أربيل يتسلح بالثقة وإنجاز حريري القلعة الصفراء تواجه اليوم كلينتان بجميع الخيارات في كأس الإتحاد

 

الناصرية – باسم الركابي

اصبح فريق نادي اربيل احد المرشحين الاقوياء للحصول على لقب بطولة الاتحاد الاسيوي بكرة القدم اثر فوزه الكبير الذي حققه على فريق كيلنتان بخمسة اهداف لواحد الذي يكون قدر قربه من مباراة النصف النهائي التي تتعلق بنتيجة اليوم عندما يحل بطل الدوري العراقي امام مضيفه المذكور الذي كان قد سحقه بالخماسية حيث الترشيحات تنصب لمصلحة اربيل الذي من الواجب ان يحظى بمساندة من الوسط الرياضي ووسائل الاعلام العراقية لانه يقف على اعتاب تحقيق انجالز كروي عجزت لليوم من تحقيقه الفرق العراقية منذ مشاركتها التي تعود لبداية السبعينيات

مواجهات سهلة

 ويتوجب على الفريق ان يضع حدا للمشاركة من اجل الحصول على لقبها بعد ان بلغ نفس الدور اكثر من مرة قبل ان يترك المسابقة عند مواجهات سهلة لكن الوضع يختلف هذه المرة وربما يقف الحظ الى جانب الفريق المتكامل الصفوف والذي اعد العدة من كل الجوانب وسط الرغبةالكبيرة لنقل اللقب الى العراق ليكون ثان انجاز اسيوي بعد بطولة امم اسيا في عام 2007

 وهنا لابد من العودة لتفاصيل اللقاء الذي جرى في اربيل الذي لعب الفريق شوطه الاول برتابة وباسلوب تقليدي لم يتمكن من عكس ما منتظر منه قبل ان ينتفظ في الشوط الثاني وقام بالواجب المطلوب امام جماهيره التي فرحت كثيرا واجد ان الفريق لم يصل الى تقديم المستوى الفني لكن الاهمية هنا للنتيجة الكبيرة التي امنت اكثر من ثلثي الطريق امام الفريق للانتقال الى لقاء الفصل والحسم للقب البطولة التي ترنو اليه عيون الجموهور الكروي وتامل ان تنقله هذه المجموعة من اللاعبين الى خزانة النادي التي زينت باربعة القاب محلية ومن المهم جدا ان يودع كاس الاتحاد الاسيوي هنا في هذا النادي الذي يعمل عملا كرويا صحيحا تقدم فيه على عموم الفرق العراقية وطبعا هذا يعود لامكانات النادي المالية التي وظفت للفريق الذي ظهر في اكثر من مناسبة محلية قويا متمكنا وخلال فترة قصيرة وكان بامكانه ان يعزز الانجاز المحلي باخر اسيوي لان لك سينعكس ليس على كرة اربيل وحدها بل على الكرة العراقية

اربيل سيكون اليوم على الموعد وان يكون على النقيض من مباراة الاسبوع الماضي لانه سيلعب باحتمالات الفوز والتعادل والخسارة حتى وامام فريق متواضع وهو اساس من دولة لاتمتلك تاريخا كرويا كما تظهر الاحصائيات الاسيوية لمختلف البطولات

المهم في الامر ان يعود اربيل بنتيجة الفوز ومهم جدا ان تكون مقاربة لما حدث في المباراة الاولى التي لم ينقطع الحديث عنها ولو ان المدرب نزار محروس زج بعدد من اللاعبين الذين انتدبهم بعد انتهاء بطولة الدوري ولو ان حالة الانسجام بدت غير واضحة لكن الامور تغيرت في الشوط الثاني من حيث النتيجة التي تعد الاكبر للفريق خلال مشاركاته في البطولة واسعتد جمهوره و وانصاره

 ومهم جدا الن يتسلح الفريق بعامل الانسجام الذي سيدعم توجهات الفريق من اجل مواصلة تحقيق النتائج المماثلة للفريق الذي يضم قائمة من اللاعبين المعروفين ومنهم من لعب للمنتخبات الوطنية وبلاشك ان ادارة النادي والجهاز الفني للفريق قد تمرسا في عملية اختيار من يستحقون اللعب للفريق وهو ما ظهر في تشكيلات الفريق ما وانعكس على نتائجه بفضل حالة الانسجام ما جعل من الفريق ان يكون صعبا وهو من يتخذ القرار في اغلب مواجهاته المحلية واليوم سيكون على اهمية تخطي اهل الارض باية نتيجة كانت لان للفوز طعم خاصرغم ان البعض يجده عند متناول الفريق لكن لايمكن لاحد ان يتكهن بالنتائج لان كلينتان يريد ان يحقق فوزا معنويا لمحو اثار هزيمته الكبيرة التي حتما وضعت اكثر من علامة استفهام من قبل جمهوره الذي يمتلك نفس طموح جمهور اربيل لان الفريقين يدركان انهما يقفان على مساحة واحدة لكن التحول الذي حققه اربيل ترك اثارا سلبية ليس بين جمهور الفريق حسب بل بين اللا عبين انفسهم لانهم من يتحملوا انتكاسة اربيل وفي المقدمة مدرب الفريق الكرواتي الذي يحاول الى تهداة الامور في تحقيق فوز شرفي لان عملية التفكير من اجل الاستمرار في المنافسة بات بعيدا ولو ان كل شيء وارد بكرة القدم لكن ليس من السهل ان يتخلى عن المهمة ومن الصعب جدا ان يعود اهل الارض للمنافسة لكن نجدد القول ان كل شيء وارد بكرة القدم ولاي حد يقدر المضيف من قلب الامور التي تحتاج الى ثلاثة اهداف مع ان الفريق يعاني الاحباط جراء نتيجة الذهاب التي ان فريق اربيل اعطى فكرة واضحة في حسم الامور من ميدانه وسط تفاؤل الجهاز الفني الذي يريد يقوده محروس الذي يبحث عن لقب اسيوي سيزيد من سمعته التدريبية وسوقه العربي وعلى اللاعبين احترام رغبة جمهورهم الذي ينتظر ان تاتي الاموركما يشتهي واهمية الامساك بالفرصة التي ربما لم تتكرر على اللاعبين والجهاز الفني التطلع الى تحقبق الانجاز الذي اقترب الفريق منه اكثر من مرة قبل ان يتخلى عته امام فرق صغيرة ويتذكر جمهور الفريق هذه التفاصيل التي قد تثير الشكوك من ان الفريققد يكرر سيناريو تلك المشاركات التي ارعجتهم

استنفار جميع الوسائل

 وللانصاف ان ادارة النادي تعمل ما في وسعها وسخرت كل الامكانات واستنفار جميع الوسائل لهذه المهمة التي تشعر ان فريقها بات اليوم المرشح القوي لاحراز لقبها وهو قادر على ذلك لانه يمتلك مجموعة من اللاعبين ممن مثلوا المنتخب الوطني وبعد تعزيز صفوف الفريق بعناصر معروفة كانت في موقع الحدث خلال مباراة الثلاثاء الماضي ويامل ان بحافظ اللاعبون على معنوياتهم وان يكونوا اكثر تركيز لان التراخي بالاعتماد على النتيجة الاخيرة قد تنعكس بالسلب على اداء الفريق ومع كل ما كسبه اربيل في اللقاء السابق فانه سيكون امام اختبار لم يكن سهلا ولان المواجه لم تكن عادية وسط كل الحسابات ما يتطلب المزيد من الاجراءات التي من شانها ان تسهل من الواجب وتقع على لاعبي الفريق مسؤ ولية كبيرة حيث تعزيز النتيجة الاولى لان في ذلك دعم لجهود الفريق الذي لازال يتفاعل مع الاحداث وسط رغبة تحقيق الانجاز وقطف ثمار المشاركة التي للان تعكس من قدرته في حسم الامور عبر هذا الجيل من اللاعبين الذين سيكونون اليوم امام مهمة لم تكن سهلة وهي ليست صعبة مع انه المرشح للفوز في ظل ما حصل في ملعب فرانسو حريري ما يجعل منه ان يلعب المواجــــــــه بثقة عالية وكبيرة وهو يحــمل تطلعات اللعب من اجل اللقب الذي يامل ان يسجل باسم الفريق الذي يمر في ظروف هي لم تتوفر لاي فريق عراقي من قبل وهذا مهم ان يكون احد الفرق العراقية ان يمتلك مستلزمات العمل الفني والاداري ويروق لجمهوره ان يبقى قريبا من الالقاب وعلى افراد الفريق الذهاب حتى النهاية لبطولة اسيوية مهمة نريدها هذه المرة عراقية وعلى لاعبي الفريق ان ينفذوا مطلبا لجمهور الكرة لان النتيجة ستدون في سجل النادي والكرة العراقية التي تقف اليوم امام انجاز كروي كبير ى ننتظره منذ اربعة عقود.

مشاركة