أداء مذهل وتحليق عال للنوارس يضعان خماسية نظيفة في شباك الوصل

1912

حكيم شاكر يدخل دوري الآبطال الآسيوي من أوسع أبوابه

أداء مذهل وتحليق عال للنوارس يضعان خماسية نظيفة في شباك الوصل

الناصرية – باسم الركابي

قدم فريق الزوراء ومدربه حكيم شاكر اداءً مميزا ربما هو الافضل في الموسم وقبلها بفترة  اهداه فوزا مستحقا على ضيفه الوصل الامارتي بخماسية نظيفة والصدارة بفارق الاهداف عن توب اهن الايراني الذي تغلب على النصر السعودي بثلاثة اهداف لهدفين في اطار مباريات الجولة الثانية لفرق المجموعة الاولى من بطولة دوري ابطال اسيا بكرة القدم  تحت انظار جمهوره الكبير الذي غص به ملعب كربلاء  الذي شهد تالقا واداء واهدافا وكل شيء لفريق ظهر بشكل مختلف تماما عن الفترة الاخيرة  وليخرج الكل بسعادة غامرة في نتيجة لم يتوقعها اشد المتفائلين بالزوراء رغم  أجواء اللعب الجميلة وروحية اللاعبين  ولكل المتشائمين بالوصل الذي لايمكن لاحد التقليل من شانه تحت أي مسوغ لكنه عاد بخيبة بعد اداء ممل وواجه صعوبات كبيرة لابل كان في اسوء حالاته سواء في الدفاع والهجوم وعانى كثيرا وكاد ان يخرج بعدد اكبر من الاهداف الذي انتهت عنده نتيجة المباراة التي استعاد فيها الزوراء عافيته قبل ان تعطي زخما للمدرب  حكيم شاكر الذي عاد للتدريب من اوسع الابواب واستلم  الفريق في حالة غير مستقرة وواجه كل المشاكل مرة واحدة  وطهرت في غير وقتها واصبح امام فترة عمل قصيرة بالكاد تعرف على اللاعبين وتحديد مواقعهم وحثهم للعمل المطلوب لكنه  يبدو يمتلك القدرة الكبيرة في اتخاذ القرار في  مهمة غاية في الصعوبة امام فريق متاخر في الدوري المحلي وتلقي خسارة اربيل  الثقيلة وجاءت قبل اقل من اسبوع على افتتاح البطولة الأسيوية  وكان واضحا ان اللاعبين يعانون من عدم صرف مستحقاتهم كما فقدوا التركيز وتراجع  الحالة الفنية والبدنية والنفسية  واهتزت الامال في الدفاع عن لقب الدوري وكان حكيم يعلم انه امام بطولة تضم فرق  كبيرة ولديها امكانات تفوق الزوراء  بكل التفاصيل   بنفس الوقت يجد نفسه امام فرصة  كبيرة ليرد على كل المشككين بقدراته من خلال العمل مع احد ابرز الفرق  المحلية وفي واحدة من اهم البطولات الاسيوية محققا افضل نتيجة للفريق  خلال الفترة الحالية  والنتيجة  الاولى المهمة بالتعادل مع توب اهين   ليرفع الزوراء رصيده الى اربع نقاط متصدرا المجموعة بعدما  اجاد اللاعبين من خلال خطوط اللعب التي قدمت افضل الاداء  المدعوم بالاهداف والنتيجة التي لاقت صدا على مستوى البطولة بعدما عاد  الفريق  من خلال جهود عناصره الفردية والاداء الجماعي  الجيد على عكس الوضع الفني الذي كان يمر به الفريق الى ما قبل دخول مباريات البطولة  والتحول السريع من حيث التفوق الفني والبدني  بعدما وجد الطريق مفتوحا  وظهور اكثر من ثغرة في الدفاع  سهلت من  تسهيل مامورية الزوراء  الذي اجاد كثيرافي  الادوار الدفاعية والهجومية  منذ بداية المباراة  والضغط على مرمى الوصل  من خلال انطلاقات الهجومية والعكسية التي  استمرت ضعيفة قبل ان تتلاش في الشوط الثاني قبل ان يثمر ضغط الزوراء  بعدما اربك دفاع الوصل  ويستغله  بشكل سريع ويفتتح باب التسجيل د22 عن طريق سامال سعيد من كرة صاروخية  جميلة حققت التحول ومنحت الفريق وأنصاره الاريحية في فرض السيطرة كاملة على اجواء المباراة الجميلة بفضل الحضور الجماهيري  الكبير  احد اهم اسباب دعم مهمة الابيض الذي واصل ضغطه وخطورته وخلق الفرص الحقيقية عندما عزز علاء عباس هدف التقدم  بهدفه الجميل الاخر من كرة بعيدة استقرت في شباك الوصل  د36 قبل ان يتعرض لاعب الوصل المحترف البرازيلي فابيو دي ليما للطرد في قرار متسرع للحكم ليزيد من  مشاكل الوصل قبل ان  يستفيد الزوراء من النفص العددي في الاستحواذ على الكرة ونقلها كيفما يشاء خصوصا من الجهة اليمنى حيث احمد جلال بحالة هجومية مميزة وشكل  خطرا على  الوصل قبل ان يدعم مهمة فريقه  الذي كاد ان يزيد غلة الأهداف  قبل ان ينهي الشوط الأول متقدما بهدفين دون رد وفي افضلية في كل شيء واسس للفوز بشكل واضح  بعدما عزز من التقدم والسيطرة التي تحكم فيها  والاستحواذ على الكرة وحرمان لاعبي الوصل  من الكرة وفي حالة تفوق كبيرة وفي اداء لم  يقدمه الفريق من مدة لكنه كان في  يومه وقدم مع المدرب عملا مهما في الحصة الاولى   واحكم السيطرة والاداء والفرص والاهداف عبر مواصلة اختراق دفاع الوصل الذي كان بعيدا عن احداث اللقاء وتاثرا كثيرا في الطرد وبات غير قادر على اداء ابسط الواجبات بسبب علو كعب الزوراء وقدراته الفنية الكبيرة وظهر مرشحا للفوز بعدما دخل اكثر ثقة وتركيز ورغبة بزيادة عدد الاهداف وهو ما حصل بعدما ظهر الفريق الاماراتي مفككا بشكل غريب وفشل في مواجهة المد الهجومي الزوراء  وفرض نفسه على منطقة الوصل  وسط تخبط اللاعبين  ومحاولة مواجهة الضغط الهجومي  الزورائي  الذي تواصل في تهديد مرمى الضيوف  باستمرار قبل ان يسجل علاء عباس هدفه الثاني والثالث لفريقه د  51 ليغيب بعدها الوصل لابل استسلم  وتراجع للدفاع في محاولة للحد من خطورة الزوراء والخروج باقل الإضرار لكنه بقي تائها ولم تاتي ردة فعل  عندما فشل في تحقيق هجمة واحدة خطرة على مرمى الزوراء  قبل تلقي الهدف الرابع من قبل المتالق مهند عبد الرحيم د75 واثمر الضغط المستمر من الوسط والجوانب في احداث حالة من الارباك في دفاع الوصل ما تسبب باحتساب ركلة جزاء تصدى لها حسين جويد ووضعها على يسار الحارس  د85 ليختتم بها مهرجان الاهداف  ليحقق الزوراء فوزا نوعيا بكل ما تعنيه الكلمة ويطوي به صفحة التراجع  الأخيرة  قبل ان يظهر في افضل حالاته  وكان الاحثر خطورة من البداية وفي حالة هجوم واضحة تصاعدت مع مرور الوقت بسبب تراجع الوصل الذي كان صيدا سهلا  امام الانطلاقة المؤثرة في مهمة لم تكن سهلة مع الظروف التي يمر بها الزوراء نفسيا ومعنويا وماليا حتى انه لم يقنع في ادا توب اهين وكادان يعود بالخسارة  لكنه عكس حالة جيدة امس الاول عاقب فيها احد الفرق الاماراتية والاسيوية التي تتمتع بامكانات كبيرة لكن الزوراء لعب  بشكل  مختلف تماما عن التوقعات بعد  الوضع الصعب الذي واجه الادارة وترك اوديشيو للمهمة في وقت حرج جدا وكان عليه ان يتحمل المسؤولية تحت أي مسوغ وان لايترك الفريق في احلك الظروف التي تجاوزها  عبرنتيجتي التعادل والفوز الكبير الذي اعاد  الامور  الى ما قبل الوضع  المعقد لكن الطريق طويلة  ولاتنتهي بالفوز على الوصل  الذي سيلتقيه ذهابا مع المدرب حكيم شاكر  في خطوة كبيرة ممكن من خلالها تحديد ملامح الصدارة والسير بها ومن خلالها الانتقال للدور المقبل  بعدما تجاوز عقبة الوصل التي لم تكن سهله لكن الزوراء قدم مردودا طيبا  في  احرج الاوقات وقلب كل التكهنات والتوقعات في ظل مشاكله المعروفة للكل والتي اتت في فترة  افتقدت فيها الادارة للحلول خصوصا فيما يتعلق بموقف اوديشيو والازمة المالية  والميزانية الخاوية  التي كانت وراء فشل المفاوضات بسبب عقود المدربين العالية من دون مراعاة لوضع النادي الذي قام بالعمل الصحيح حينما توجه للتعاقد مع المدرب حكيم شاكر الذي اصر على قبولها  دون تردد والدعوة الى دعم النادي بنفس الوقت في تصرف نادر ما يقوم به  الآخرون حتى ممن ولدوا كرويا في اعرق الاندية الكروية المحلية حيث صاحب الألقاب الذي ذاق الفوز الاحلى من الشهد في وقت تعقدت الامور المنتظر قبل  ان تنفرج مع نتيجة الوصل الغالية والثمينة والانعطافة في مشواره الحالي في المهمة الاسيوية التي توطدت من العلاقة بشكل غير مسبوق مع الانصار الذين يعلمون كيف تجري الامور في النادي والفريق  وبعد الذي حصل من مشاكل مالية لازالت عالقة ويعود ذلك لقبول الحكيم  المهمة مباشرة تاركا تحديد مبلغ العقدللادارة نفسها في خطوة وقرار يستحق الاحترام  الامر لذي زاد من حماس الادارة في  التعاقد  وهو الذي انعكس على اللاعبين  في التعاون مع الرجل الذي يمتلك سمعة جيدة على المستوى المحلي من خلال العمل لفترة مع المنتخبات الوطنية نجح في اغلبها  وتعززت قدراته التدريبية كما حصل قبلها على فرصة احتراف في عمان  ويبدو انه متابع  وغير منقطع لكل جديد في عالم التدريب  ومعروف بروحيته الطيبة  والعلاقة مع الكل  ويامل ان يكرر النجاح هذه المرة في مشاركة كبيرة  من خلال قيادة الزوراء احد ابرز الفريق العراقية في اصعب ظروف النادي والبطولة التي يطرق ابوبها الفريق  المختلفة عن الاخرى الاتحادالاسيوي  الموسم الماضي  ولانه الزوراء فقد اتجهت الانظار الى ملعب كربلاء الذي شهد كرنفال فرح  يبقى الحديث عنه لفترة طويلة بعدما كفر اللاعبين عن تراجع المستوى محليا والتقهقر في اخر جولات المرحلة الاولى قبل نتيجة الانقاذ والسمعة الأسيوية والتحدي لفرق المجموعة والتصدي لها عبر جهود اللاعبين والمدرب الذي شاهدنا كل شيء في متابعاته لادارة اللقاء فقط غابت رقصته المشهودة مع المنتخبات لكنه اسعد مع  اشباله كل من كان في الملعب ومن تابع اللقاء تلفازيا ولان الزوراء  يمتلك اكبر قاعدة جماهيرية تمتد من  العاصمة الى جميع المحافظات والكل  امظوا ليلة جميلة قبل ان يذهب الوصل وأنصاره للنوم مبكرا بسبب تعثرهم الغير محسوب في كل التفاصيل قبل ان  تحلق النوارس عاليا في سماء ملعب كربلاء  الذي شهد احداهم  الاحداث الكروية  رغم مرور فترة قصيرة على افتتاحه. الحضور الجماهري الكبير يدعونا مطالبة الاتحاد الدولي الفيفا للاسراع لرفع الحضر الكروي الذي انتهت مسوغاته مع حالة الامن المستقرة في جميع المدن العراقية خصوصا العاصمة التي مهم جدا ان تشهد مثل هذه التظاهرة الكروية اسباب الفوز

وممكن تلخيص أسباب الفوز الكبير للزوراء حيث الدور المهم للمدرب  والقيادة الناجحة عبر النتيجة المهمة في الرد على المشككين بعد فترة انقطاع عن التدريب  بعد فترة العمل بسلطنة عمان ليعكس  حبراته  وكان على الموعد  عندما حقق النتيجة  المطلوبة.

استجابة اللاعبين  لتطبيق ادوارهم عبر طريقة اللعب التي اعتمدها المدرب من حيث الظهور الهجومي والدفاعي والتركيز  من البداية وفي عمل ظهرت فيه الفاعلية من خلال وقت المباراة التي استمر فيها اللاعبين  عبر توزيع الجهد البدني  واللياقة  والتفكير بالنتيجة  وكل شيء كان لهم. الدور الكبير لجمهور الفريق ومن تابع اللقاء ميدانيا  ودعم جهود اللاعبين للنهاية  في مشهد جميل  شارك به الكل وفي صناعة الفوز.

المستوى المهزوز للاعبي الوصل  والتفكير في المرور بصدارة المجموعة فانعدم التركيز  وغابت جهود اللاعبين وانحصار دوره خصوصا بعد تلقي الهدف الاول  والطريقة الجميلة التي سجل فيها ما عكس حالة اللاعبين المعنوية على عكس ما كان عليه لاعبي الفريق الضـــــيف الذي لم يكن بيومه ودفع فاتوة اللقاء  من  تلقاء نفسه.

مشاركة