أردوغان للكاظمي: لم نشن غارة جوية على مستشفى في سنجار

مقتل سائحين خلال موجهات عسكرية قرب زاخو

أردوغان للكاظمي: لم نشن غارة جوية على مستشفى في سنجار

انقرة – الزمان

نفى الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان ،أن تكون الغارة الجوية التركية التي أودت الثلاثاء الماضي بحياة ثمانية أشخاص في العراق قد استهدفت مستشفى في قضاء سنجار، مؤكدا إنّها أصابت قاعدة لمجموعة تابعة لحزب العمال الكردستاني التركي. وقال بيان امس ان (أردوغان اجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اكد خلاله ان الموقع المستهدف ليس مستشفى أو مركزًا صحّيا، بل أحد أماكن إيواء هذه المنظّمة ، خلاف ما ادعى به الحزب)، مؤكدا ان (الحزب يلجأ إلى هذا النوع من الأكاذيب عندما يشتدّ عليه الخناق)، ولفت الى ان (انقرة تتصرّف بحساسيّة عالية خلال هذا النوع من العمليّات). وأدّى القصف التركي الذي استهدف الثلاثاء الماضي ، مستشفى استقبل عنصرا من الحزب في سنجار مما ادى إلى مقتل ثمانية اشخاص، واكدت الإدارة المحلية بسنجار في بيان ان (عدد شهداء القصف التركيّ بلغ ثمانية، هم أربعة مقاتلين ضمن الفوج 80   وأربعة موظّفين من المستشفى الذي انهار بالكامل). والفوج 80  هو ضمن قوات الحشد الشعبي ويتبع للحكومة ، وكان يُعرف سابقًا باسم وحدات حماية سنجار التي تأسّست بدعم من حزب العمّال عام 2014  للدّفاع عن المدينة بعدما سقطت في أيدي داعش).

وتشنّ القوّات التركيّة بانتظام عمليّات ضدّ القواعد الخلفيّة لحزب العمّال الكردستاني في شمال العراق.ودان مجلس الأمن الوطني العراقي برئاسة الكاظمي، في بيان سابق (الأعمال العسكريّة الأحاديّة الجانب التي تُسيء إلى مبادئ حسن الجوار)، مؤكدا (رفضه استخدام الأراضي العراقيّة لتصفية حسابات من أيّ جهة كانت)، من دون أن يذكر تركيا أو حزب العمال بالتحديد.

عملية عسكرية

وتُنفّذ أنقرة منذ 23  نيسان الماضي عمليّة عسكريّة لملاحقة عناصر حزب العمّال الكردستاني الذي يتّخذ الجبال المحاذية لتركيا قواعد له لشنّ هجمات ضدّ الدولة التركيّة وجيشها.  في تطور ،اسفرت المواجهات بين القوات التركية ومقاتلي الحزب عن مقتل سائحين عراقيين في ناحية باطوفا بقضاء زاخو. وقال مدير الناحية إن (القصف التركي على مناطق وجود مقاتلي الحزب في قرية باندرو التابعة للناحية أدى إلى مقتل سائحين عراقيين)، وتابع ان (السائحين هما أحمد شكر محمود ويوسف عمر، حيث قتلا في منطقة تابعة لناحية باطوفا بزاخو)، وتابع ان (المعلومات الأولية تشير إلى أن السائحين من أهالي الموصل، والمنطقة التي توجهوا إليها من المناطق المحظورة). واستهدفت طائرة تركية عجلة في قرية هيمو التابعة لمدينة قامشلو في سوريا. وقال شهود عيان إن (الاستهداف جاء عن طريق طائرة مسيرة)، واضافوا ان (العجلة تابعة لموظفي الإدارة الذاتية، حيث اسفر الاستهداف عن عدد من الجرحى، دون أن يتسنى التعرف على هوياتهم).

مشاركة