أبو الغيط: مستعدون لحشد الطاقات العربية من أجل مساعدة لبنان

469

 

 

 

 

مؤتمر المانحين ينعقد اليوم وتركيا تعرض إعادة بناء مرفأ بيروت

أبو الغيط: مستعدون لحشد الطاقات العربية من أجل مساعدة لبنان

بيروت – وجدان شبارو

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط  امس السبت إنه سيسعى لحشد الطاقات العربية لتقديم الدعم للبنان بعد الانفجار الهائل الذي دمر أجزاء من بيروت.وأضاف أبو الغيط في تصريحات للصحفيين بعد اجتماعه بالرئيس اللبناني ميشال عون إن الجامعة (مستعدة للمشاركة بطاقات عربية بأي شيء يتعلق بالتحقيق في مأساة مرفأ بيروت).وقال ان (الجامعة العربية مستعدة للدعم بما هو متاح) مضيفا أنه سيشارك في مؤتمر دولي تنظمه فرنسا  يوم الأحد لبحث تقديم المساعدات للبنان.وقال أبو الغيط (سأشارك في الاجتماع الذي دعت له فرنسا غدا للتحدث فيه والتعبير عن الدعم للبنان وسأنقل للدول العربية تقريرا كاملا عن مشاهداتي وعن هذه الزيارة وننوي طرح بند جديد على المجلس الاقتصادي والاجتماعي للجامعة للدعم المستمر والدائم للبنان).وأظهرت تقديرات رسمية الجمعة أن حصيلة قتلى الانفجار الذي وقع يوم الثلاثاء بلغت 154 شخصا لكن من المتوقع أن ترتفع، كما أصيب ما يربو على خمسة آلاف شخص بعضهم في حالة خطيرة. وقال فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي إن بلاده مستعدة للمساعدة في إعادة بناء مرفأ بيروت بعد الانفجار الهائل الذي وقع فيه يوم الثلاثاء. وأضاف أوقطاي الذي يزور لبنان إن (ميناء مرسين التركي المطل على البحر المتوسط مستعد لمساعدة مرفأ بيروت). وقتل لبناني وابنته ليل الجمعة السبت في شمال طهران برصاص مجهول، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية مهر امس.والضحيتان هما “حبيب داود (58  ع اما) وابنته مريم (27  عاما) اللذين قتلا نحو الساعة 09,00 (16,30 ت غ) برصاص شخص كان على دراجة نارية واضافت الوكالة أن (الهجوم وقع في باسداران وهو شارع فخم في العاصمة). ونقلت عن مصدر في شرطة طهران أن (الضحيتين كانا في سيارة عندما أطلق عليهما النار راكب دراجة نارية مجهول أربع مرات من جهة السائق. وكان داود مدرّس تاريخ. ولم تصدر الشرطة أي تعليق رسمي. وفي بيروت لا يزال أكثر من ستين شخصاً مفقودين بعد أربعة أيام من الانفجار الضخم الذي ضرب مرفأ العاصمة اللبنانية وأودى بحيأة أكثر من 150 شخصاً، وفق ما أكدت وزارة الصحة لوكالة فرانس برس.وتسبّب الانفجار بمقتل 154  شخصاً على الأقل بينهم 25  شخصاً مجهولي الهوية، وفق المصدر ذاته. وتخطى عدد الجرحى خمسة آلاف، 120 منهم في حالة حرجة.وتعمل فرق من دول عدة أجنبية وعربية بينها فرنسية وروسية في عمليات الانقاذ والبحث عن المفقودين جراء الانفجار الذي غّير وجه بيروت خلال ثوان وشرّد نحو 300  مليون شخص من منازلهم في العاصمة ومحيطها.وتحضر عائلات يومياً الى مداخل مرفأ بيروت علّها تسمع شيئاً عن مصير أحبائها. وجرى أمس انتشال أربعة جثث على الأقل من مبنى اهراءات القمح الذي انهارت أجزاء كبيرة منه بينما كان موظفون يعملون داخله.وقال المقدم أندريا من فريق الإغاثة الفرنسي (55  عاماً) لوكالة فرانس برس الجمعة “علينا ألّا نوهم أنفسنا، الفرص ضئيلة جداً”، لكن في الوقت ذاته أظهرت تجارب عديدة أنه من الممكن انتشال ناجين “بعد ثلاثة أو أربعة أيام”.وأوضح أن “حجم الدمار يذكر عناصر فريقنا بزلزال هايتي في 2010 مضيفا “الفرق هنا، ان ما حصل ليس ناجماً عن زلزال بل عن عمل بشري”.وتحقق الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات الحادث وأسبابه، بعدما أعلنت السلطات أن 2750 طناً من نيترات الأمونيوم كانت مخزنة منذ ست سنوات في أحد عنابر المرفأ. وقالت الرئاسة الفرنسية لوكالة فرانس برس إنّ مؤتمر المانحين المخصص لمساعدة لبنان عقب الانفجار المدمّر الذي هزّ عاصمته بيروت والذي تنظمه باريس بالتعاون مع الأمم المتحدة، ينعقد اليوم الأحد عند الساعة 12,00 ت غ عبر الفيديو.وكتب الرئيس الامريكي دونالد ترامب في تغريدة صباح السبت أنّ المؤتمر سيجمع “الرئيس (ايمانويل) ماكرون، المسؤولين اللبنانيين ومسؤولين من أماكن أخرى في العالم”.وكان ماكرون زار بيروت الخميس. وأضاف ترامب “الجميع يريد المساعدة!”، مشيراً إلى أنّه تباحث صباحاً مع نظيره الفرنسي بشأن مبادرة المؤتمر.وستشارك المؤسسات الأوربية في هذا الحدث المنظّم من أجل تعبئة مساعدة إنسانية طارئة لسكان بيروت.وكان الرئيس الفرنسي تعهد أمام اللبنانيين خلال زيارته الخميس أنّ الدعم لن يذهب إلى “الفساد”. وقال مصدر دبلوماسي إنّ المساعدات ستتمحور حول الاحتياجات الغذائية والبنى التحتية.ورفض الرئيس اللبناني ميشال عون الجمعة إجراء تحقيق دولي في الانفجار، معتبراً أنه قد يكون ناجماً عن “إهمال أو صاروخ أو قنبلة”، في وقت كانت فرق الإنقاذ تكثّف جهودها للعثور على مفقودين تحت الأنقاض.وقتل ما لا يقلّ عن 154 شخصاً وأصيب أكثر من خمسة آلاف آخرين بجروح في حصيلة غير نهائية إذ لا يزال العشرات في عداد المفقودين، فيما بات مئات الآلاف فجأة بدون مأوى جراء الانفجار الذي نتج عن حريق في مستودع خزن فيه 2700  طنّ من مادّة نيترات الأمونيوم.

مشاركة