أحلام صارت ضرباً من الأوهام – سعاد محمد

672

 

 

 

أحلام صارت ضرباً من الأوهام – سعاد محمد

الحلم هو أمنية اما ان نكون قادرين على تحقيقها وذلك بتوافر الظروف المؤاتية لذلك.. أو أن يستحيل تحقيقها ومهما حاولنا ذلك..وما بين حلم وحلم نعاني أشد الألم.. معاناة منذ أول بزوغ خيوطه.. حتى نهايته التي اما ان تسرنا أو ترمي بنا لبحر من ألالام..

احلام مؤجلة نحن اخترنا تأجيلها أو اجبرنا على ذلك فالحياة عامرة بالعقبات والتي تمنعنا أن نصل للمرام…

واحلام هي في أساسها غير ََممكنة بسبب البيئة أو المكان وربما لا يسمح بها حتى الزمان..

ربما نحن من اختار الوقت الخطأ.. وربما الوقت الصحيح لم يأتي وان أصبحنا حطام..

الأحلام لا تتحقق إلا بالسعي وبذل الجهد ولكن هناك من سعى ولم يصل لما يريده وهل لمن سعى أن يلام..

الأحلام تأخذنا معها.. وربما نحن من ياخذها ولكن من سيقود الزمام… الأحلام تحتاج إلى أجنحة لتطير بنا حين يتعذر علينا الوصول إليها أو بها إلى محطة السلام.. حلمك لا تتخلى عنه وان رأيت كل الظلم والهوان.. حلمك ليكن حاضرا معك وفي كل وقت وان..

وما يزال في الحلم بقية.. وما زالت تتجدد وفي كل يوم الأحلام.. احلموا بوطن.. احلموا بالحياة الكريمة.. احلموا بالحرية.. والاستقلالية.. ونبذ الحقد والطائفية.. احلموا وان كانت هذه حقيقة لا تخفى… والأولى أن نعيشها حتى دون أن نلجأ للأحلام.. ففي زمننا هذا ابسط حققونا أضحت كلها احلام.. وان حقيقتنا موجعة فذروها ببعض من الأحلام..

الحلم رأسمالنا وكل ما لدينا فلا تمنعونا من الأحلام..

احلموا قبل أن تصل الضريبة للأحلام..

مشاركة