أداء مخيّب للأسود يقود إلى تعادل أمام عمان

المنتخب يفشل في تحقيق الفوز بخليجي السعودية

أداء مخيّب للأسود يقود إلى تعادل أمام عمان

الناصرية – باسم الركابي

 فشل المنتخب الوطني العراقي في تضميد جراحه بعد خسارته امام الكويت قبل ان يخرج بتعادل بطعم الخسارة امام الفريق العماني في اللقاء الذي جرى بينهما ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية من بطولة خليجي 22 الجارية في السعودية ليحصل على نقطة واحدة من مباراتين قبل ان يرفع العمانيين رصيدهم الى نقطتين من تعادلين مع الإمارات والعراق

واستهل منتخبنا اللعب بأداء هجومي انتقل به منطقة الخصم وقدم دقائق مناسبة أمنت له التسجيل الحسنة الوحيدة لللاعب ياسر قاسم وللفريق د14فيما عادل للاشقاء من ركلة جزاء سددها كانو د49 من وقت المباراة التي لعبها فريقنا تحت ضغط النتيجة في مباراة مصيرية كان يفترض ان يلعبها بطريقة وستراجية واندفاع بعدان تقدم بالهدف الذي جاء في وقته وريح اعصاب اللاعبين في ان يستفيدوا من هذا التقدم في ادارة الامور بشكل افضل بعد تحقيق الفارق قبل ان يزيد من قلق الشارع الرياضي جراء صعوبة التاهل للدور الاخر ليس من حيث النتيجة المخيبة بل المستوى العام للفريق الذي بدا بعيدا عن مستواه المطلوب والمنتظر اذا لم يكن قد لعب اسوأ مباراة له خلال الفترة القريبة بعدما بدا الارتباك على اللاعبين في الدفاع والوسط والهجوم قبل ان يظهر لاعبو الفريق في حالة تراخي واستسلام لافتقاده للطابع الهجومي وكان ألاعبين في نزهة وهم يعلمون انهم امام تحد كبير من خلال تحقيق الفوز لتامين التاهل للدور التالي وتعزيز حضوره بالمنافسة كفريق جاء للمنافسة من اجل اللقب الذي كاد ان يحرزه في النسخة الأخيرة في البحرين قبل ان يخرج وصيفا كما لم ينجح الفريق في محو اثار خسارته مع الكويت وتدارك الأخطاء التي رافقت اداء اللاعبين في اللقاء المذكور من قبل الملاك الفني الذي لم نشاهد لمساته في تغير الاداء والمستوى الفني والروح المعنوية المعدومة حتى افتقدوا لاستعادة الثقة بأنفسهم من اجل التخلص من نتيجة الكويت والعودة الى دائرة المنافسة التي كنا نتوقع ان نشاهد فريقا غير الذي خاض المباراة التي ثلمت سمعة الكرة العراقية بعد ان لعبنا بتشكيلة غير منضبطة وغير فاعلة وتفتقر الى ابسط وسائل اللعب قبل ان يكونوا عبئ على الفريق الذي توقعنا من المدرب ان يصحح الاخطاء التي تكررت بصورة اكثر في اللقاء المصيري

اداء ضعيف

ولم تظهر المهارة الفردية لاي من اللاعبين ولو من قبل المحترفين من الدوريات الأجنبية الذين عمل المدرب والاتحاد المستحيل من اجل مشاركتهم مع الفريق وهم الذين لم يضيفوا شيء للفريق الذي كان على المدرب ان يستعين بلاعبين يعرف مهاراتهم اكثر من هؤلاء اللاعبين الذين طبل لهم المدرب الذي كان عليه ان يتابع الدوري العراقي ويختار لاعبين محليين هم افضل في كل الاحول من اللاعبين المحترفين الذين كانوا مجرد اسماء لم يتعرف عليهم الجمهور قبل ان يدخل المدرب في مشاكل تحديد المراكز التي كانت وراء الأخطاء التي تسببت في حصول ثلاثة لاعبين على إنذارات ستلزم اثنين منهم بعدم المشاركة في اللقاء الحاسم مع الإمارات يوم غد الخميس بعد ان صور الجهاز الفني واداريي منتخبنا من ان الفريق العماني ضعيف وسيكون لقمة سائغة بعد التغيرات التي جرت على تشكيلة الفريق العماني الذي كان شاملا وذلك بابعاد تسعة لاعبين مرة واحدة امام تشكيلة عراقية تلعب سوية منذ وقت لكنها كانت خارج التغطية لابل في اسوأ حالاتها حتى كان منتخبنا اضعف الفرق بدليل انه خسر لقاء الكويت في ألثوان الأخيرة وكاد ان يتكرر نفس المشهد وفي نفس وقت مباراتنا مع عمان وكاد ان يعرض نفسه الى خطر الخروج المبكر من البطولة بعد السيطرة الكاملة والمطلقة للفريق العماني الذي تلاعب بفريقنا الذي كان افراده مجرد شواخص قبل ان ترتكب الأخطاء القاتلة التي كادت ان تدفعه الى خارج التصفيات فيما بقي الاداء يسير على نفس الوتيرة بعد تسجيل هدفنا الذي هو من اعطى الدفعة القوية للفريق العماني على عكس الوقائع الكروية الذي نقل الكرة بشكل منسق وأريحية وقام بفواصل هجومية كاد ان يحقق التعادل قبل هدف كانو لان الطرف الاخر لعب بروحية عالية وهاجم امام فريق بقي يدافع بشكل غريب لانه لم يقدر على مواجهة القوة الهجومية العمانية التي ظهرت الافضل

 مستوى منتخبنا

 الكل متفق على ان مستوى فريقنا كان سيء بسبب انعدام الروح الجماعية وكان اللاعبين خارج هذه الفكرة التي هي من تمهد للفوز الذي كان يبحث عنه الفريق الذي افتقد للفاعلية ضعف اللياقة البدنية حتى ان بعض اللاعبين كانوا يتمشون في ساحة اللعب ظهر الدفاع في حالة ارتباك واضحة قبل ان ينعدم دور خط الوسط الذي لم نشاهده كما كنا نتوقع وافتقد الى دوره كما حصل في لقاء الكويت وطغت المزاجية على تصرف بعض اللاعبين الذين لايستحقون ان يرتدوا ثياب المنتخب ضعف فاعلية اللاعبين المحترفين واجد لامبرر من زجهم مع الفريق بهذه السرعة وكان ان يستعين بدلا عنهم بلاعبين من فرق الدوري المحلي الذي يبدو بقي بعيدا عن عيون المدرب الذي كان عليه ان يتابع مباريات الدوري أفضل من يعتمد على لاعبين من خلال سمعتهم وهذا خطا فادح كما ان المدرب لم يجر تغيرا في صفوف اللاعبين خاصة اولئك الذين فشلوا في مباراة الكويت ولم نعرف الطريقة التي لعب بها الفريق حتى ان تغيرات المدرب لم تكن مؤثرة وموفقة وهي اساسا متاخرة كما كان الوضع في زج اللاعب علي فائز د82 والفريق كان بحاجة للثانية من الوقت ضعف اللاعبين في تنفيذ الواجبات ما جعلهم ان يفتقدوا لزمام المبادرة التي شهدت سيطرة مطلقة للفريق العماني امام فريقنا الذي قام في تامين هجمة صحيحة واحدة خلال الشوط الثاني فقد المحاولة التي فشل الحبسي في ابعاد الكرة التي فشل فيها همام في تسديد الكرة بقوة وليس بالكيفية التي لعبها ولم يظهر دور المدرب في هذه الحصة التي كما يقولون عنها شوط المدربين  كثرة الكرات المقطوعة والذاهبة الى خارج خط التماس بعدما تكررت هذه الحالة ثلاث مرات في اقل من خمس دقائق وهو ما يعكس حالة الارتباك التي كان عليها الفريق

 تعود نتيجتي الفريق المخيبتين الى الاداء المتواضع امام الكويت وكثرة الأخطاء قبل ان يظهر في الحالة الاسوء في الثانية ولم يقيم اللاعبين وزنا لسمعتهم والفريق وللخصم غياب الحلول عن فريقنا وافتقد الفريق لهويته بعدعجز اللاعبين عن ايجاد ولو منفذا يؤدي الى تعزيز هدف التقدم وظهر الفريق منهار خلال الشوط الثاني بشكل لايصدق بعد ان انحنى امام المد الهجومي للعمانيين الذين كانوا في يومهم ولعبوا الكرة الحديثة رغم التغيرات التي طرات على تشكيلة الفريق الذي لعب البطولة بوجوه جديدة نالت ثقة جمهورهم ومتابعي البطولة ولان اتحادا لكرة العماني يعمل الصحيح ويبدو ان الاجواء التي عليها الفريق قبل اللقاء لم تبعث على الارتياح ولم اجد تفسيرا لتكريم الفريق بعد الخسارة وكان الوفد العراقي راح يعمل بطريقة خالف تعرف حتى ظهر بعض اللاعبين غير أبهين بتوجيهات المدرب لم تعطي ستراجية الحكيم وطريقة لعبه التي اختارها بنفس مجموعة اللاعبين مفعولها وكان بإمكانه ان يمنح الفرصة لعدد اخر من اللاعبين من خلال زجهم من دون ان يبقوا على دكة الاحتياط وهم يرون أنفسهم بالقدرة على العطاء افضل ممن لعب اساسيا في الوقت الذي سيفتقد الفريق الى جهد سلام شاكر وعلي عدنان في لقاء الامارات يوم غد كما ان كثرة الحصول على الانذارات قد يسبب في ابعاد الفريق اذا ما واجه مشكلة حل الشراكة مع فريق اخر في المجموعة لانها تؤثر في التأهيل كما اشارت لها تعليمات البطولة التي تسعى الى تجسيد اللعب النظيف الذي نعكسه بعدما تلقى 4 لاعبين الانذار ما عرض  سلام هاشم وعلي عدنان للحرمان

فرض التعادل

بالمقابل ظهرت روحية الفريق العماني بشكل لافت ولعب مباراة كبيرة بعد ردة فعل اثر اهتزاز شباكهم بكرة مفاجأة ليفرضوا سيطرة كاملة على مجريات الأمور وفرض إيقاعه وفعل ما اراد فعله وهو تسجيل هدف التعادل ليبعثر اوراق فريقنا وتبني اللعب الهجومي وأطلق الفريق العنان لنفسه بعد ان بقي يقدم عرضا فنيا فاق به كل فرق البطولة وكاد ان يسجل هدف التعادل قبل نهاية الشوط الاول حينما ظهرت قدرة اللاعب قاسم سعيدا لذي كادان يعادل النتيجة قبل ان يعود د35ليسدد كرة راسية مرت من جانب القائم وهو ما زاد من زخم اللعب الهجومي للفريق الذي واصل طلعاته الجريئة وبقي يتجول في منطقتنا التي بقيت بعيدة من الرقابة بسبب الظهور المخيب لخط الدفاع وغياب الوسط من دون استثناء بدليل ان ثلاثة لاعبين حصلوا على عقوبة الانذار في الوقت الذي استغل الفريق العماني تراجع فريقنا بشكل غير مسوغ ويبدو ان توجيهات صدرت بذلك من اجل الحفاظ على الهدف في الوقت الذي وجد الفريق العماني ننفسه خاسرا ما دفعه الى مضاعفة جهوده من اجل العودة للمباراة وهو ما حصل وبعدا ربع دقائق على بداية الشوط الثاني الذي جسده مدرب الفريق بأنه شوط المدربين وكاد الفريق العماني ان يحسم الامور بعد ان وجد نفسه متفوق في كل شيء من حيث الاداء واللعب الجماعي والمهارات الفردية العالية والإتقان في نقل الكرة وفي كل مرة بقي الفريق العماني يقوم بهجمة مضادة منظمة لكن تسرع المهاجمين وعدم الدقة في التهديف حال دون التسجيل والحسم الذي كانوا هم الأقرب اليه اكثر من فريقنا الذي كان مجرد اسم فقط كان فريق عمان بحاجة الى من يترجم محاولاته التي استمرت الى الوقت الاضافي قبل ان يفرط الفريق بأخطر كرات المباراة .