد خوض مباراة نصف النهائي للبطولة الختامية لتنس الأساتذة المقررة ليل السبت، إذا كان ذلك سيعينه على التأهل لنهائي المسابقة المقامة في لندن، يوم الأحد.

وتغلب نادال على اليوناني ستيفانوس تيتيباس الخميس بنتيجة 6-4 و4-6 و6-2  ليتأهل للمرة السادسة في مسيرته إلى المربع الذهبي للبطولة الختامية.

نصف النهائي

وقال الإسباني في مؤتمر صحفي عن إمكانية خوض مباراة نصف النهائي أمام الروسي دانييل ميدفيديف ليل السبت: “إذا تحولت إلى معركة طويلة جدا، فبالتأكيد سيواجه اللاعب الذي سيفوز شعورا بالتعب وسيكون وقت انتهاء المباراة متأخرا”.وتابع: “قد يجعلك ذلك تصل إلى النهائي مرهقا بقدر أكبر. لكن يجب على أحدهم اللعب في ذلك الوقت وليس هناك أسباب للشكوى”.

وأوضح: “لا أدري ما إذا كان دوري سيأتي للعب في هذا التوقيت، يبدو أنه كذلك، لكن لا توجد مشكلة”. وأضاف: “مستعد للشعور بالإرهاق الشديد في سبيل بلوغ النهائي”. وكل الأمور تشير إلى أن “الماتادور” سيلعب يوم السبت، وليس قبل الساعة 9:00 مساء بتوقيت إسبانيا، مباراة نصف النهائي أمام ميدفيديف. وحول ذلك اللقاء، يتمتع نادال بأفضلية في المواجهات السابقة بينهما بواقع 3 انتصارات للإسباني مقابل لا شيء للروسي.

ومع ذلك حذر نادال قائلا: “لا أعتقد أن المباريات السابقة تؤثر. على هذا المستوى وأمام هذا النوع من اللاعبين، يعتمد الأمر دائما على اللحظة وهو قادم من الفوز في باريس، إنه في حالة جيدة”. وأكد: “هذا نصف نهائي البطولة الختامية لتنس الأساتذة، لا يمكنك أن تتوقع سوى منافسا صعبا للغاية”.

تجميع الدورات

كما ذكر الاتحاد الاسترالي لكرة المضرب الاثنين انه سيتم تجميع الدورات التي تسبق بطولة استراليا المفتوحة المقبلة في ولاية فيكتوريا بالقرب من ملبورن بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، لكن سلطات الولاية نفت تلك الأخبار وأكدت أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء في هذا الصدد وأنها “ليست محسومة”.وتهدف خطة الاتحاد إلى نقل الدورات المقررة أصلا في سيدني وبريزبين وبيرث وهوبارت وأديلايد وكانبيرا إلى ولاية فيكتوريا، التي تعتبر ملبورن عاصمة لها قبل انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة المقرر اقامتها في الفترة بينه 18 و31 كانون الثاني/يناير من العام المقبل.واعتبر مدير بطولة أستراليا المفتوحة كريغ تيلي ان هذه الخطوة اتت بسبب القيود المفروضة جراء تفشي “كوفيد-19” كون حكومات الولايات لا يمكنها ضمان سفر اللاعبين الأجانب الذين سيشاركون في الدورات استعدادا للبطولة إلى ملبورن للمشاركة في أولى البطولات الأربع الكبرى.وقال لصحيفة هيرالد صن “لا يوجد الآن أي خطر من اقامة بطولة أستراليا المفتوحة دون أن يكون الجميع (جميع اللاعبين) في فيكتوريا، ولم يكن لدينا هذا الضمان من قبل”. وأصدر منظمو دورات بريزبين وأديلايد وهوبارت بيانات أعربوا فيها عن خيبة أملهم لعدم تمكنهم من اقامتها في اماكنها المعتادة وأكدوا انها ستعود في عام 2022 . الا ان رئيس حكومة فيكتوريا دان اندروز قال ان الخطة “ليست محسومة” خصوصا أن ملبورن خرجت مؤخرا فقط من اغلاق تام دام شهرا للقضاء على الموجة الثانية من “كوفيد-19”.وقال للصحافيين “إنه حدث ضخم نحبه جميعا، لكنه يأتي في وقت يحترق فيه العالم (…) إنه حدث مهم من دون شك، لكن يمكن القول إن تجنب موجة ثالثة أكثر أهمية. وينبغي القيام بذلك وفقا لأفضل نصائح السلطات الصحية العامة”.وافادت الأنباء أن الخطة ستشمل اكثر من  500 لاعب دولي يصلون إلى فيكتوريا ويخضعون لأسبوعين من الحجر الصحي الإلزامي.

فترة الحجر

وسيقتصر وجود اللاعبين الذين يأتون بوفود كبيرة على الفنادق لكن سيكون بامكانهم ولوج الملعب.وبعد انتهاء فترة الحجر سيكون عليهم الحصول على اختبارين سلبيين لـ”كوفيد-19″ قبل السماح لهم بالتنقل بحرية في فيكتوريا.وأشار أندروز إلى أنها كانت مهمة لوجستية ضخمة تنطوي على ترتيبات الحجر الصحي المعقدة، قائلا “إن فكرة أن كل هذه الامور مترابطة ببعضها وان الاتفاق تم ببساطة خطأ”.ويبدو أن الاتحاد الأسترالي تسرع بالاعلان حيث توقع تيلي بثقة أن تسمح حكومة ولاية فيكتوريا للجمهور بحضور بطولة أستراليا المفتوحة، ولكن بنسبة 25 بالمئة من القدرة الاستيعابية لملبورن بارك. وقال مدير دورة أديلايد أليستر ماكدونالد إن قرار نقل الدورة إلى فيكتوريا جاء بعد “أشهر من المناقشات المكثفة مع الحكومات في جميع أنحاء البلاد”.

كما أكد منظمو دورة هوبارت ان القيود المفروضة جراء “كوفيد-19جعلت من المستحيل على اللاعبين الاستعداد بشكل صحيح، بينما قال مسؤولو بريزبين إن إقامة موسم كرة المضرب في ملبورن فقط هو الخيار الاكثر امانا والاجدى.

مشاركة