أراجع ماقاله العبادي
الاول في البصرة حين زارها والثاني ماقاله ببعض الشخصيات التي لا اجد لها وصفا او تسمية التي التقى بها مؤخرا ..
في البصرة قال العبادي البعض يطلب مني الغاء الدستور والغاء البرلمان واعلان حالة الطوارئ وتشكيل حكومة تصريف اعمال انا لا استطيع ذلك فهذه الامور دستورية ولايمكن المساس بها .
وفي القاء الثاني مع تلك الشخصيات يوم 8/26 قال او طلب ان يكون هناك تفويض من الشعب وبألية الاستفتاء الشعبي
وارادها مليونية . وقال ان هذه تظاهرات كانه يريد ان يقلل من شأن هذه الحشود الهائلة التي ملأت ساحات التظاهر .
والصورة لو راجعناها بعد الجمعة الاولى امتلات صفحات التواصل الاجتماعي بالطلب من العبادي الخروج على شاشات التلفاز والطلب من الشعب الخروج بتظاهرة مليونية للتفويض كما فعل السيسي وهنا اقول لابأس من استنساخ التجارب الناجحة .
وما ان اطلق حزمة الاصلاحات حتى خرجت الجموع الغفيرة مؤيدة لتلك الاصلاحات وخلال ساعات وكان تهتف (كلنا وياك يعبادي ).
ألم يكن هذا تفويضا له .
من الممكن ان يستطيع اي فرد ان يقرأ كلمات العبادي بطريقته بعدة كلمة البصرة والقاء الاخير
الاولى ان العبادي بعد ان يأس من الحوار مع الكتل السياسية وخصوصا اللاعبين الكبار
فهم في العلن غير ماهم في السر ويحاولون التسويف بشتى الوسائل ورهانهم المماطله ومحاولة اضعاف المد الجماهيري بالتظاهر . فكان دافعه هذا الذي جعله ان ينتقي من التقاهم وتنوعهم واتجاهاتهم فهم حزمة من العرابين اللقاء الذي عاب عليه البعض القاء بهم لكونهم منبوذين من الشارع ولاهم لهم سوى انتمائهم الحزبي والكتلوي .
فربما كان يريد ان يوصل رساله الى اربابهم لاننا على يقين انه لايستطيع ان يبث جلسة على التلفاز
ويتكلم بهذه الطريقة ولعدة اسباب خصوصاً من جلسات الاعبين الكبار .وكانت هذه طريقة اخرى لايصال الرسالة بالكامل والتي لم نطلع عليها كاملة .
ثانياً العبادي بهذه الطريقه وصل معهم حد الياس وممارسة الضغوط عليه وحتى الضغوطات الخارجية
فاذ عن مضطرا للمماطلة وان خرج علينا بعد يوم او يومين بنفس الوتيرة من الطرح سيتاكد لنا انه سار بموازاتهم ولن يخرج عن دائرة حزبه التي ازكم فسادها الانوف مع فساد الكتل الباقية والتي لاهم لها غيران تحمي نفسها لذالك لازلنا نجد مدحت المحمود في مكانه بعد الزيارات المكوكية لدول الجوار هو وغيره السرية والعلنية .. في الاخر على العبادي وهذه الجمع الماضية والغليان الشعبي ان يضع نفسه على طريق واحد لاغير .
هناك مثل ياباني يقول(ان تركض وراء ارنبين لن تحصل على كلاهما)
((ياعبادي اختر طريق المواطن))
احمد عناد – بغداد

















