أتفاق بين أمازون ونيويورك تايمز يتيح إستخدام الذكاء الإصطناعي

رسالة نيويورك

أتفاق بين أمازون ونيويورك تايمز يتيح إستخدام الذكاء الإصطناعي

أعلنت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الخميس، عن توقيع اتفاق مع شركة أمازون، يمنح عملاق التكنولوجيا الحق في استخدام محتوى الصحيفة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بها.

تأتي هذه الشراكة في وقت تشهد فيه العلاقات بين شركات الإعلام والمؤسسات التكنولوجية توترات متزايدة، خاصة في ظل القضايا القانونية المرفوعة ضد شركات مثل أوبن إيه آي، المطورة لتقنية تشات جي بي تي، والمتهمة باستخدام مقالات الصحيفة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون إذن مسبق.

في هذا السياق، تمثل هذه الصفقة تحولا لافتا في موقف نيويورك تايمز، التي لطالما رفضت التعاون مع شركات الذكاء الاصطناعي في هذا الإطار، خاصة مع استمرارها في معركة قانونية ضد أوبن إيه آي ومايكروسوفت، تطعن فيها بتفسير “الاستخدام العادل” الذي تدافع عنه الشركات الكبرى لتبرير استخدام المحتوى الصحفي دون موافقة مسبقة.

ويرى مراقبون أن هذه القضايا قد تعيد رسم العلاقة بين ناشري الأخبار وشركات التكنولوجيا، ما قد يغير قواعد اللعبة في عالم الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي.

في ضوء ذلك ، يتيح الاتفاق بين نيويورك تايمز وأمازون المجال أمام الأخيرة لاستخدام مقالات وتقارير الصحيفة لتغذية خدماتها، لاسيما في تطوير قدرات مساعدها الصوتي أليكسا بلاس (Alexa+)، المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

وتشير التوقعات إلى أن هذا التعاون سيسهم في تحسين قدرة أليكسا على تقديم معلومات دقيقة وتحليلية للمستخدمين، في وقت يشهد فيه الذكاء الاصطناعي التوليدي توسعا متسارعا في الحياة اليومية للمستهلكين.

ويأني هذا التعاون يأتي في سياق سلسلة من الاتفاقيات المشابهة بين كبرى المؤسسات الإعلامية وشركات التكنولوجيا.

فقد سبق أن وقعت كل من نيوز كورب (التي تصدر وول ستريت جورنال وديلي تلغراف) ولوموند وواشنطن بوست وأكسل سبرينغر (الناشرة لـبوليتيكو وبيلد) شراكات مماثلة، كما تعاونت غوغل مع وكالة أسوشيتد برس، وميسترال مع وكالة فرانس برس.