
الرباط – عبدالحق بن رحمون
تعيش الأحزاب المغربية مع بداية السنة الجديدة حالة من الاستنفار والسباق الماراثوني في محاولة منها وضع خارطة طريق شاملة لانتخابات 2026 عبر منح تزكيات لبعض النخب الأعيان في المناطق القروية التي تعتبر خزان انتخابي ، والتي ظلت لعقود تحدد هندستها الحزبية وتمكنها من حصاد أعلى نسبة في التصويت.
من جهة أخرى، تحاول أحزاب العودة إلى الواجهة السياسية والوصول إلى السلطة، لهذا تخوض معركة عبر خطابات وبلاغات لإعادة رسم توازنات القوى، حيث تطمح أحزاب من اليمين والوسط واليسار إلى ترجمة إشعاعها الفكري إلى أرقام ونتائج لتعزز من حضورها في المؤسسات التشريعية والمجالس المنتخبة.
وبمجرد إعلان عزيز أخنوش عن تنحيه وعدم ترشحه لزعامة حزب التجمع الوطني للأحرار ، أطلق الحزب منافسة تلقي الترشيحات لخلافة أخنوش في الزعامة والقيادة ، حيث سيعقد الحزب مؤتمره الاستثنائي في السابع من شهر شباط (فبراير) بمدينة الجديدة. ولفتح مجال المنافسة أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار تمديد فترة تلقي الترشيحات إلى غاية 28 كانون الثاني (يناير) بحسب بيان المكتب السياسي.
يذكر أن أخنوش اختار إعلان تنحيه عن زعامة الحزب بدعوة الصحف المقربة منه، والتي تعتبر دراعه الإعلامي، وأكد أنه لن يترشح في الاستحقاقات التشريعية القادمة. وقال ان رئاسته للحزب ستنتهي بتنظيم مؤتمر وطني استثنائي الشهر المقبل، وأنه لن يترشح مرة أخرى للرئاسة.



















