أحبكِ حواء – حسين وناس الخزاعي

655

أحبكِ حواء – حسين وناس الخزاعي

مصادفة جميلة وجميلُ أن القاكِ

ورقيكِ أنتي ومثلكِ أنت أحبُها

وجميلُ أن أنظر اليكِ والكلام

نظري في نظركِ غايتي أكلمها

كل شيء فيكِ صحيح يا إمرأة

وبالقرب منكِ أحب حياتي ولا أخطيء بحقها

جمال عينيكِ ولمعان خديكِ يؤنسني

أحبكِ حواء أحبكِ قلباً وقالباً، فلا تغادري حياتي وعيوني أبداً

نبض قلبي يغادرني أنا بدونها

وبكل إيمان أزف اليكِ أسراري وحقيقتي

 أحب الأخلاص لكِ سيدتي وأرجوها

أعترف بأن لي أحسا بمحبتكِ

ولأطلالة وجهكِ يسري بعروق قلبي طيفُها

وحماقة مني أن أنسى? عطفُها وعيونها

ويملأ الخوف جوفي أجهل كيف أجازيكِ

يا من أجتمع الطهر والأخلاص فيها

وخوفي الفراق والجفاء لأني أحبكِ

وصادق الظن إني بكل مكان أشعرها

أنا كُرسيكِ الذي يخدمكِ ومعدن بيدكِ

إن شئتي أحبيني أو أرميني أهوى? أن أهواها

ولبزوغكِ بزوغ الشمس في حياتي المظلمة

غيرتي حالي لأسعد حال أرغبُها وأسلُكها

يا سيدتي بالأمس معكِ وأنت الى? اليوم

لم تغادري ذهني ونطقكِ في بالي أحسها

وإني أرى? السعادة في بوح عينيكِ

وإلهاماً لا ينقطع مراده ومأملي دوماً رؤيتها

التقيتكِ وقد أمتلأ الفؤاد حُباً لوجدكِ

ولذة الحب معكِ كان في سعيي لها

يا إمرأة روحكِ لروحي مشتملاً تسكن فيه

ومنالي فيكِ تحقق روحي قد أستقرت بروحها

ولرقة قلبكِ إني أغارُ عليكِ

وعلى? أثر خطواتكِ خطواتي أحب تسلك طريقها

أحبكِ حواء حظي وميسوري في كفيكِ

فلا خير في محفلٍ لستِ أنت فيه حضورها

أنتي نجمة في سماء دنيا الحُب حواء

تضيء دربي في شوق حب بهاؤها

كل الثناء لكِ سيدتي حواء

وبكل أغتباط تَقبلي من روحي اليكِ ثناءها.

مشاركة