أردوغان: الضفة الغربية ملك للفلسطينيين

332

أردوغان: الضفة الغربية ملك للفلسطينيين

انقرة –  ماهر اوغلو

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الضفة الغربية ملك للفلسطينيين، وذلك ردا على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي قال إنه سيضم مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في الانتخابات التي تجري اليوم الثلاثاء. وأضاف أردوغان أن الخطوة ما هي إلا إجراء آخر لتكريس الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن تركيا ستقف مع فلسطين.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن أردوغان قوله إنه يعتزم مناقشة عملية عسكرية تركية محتملة في سوريا خلال زيارته إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس فلاديمير بوتين امس الاثنين. وكان أردوغان تعهد بسحق المقاتلين الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة شرقي نهر الفرات في سوريا وقال العام الماضي إن الاستعدادات اكتملت لشن عملية. وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية السورية عدوا لها وتدخلت لطرد مقاتليها من أراض واقعة غربي نهر الفرات في عمليات عسكرية على مدى العامين الماضيين. ونقل عن أردوغان قوله (استعداداتنا على الحدود اكتملت، كل شيء جاهز للعملية. يمكن أن نبدأها في أي لحظة. سأناقش هذه المسألة ضمن أمور أخرى بشكل مباشر مع بوتين خلال زيارتي لروسيا).

وقال أردوغان امس الاثنين إن فارق الأصوات بين المرشحين في الانتخابات البلدية في اسطنبول ضئيل جدا بحيث يصعب على مرشح المعارضة إعلان الفوز، وذلك بينما يسعى حزب العدالة والتنمية الحاكم لإعادة فرز جميع الأصوات للتعامل مع ما وصفها (بالجريمة المنظمة).

 وأوضحت النتائج الأولية التي ظهرت الأسبوع الماضي فوز مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض بفارق ضئيل في انتخابات البلدية التي جرت في 31  آذار. وطعن حزب أردوغان على هذه النتائج في جميع دوائر اسطنبول وعددها 39  دائرة وهو ما تسبب في إجراء إعادة فرز جزئي أو كلي في جميع مناطق أكبر مدن البلاد التي يبلغ عدد الناخبين بها نحو عشرة ملايين ناخب. وقال حزب العدالة والتنمية الأحد إنه طلب إعادة فرز كلي للأصوات.

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي في اسطنبول (يطلب منا المواطنون حماية حقهم. يشكون من الجرائم المنظمة. ونحن، بصفتنا أحزاب سياسية، حددنا هذه الجرائم المنظمة)، ويواجه حزب العدالة والتنمية انتكاسة جراء هزيمته على ما يبدو في اسطنبول والعاصمة أنقرة وهما مدينتان هيمن عليهما الحزب وأحزاب إسلامية سابقة لمدة ربع قرن. وقال أردوغان إنه سيقبل فقط النتيجة عندما تنظر اللجنة العليا للانتخابات في جميع الطعون.  وأضاف (لا يحق لأحد أن يشعر بانتصار انتخابي في مدينة بها عشرة ملايين ناخب بفارق 13 أو 14 ألف صوت… عندما تنتهي الطعون، سنقبل النتيجة). وحتى الآن ضاق الفارق الذي يتقدم به أكرم إمام أوغلو مرشح حزب الشعب الجمهوري العلماني من 25  ألف صوت فور انتهاء التصويت إلى أقل من 16 ألفا بعد الانتهاء من إعادة فرز أكثر من 90  بالمئة من الأصوات.

مشاركة