أبرز التطورات منذ بدء العملية التركية في سوريا وتعليق مسؤول امريكي على هروب دواعش

468

بيروت-(أ ف ب) – في ما يلي أبرز التطورات منذ بدء العملية العسكرية التركية ضد المقاتلين الأكراد في شمال سوريا في 9 تشرين الاول/اكتوبر.

والهجوم الذي أطلقت عليه تركيا اسم “نبع السلام” هو الثالث الذي تشنه أنقرة في هذا البلد منذ 2016.

– اردوغان يطلق العملية –

في 9 تشرين الاول/أكتوبر أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بدء عملية عسكرية جديدة ضد وحدات حماية الشعب الكردية، حليفة الغربيين في الحرب ضد الجهاديين.

وبحسب قوله فان الهجوم يستهدف “إرهابيي” وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم الدولة الاسلامية ويهدف الى إقامة “منطقة آمنة” من أجل “افساح المجال أمام عودة للاجئين السوريين الى بلادهم”.

وتتعرض المناطق الحدودية وخصوصا تل أبيض ورأس العين لقصف من الطيران والمدفعية التركيين.

وأعلنت انقرة مساء ان العسكريين الاتراك بدعم من فصائل سورية معارضة متحالفة مع انقرة دخلت سوريا، لتبدأ بذلك المرحلة البرية من الهجوم.

– تنديد دولي-

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العملية التركية “فكرة سيئة” معربا عن أمله في ان يتصرف نظيره التركي بطريقة “عقلانية” وكذلك “انسانية” قدر الإمكان.

لكن انسحاب القوات الأميركية المنتشرة في الشمال السوري قرب الحدود مع تركيا قبل يومين من ذلك هو الذي اتاح لانقرة حرية التحرك.

اثارت العملية التركية تنديدا دوليا حيث عبرت عدة دول وخصوصا الأوروبية منها عن قلقها ازاء مصير المدنيين والعديد من الجهاديين المعتقلين لدى الاكراد الذين يمكن أن يفروا.

وهدد اردوغان في اليوم التالي بفتح أبواب أوروبا أمام ملايين اللاجئين في تركيا ردا على الانتقادات.

– جهاديون-

في 11 تشرين الاول/اكتوبر كثفت القوات التركية عمليات القصف. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات سوريا الديموقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب عمودها الفقري تخوض معارك من أجل وقف تقدمها.

أعلنت سلطات الادارة الذاتية الكردية ان خمسة جهاديين من تنظيم الدولة الاسلامية فروا من سجن قرب القامشلي بعد الغارات التركية.

وهناك حوالى 12 ألف مقاتل من تنظيم الدولة الاسلامية معتقلون في السجون الكردية بينهم سوريون وعراقيون لكن أيضا 2500 الى 3 الاف اجنبي يتحدرون من 54 دولة بحسب مصادر كردية.

وبحسب البنتاغون فان قوات أميركية تعرضت لنيران من مواقع تركية قرب كوباني، لكن انقرة نفت استهدافهم.

في 12 تشرين الاول/اكتوبر دعت قوات سوريا الديموقراطية واشنطن الى اغلاق “المجال الجوي أمام الطيران التركي” متهمة الاميركيين بـ”التخلي عنها” عبر سحب قواتهم من الحدود وتحدثت عن “طعنة في الخلف”.

في 13 تشرين الأول/أكتوبر أعلنت الادارة الذاتية الكردية فرار حوالى 800 من أفراد عائلات مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية من مخيم النازحين في عين عيسى.

– تقدم تركي-

أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن القوات التركية والمقاتلين السوريين المتحالفين معها سيطروا على تل أبيض، أكبر مدينة تتم السيطرة عليها منذ بدء الهجوم.

وقالت أنقرة انها سيطرت على محور طرق مهم “عبر توغلها 30 الى 35 كلم في العمق” السوري.

وكانت القوات التركية والمقاتلون السوريون المتحالفون معها يسيطرون حتى ذلك الحين على حوالى 120 كلم بدءا بتل أبيض وصولا الى غرب رأس العين.

– انتشار قوات النظام-

أعلن البنتاغون أن دونالد ترامب أمر “بانسحاب للقوات الاميركية” من شمال سوريا متحدثا عن نحو الف جندي.

أكد الأكراد انهم توصلوا الى اتفاق مع دمشق لانتشار الجيش السوري قرب الحدود التركية.

في 14 تشرين الاول/أكتوبر أرسلت دمشق قوات الى الشمال في محاولة لابطاء تقدم الهجوم التركي.

اتهمت انقرة القوات الكردية بانها اطلقت عمدا سراح عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية كانت تحتجزهم في شمال شرق سوريا.

وأعلن مسؤول أميركي رفض الكشف عن اسمه ان حوالى ألف جندي أميركي ينتشرون في شمال سوريا تلقوا أوامر بمغادرة البلاد.

شدد ترامب لهجته حيال تركيا ودعاها الى وقف عمليتها العسكرية.

ليلا أطلقت قوات سوريا الديموقراطية هجوما مضادا واسع النطاق ضد القوات التركية والفصائل المقاتلة السورية المتحالفة معها قرب رأس العين بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

في 15 سيطرت القوات السورية على مدينة منبج بحسب ما أعلنت موسكو فيما تقوم قوات روسية بدوريات في المنطقة بهدف تجنب حصول مواجهة بين القوات السورية والتركية. وأكد التحالف الدولي لمكافحة الجهاديين الذي تقوده واشنطن مغادرة المدينة.

لكن تركيا قالت ان الهجوم سيتواصل الى أن “يحقق أهدافه”.

وأعلن مسؤول أميركي كبير أن الولايات المتحدة “لم تلحظ في هذه المرحلة عمليات فرار كبرى” لمعتقلين من تنظيم الدولة الاسلامية.

مشاركة