
الرباط – عبدالحق بن رحمون
الحدث البارز في الأوساط السياسية والمغرب يحتفل بالسنة الأمازيغية هو اعلان المسؤول التنفيذي قراره بعدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب الذي يتزعمه في وقت يدفع باتجاه ولاية ثانية لحزبه من دون ان يكون متصدرا القيادة الحزبية او الحكومية ، في مسار جديد يحظى بمعاينة دقيقة من الخصوم السياسيين والحلفاء في الائتلاف الحاكم. ويشار أن حزب التجمع الوطني للأحرار سبق أن أكد وأصر في اكثر من مناسبة يعقد فيها تجمعات جماهيرية أنه مستعد للفوز في الانتخابات المرتقبة في سنة 2026 .
ويرى مراقبون في تصريحاتهم كيف يتراجع عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عن مواصلة رئاسته للحزب وأيضا خطته لتنفيذ طموحه لأجل البقاء على رأس الحكومة لولاية ثانية أو التي أطلق عليها كوادر حزب بحكومة المونديال . تجدر الإشارة أن حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يحمل شعار الحمامة عقد الأحد اجتماع للمكتب السياسي، وطرحت في الاجتماع سيناريوهات المرحلة المقبلة والحزب شرع في الاستعداد لعقد المؤتمر الوطني الثامن الذي يرتقب بحسب مقربين من المكتب السياسي أن يشهد تمديد هياكل الحزب بسبب تزامنه مع الاستحقاقات الانتخابية العامة.
وكشفت مصادر أن أخنوش رفض تعديل النظام الداخلي للحزب، الذي ينص على حصر الرئاسة في ولايتين، لكن مقربين من أخنوش وملاحظين اعتبروا المسألة هي خطة وذكاء سياسي للوصول إلى ولاية ثانية في الحكومة كما هي مراوغة سياسية لربح الوقت ترمي إلى لفت الانتباه والدخول بقوة في المنافسة القوية للبقاء في رئاسة الحكومة لولاية جديدة .



















