أسئلة حساسة بلا إجابات تواجه أولمبياد طوكيو بسبب كورونا

349

 

 

 

سينما السيارات تعيد الجماهير للدوري الدنماركي

أسئلة حساسة بلا إجابات تواجه أولمبياد طوكيو بسبب كورونا

{ مدن – وكالات : قال جون كوتس عضو اللجنة الأولمبية الدولية إن منظمي أولمبياد طوكيو يواجهون “مشاكل حقيقية” لإقامة البطولة في العام المقبل في ظل تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا.

وأشار كوتس، رئيس اللجنة الأولمبية الأسترالية ورئيس لجنة التفتيش باللجنة الأولمبية لألعاب طوكيو، إلى أن المنظمين يفترضون عدم التوصل إلى لقاح لمرض كوفيد-19 أو عدم وجود الكمية الكافية من اللقاح بحلول وقت البطولة.

وأبلغ كوتس مؤسسة نيوز كورب الإعلامية الأسترالية: “لدينا مشاكل حقيقية لأن الرياضيين قادمون من 206 دول”.

وبيّن: “بالأمس كان هناك 10 آلاف حالة جديدة في البرازيل. دول قليلة نجحت في التعامل مع هذا الموقف مثل (أستراليا)”.

وأضاف: “(شينزو) آبي (رئيس وزراء اليابان) قال إنه يمكن إقامة الأولمبياد في 2021 فقط. لا يمكن التأجيل مرة أخرى ويجب أن نفترض عدم وجود لقاح أو لو كان هناك لقاح فلن نملك الكمية الكافية حول العالم”.

وفي مارس/ آذار اتخذت اللجنة الأولمبية الدولية والحكومة اليابانية قرارا لا سابق له بتأجيل الأولمبياد، التي كان من المفترض انطلاقها في يوليو/ تموز، بسبب تفشي فيروس كورونا.

وتسبب الفيروس في إصابة أكثر من خمسة ملايين شخص حول العالم وأودى بحياة نحو 334 ألفا وتسجل دول مثل الولايات المتحدة والبرازيل الآلاف من الإصابات الجديدة يوميا.

وقال كوتس إن منظمي البطولة بحاجة لبدء التخطيط في أكتوبر/ تشرين الأول لما يمكن أن تكون أولمبياد “مختلفة جدا” لو لم يتم القضاء على فيروس كورونا.

وتابع: “بحلول أكتوبر/ تشرين الأول من العام الحالي لو كان هناك ما يوحي باحتواء الفيروس وليس القضاء عليه عندها سيكون علينا بدء العمل على وضع سيناريوهات مختلفة تساعدنا على إقامة البطولة”.

وتساءل: “هل علينا فرض الحجر الصحي على القرية الأولمبية؟ هل يجب فرض الحجر الصحي على جميع الرياضيين عند وصولهم؟ هل علينا فرض القيود على حضور الجماهير في الملاعب؟ هل علينا إبعاد الرياضيين عن مناطق الصحفيين؟”. وأضاف: “سنضع كل السيناريوهات الممكنة وسنعمل عليها هذا العام على أساس إقامة البطولة في العام المقبل. لكنها ستكون أولمبياد مختلفة تماما عن المعتاد”.

سينما السيارات

على صعيد اخر تنطلق منافسات الدوري الدنماركي لكرة القدم يوم 28 مايو/ أيار المقبل، وتصبح الأندية أكثر ابتكارا عندما يتعلق الأمر بالتعاون من أجل اللعب من دون جمهور.

وسيكون أول لقاء عقب التوقف الإجباري، الذي استمر شهرين ونصف الشهر بسبب فيروس كورونا، هو الديربي بين أرهوس ورانرز، ثم تقام آخر جولتين من الموسم العادي، يتبعها الدور الحاسم بين أفضل 6 فرق.وبينما لا يمكن للجماهير حضور اللقاءات في الملاعب بسبب القيود المفروضة، فإن أرهوس سيستغل التطور الرقمي من أجل السماح لهم بمتابعة اللقاء.ويمكن للجماهير أن تتابع المباراة من 22  منطقة مختلفة في المدرجات بالتعاون مع منصة فيديو “زووم”، وسيظهر بعض الجماهير على الشاشات الكبيرة في الملعب لكي يستفيد اللاعبون أيضا من فكرة الحضور الجماهيري.وأكد ياكوب نيلسن رئيس النادي أن إحضار الجماهير للملعب بهذه الطريقة سيتم تطبيقها بواسطة أندية أخرى.

وقال نيلسن: “يبدو أننا سنضطر للعب من دون جمهور لمدة. ربما يمكننا أن نلهم أندية أخرى من أجل اتخاذ نفس الإجراءات ويمكنهم تحقيق الربح بسببها في الأسابيع المقبلة”.وستقوم جماهير أرهوس بشغل المقاعد، حيث سيقوم النادي ببث مباشر للقاء في ساحة مركزية، وستتمكن الجماهير من متابعة اللقاء من سياراتهم.

ويملك فريق ميدتيلاند المتصدر نفس الفكرة، حيث سيحول ساحة الانتظار الخاصة بملعب الفريق لسينما سيارات للسماح لـ10 آلاف متفرج في 2000 سيارة لمتابعة المباراة الأولى للفريق بهذه الطريقة. وحصل الدوري الممتاز الدنماركي على إذن بالاستئناف مطلع مايو/ أيار، وهو ما يعطي الدنماركيون أفضلية على جارتهم السويد، حيث لا تزال رابطة الدوريين الأول والثاني في مناقشات مع السلطات الصحية بشأن استئناف الموسم 14 يونيو/ حزيران المقبل.

وقدمت مجموعة الدوري في السويد (إي.إي .إف)  مفهوما مفصلا، ورغم أنه لم يكن هناك إجراءات غلق صارمة، إلا أنها مثل معظم الألعاب ستقيم مبارياتها من دون جمهور على غرار الدول الأخرى.

وذكرت (إس.إي.إف): “نلعب من دون جمهور، سيسمح لعدد قليل فقط من المسؤولين ووسائل الإعلام بدخول الملعب. ستشاهد الجماهير المباريات في مدنهم الأصلية، على التلفاز أو في الحانات الرياضية”. ولكن سيتم السماح للجماهير بالرجوع بالتدريج، حيث سيجلس كل مشجع على بعد 3 كراسي من المشجع الآخر، وستبقى مناطق الوقوف مغلقة.

ومع ذلك، مازالت هناك حاجة إلى الصبر خاصة بعد أن قال أنديرس تيجنيل، أكبر علماء الأوبئة في البلاد، لصحيفة “أفتونبلادت” في منتصف مايو/ أيار: “سنخبركم في أوائل يونيو/ حزيران”.

الصحف الإسبانية

في موضوع اخر سلطت الصحف الإسبانية الصادرة صباح امس الجمعة، الضوء على زيارة فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد للاعبي الفريق لأول مرة منذ عودتهم للتدريبات.

كما أبرزت استخدام برشلونة لاعبه نيلسون سيميدو كمفتاح في الصفقات التي يسعى لحسمها في الانتقالات المقبلة.

وعنونت صحيفة ماركا: “فلورنتينو يُلقي نظرة”.

وأضافت: “أول زيارة من الرئيس للاعبين، بعد استئناف النشاط في فالديبيباس”.وخرجت صحيفة موندو ديبورتيفو بعنوان: “سيميدو الأكثر طلبًا”.

وأضافت: “العديد من كبار الأندية الأوروبية، مهتمين بالظهير البرتغالي في صفوف برشلونة، الذي سيكون المفتاح الرئيسي لصفقتي لاوتارو مارتينيز وبيانيتش”.

وتابعت: “سعره لم يتوقف عن الزيادة، بسبب عدم وجود خيارات في السوق في مركزه، وأندية يوفنتوس، بايرن ميونخ، مانشستر سيتي، باريس سان جيرمان، وإنتر ميلان يحلمون بضمه”.

وعلى الصفحة الرئيسية لصحيفة سبورت: “تير شتيجن مُنفتح”.

وأضافتس1: “ترك حارس المرمى الألماني وبرشلونة خلافاتهما وراءهما، وبعد الاتصالات الأخيرة، فإن تجديد عقد تير شتيجن حتى عام 2025 يسير على الطريق الصحيح”.وتابعت: “النادي الكتالوني يتوقع إتمام تجديد العقود في يونيو/ حزيران، وراتب تير شتيجن سيزداد تدريجيًا خلال سنوات العقد الـ 5”.

مشاركة